panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

شاهد..رئيس الحكومة العثماني: يتأسف لما حدث بالحسيمة يوم العيد ويعترف بانتهاكات أمنية ؟!

الرباط – أقرّ رئيس الحكومة الدكتور العثماني بالانتهكات الأمنية التي شهدها يوم العيد بمنطقة الريف وخاصة مدينة الحسيمة باستعمال القوات الأمنية القوة المفرطة لفضِّ المسيرات الاحتجاجية السلمية.

وقد اختار رئيس الحكومة الدكتور العثماني عدم التطرق وتوضيح ما جرى ايام العيد بمنطقة الريف شمالي البلاد، وذلك في تصريح صحفي أدلى به مساء اليوم الأربعاء، والذي حثّ فيه على ضرورة احترام المقتضيات القانونية في التعامل مع المسيرات الاحتجاجية التي يشهدها إقليم الحسيمة والتحقيق في أي تجاوز، مجددا ثقته في القضاء من أجل الترجمة الكاملة للتوجيهات الملكية لاحترام ضمانات المحاكمة العادلة، والتحقيق في كل مزاعم التعذيب وإجراء الخبرة الطبية اللازمة وفق القواعد القانونية المتعارف عليها عالميا.

وأعرب رئيس الحكومة عن أسفه وحزنه لما شهدته مدينة الحسيمة يومي العيد في المغرب من أحداث مؤلمة نتيجة التدخل القوي للقوات الأمنية، والتي خلفت العشرات من المصابين من الجانبية سواء المواطنين المحتجين والقوات الأمنية، داعيا إلى ضرورة تضافر الجهود لتحقيق أجواء إيجابية، مناشدا ساكنة الحسيمة التعاون من أجل إقرار الهدوء والأمن اللازمين لإنجاح المشاريع التنموية.

وبخصوص القرارات التي اتخذها الملك محمد السادس حول المشاريع المقررة لإقليم الحسيمة خلال المجلس الوزاري الأخير، أكد العثماني أن الحكومة “في حالة تعبئة شاملة لتنزيل هذه القرارات وتتبع تنفيذها على أحسن وجه”، مضيفا أنها أن تقدر، عاليا، الاهتمام الكبير الذي يوليه الملك للإقليم وحرصه البالغ على الوفاء بالالتزامات المسجلة بصرامة وحزم وإعمال قواعد المحاسبة إزاء أي تقصير أو تهاون أو خلل، مذكرا بالتنبيه الملكي إلى الامتناع عن أي استغلال سياسي ضيق للمشاريع.

وكان جلالة الملك محمد السادس قد عبّر خلال ترأسه مجلساً وزارياً الأحد الماضي في القصر الملكي في الدار البيضاء، “للحكومة والوزراء المعنيين ببرنامج الحسيمة منارة المتوسط، بصفة خاصة، عن استيائه وانزعاجه وقلقه بخصوص عدم تنفيذ المشاريع التي يتضمنها هذا البرنامج التنموي في الآجال المحددة لها”، حسبما جاء في بيان رسمي.

وأصدر جلالته تعليماته السامية لوزيري الداخلية والمالية من أجل “قيام كل من المفتشية العامة للإدارة الترابية بوزارة الداخلية والمفتشية العامة للمالية، بالأبحاث والتحريات اللازمة بشأن عدم تنفيذ المشاريع المبرمجة، وتحديد المسؤوليات، ورفع تقرير بهذا الشأن، في أقرب الآجال”.

كما قرّر الملك المفدى حفظه الله أيضاً “عدم الترخيص للوزراء المعنيين بالاستفادة من العطلة السنوية” من أجل دفعهم إلى “الانكباب على متابعة سير أعمال المشاريع المذكورة”.

وشدّد على ضرورة تجنّب تسييس المشاريع الاجتماعية والتنموية التي يتم إنجازها، أو استغلالها لأغراض ضيقة.

ويشهد إقليم الحسيمة في منطقة الريف تظاهرات منذ نهاية تشرين الأول/أكتوبر 2016.

واتخذت التظاهرات في منطقة الريف مع الوقت طابعاً اجتماعياً وسياسياً للمطالبة بالتنمية في المنطقة التي يعتبر سكّانها أنها “مهمشة”.

وتسعى الحكومات المغربية منذ سنوات إلى احتواء الاستياء. وبادرت إلى عدد من الإعلانات المتعلقة بتنمية اقتصاد المنطقة، مرسلةً وفوداً وزارية في الأشهر الستة الأخيرة، لكنها عجزت عن تهدئة الاحتجاجات.

 

اضف رد