panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

شاهد .. زيان الملك ضحية مؤامرة ومخطط كذب ..ويحكمنا في المغرب ” الجهلاء والبلداء”

أحدثت الرسالة المسربة من سجن عكاشة المحلي ضجة كبيرة في المغرب، و المنسوبة إلى أشهر وجه في الاحتجاجات، ناصر الزفزافي، المعتقل في الدار البيضاء منذ شهر مايو المنصرم، إذ أكد محاميه محمد زيان أن الرسالة بخط يد الزفزافي، بينما نفت إدارة السجن أن يكون الزفزافي قد سلّم محاميه وثيقة من هذا النوع.

وقد دعت هذه الأحداث والتهم الموجهة للمحامي زيان لعقد ندوة صحافية  السبت من أجل تقديم توضيحات  للرأي العام والكشف عن معلومات حقيقة الكل يجهلها ، وفضح بعض الخروقات  من طرف ادارة السجون بالمغرب.

جاء رد المحامي زيان قاسي  بعض الشيء ، لأن كلامه يوضح كيف تتعامل المؤسسة الأمنية والسجنية مع نشطاء حراك الريف ، كل ذلك في غياب مراقبة حقوقية ، وقد لفت المحامي زيان انتباه وسائل الاعلام الوطنية إلى سؤال يطرح ولكن من غير اجابات ، وهو لماذا تتعمد ادارة السجون تأخير المسجونين قبل لقاء محاميهم ( بأن المسئولين عن السجن يجردون السجين من جميع ملابسه – عريان -) وهذا الأمر إذا صحّ فهو أمر جد خطير ، ونحن نتغنى بالديموقراطية وحقوق الانسان ولسان الحال غير ذلك ؟؟!.

وجاءت تصريحات المحامي زيان مخالف لما كنا نتوقع بقوله: ” إن الغرض من هذه الرسالة هو فضح من يكذبون على الملك”، مؤكدا أن الرسالة تعد الأولى من نوعها وستتبعها رسائل كثيرة.

وأضاف المحامي زيان بأن رسالة أشهر وجه في الاحتجاجات، ناصر الزفزافي، تعد بمثابة وسيلة لإثبات أن “ملك البلاد هو ضحية مخطط كذب ومؤامرة، وأن هناك أناس يكذبون على الملك”، قائلا إن “هذه هي النتيجة التي وصل لها جميع المعتقلين، وبأن للملك وأيضا للدولة والمخابرات أسائلها بأن تثبت عكس ما أقول ، وأن للملك قناعة بأن ناس الريف خائنون وانفصاليون”،حسب ما تضمنه أشرطة الفيديو المرفق للمقال.

وشدد المحامي زيان قوله بأن رسالة ناصر الزفزافي، المعتقل في الدار البيضاء منذ شهر مايو المنصرم، هي “إنذار للكاذبين حتى لا يدفعوننا إلى خط اللارجعة”، مفيدا بأنه تم اتخاذ قرار بأن تكون هذه الرسائل وسيلة من أجل ربط التواصل بين ناصر و”أحرار العالم”.

مضيفا انه “باستمرار ناصر الزفزافي سيلجأ لأحرار المغرب والعالم، والرسالة الأولى تم إصدارها وستليها رسائل أخرى. وإن اضطرنا الأمر، سنلجأ لوسائل اتصال أخرى”، مفيدا بأن الحوار مع الشعب المغربي سيستمر وستتم ترجمة الرسائل إلى جل لغات العالم.

كما وجه مجموعة من التهم  الخطيرة لأحزاب  (الأغلبية الحكومية)  منها ـ”الكذب” على  الملك محمد السادس، فيما يتعلق بمسييرات الحراك الشعبي بالريف، على إثر اتهام الحراك بالانفصال خلال لقاء لها بمنزل رئيس الحكومة سعد الدين العثماني.

وطالب الأحزاب الستة المشكلة لحكومة أغلبية “تقديم اعتذار  للشعب المغرب ونشطاء الحراك عبر القنوات العمومية وأن تعتذر للملك وتطلب العفو.

وتابع هجومه على الحكومة : “في الماضي كان يحكمنا البؤساء واليوم أصبح يحكمنا البلداء والكذابين يسيروننا، ولكن سيآتي وقت وسيرحلون”.

وختم بقوله : “كانوا يظنون أنهم باعتقال نشطاء الحراك سيستكتون أفوافههم لكن ذلك لم يتم”، مؤكدا  “قمنا باتفاق مع جميع معتقلي الحراك ومع ناصر الزفزافي لكي نقوم بحيلة بتوجيه رسالة إلى المغاربة وإلى كل أحرار الريف”.

ونشر  المحامي محمد زيان، عضو هيئة الدفاع عن الزفزافي، الأربعاء الماضي رسالة قال إنها بخط يد هذا الأخير، الأمر الذي دفع مديرية السجون إلى إصدار بيان عاجل تنفي فيه أن تكون الرسالة عائدة للزفزافي، فيما أكد والد الناشط أن الرسالة صحيحة.

اعتبرت رسال الزفزافي أول شكل تواصلي بين الزفزافي والمتعاطفين معه منذ إلقاء القبض عليه يوم 29 ماي/أيار الماضي بعدما وجهت له تهمة “عرقلة حرية العبادات”، إثر احتجاجه على مضمون خطبة جمعة داخل مسجد بمدينة الحسيمة، وحملت الرسالة على لسان الزفزافي تحية إلى أبناء الريف وبقية المغاربة وكل من يساند الحراك، ونظرة من الزفزافي لواقع الحراك ومستقبله.

غير أن إدارة السجن المحلي عين السبع بمدينة الدار البيضاء، قالت اليوم الخميس إن ناصر الزفزافي نفى لها بشكل قاطع في تصريح مكتوب أن يكون قد سلم الرسالة المذكورة  للمحامي محمد زيان، لافتة أنها ستتقدم لدى الجهة القضائية المختصة بطلب تحقيق في الادعاءات المذكورة والتحقق من المصدر الفعلي للوثائق المنشورة.

وتابعت الإدارة في بلاغ لها إنه نظرا لاستغلال المحامي محمد زيان -الذي شغر سابقا منصب وزير حقوق إنسان- لصفته المهنية من أجل “القيام بتصرفات منافية لقواعد وأخلاق المهنة ونشر ادعاءات باطلة وإعطاء الانطباع لدى الرأي العام بمخادعة إدارة المؤسسة، فإن هذه الإدارة ستكون مضطرة إلى منعه من التواصل مع نزلاء المؤسسة”.

بيد أن محمد زيان، رفض التراجع عن أنه تسلّم الرسالة من ناصر الزفزافي، وهاجم في تصريحات صحفية إدارة السجون، متحدثا عن أن منعه من زيارة موكله “جريمة ضد الإنسانية غير قابلة للتقادم في اختصاص المحكمة الجنائية الدولية”، معتبرا أن طلب الإدارة من سجين توقيع اعترافات مكتوبة فعل غير قانوني، شأنه شأن طلبها من القضاء فتح تحقيق في علاقة بين محامي ومعتقل.

وقال زيان إن الزفزافي استغرق أسبوعا في كتابة الرسالة، وهي “من مستوى عالٍ ومتوازنة وموجهة بالأساس للملك محمد السادس وللشعب المغربي”، مضيفا أن “الرسالة صك براءة جميع المعتقلين وتحتوي على المطالب و الأسباب الرئيسية التي جعلتهم يخرجون للشارع للإحتجاج”.

 

اضف رد