أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

شاهد.. فضيحة جنسية لشاب عربي على “سكايب”وقع ضحية شبكة في “واد زم ” المغربية

تتواصل التقارير التي تشير الى خضوع الشباب العربي للإبتزاز الجنسي فقد عرضت قناة بي بي سي الاخباري تحقيق حول مدينة “واد زم” وسط المغرب ينتشر فيها نشاط الابتزاز باستخدام التسجيلات الجنسية ذات مساء وقع شاب فلسطيني يعيش بالخارج في فضيحة عبر الانترنت، من خلال التواصل مع إمرأة جميلة باستخدام كاميرا رقمية.

هذا التقرير يأتي ضمن سلسلة خاصة في تحقيقات وتسجيلات بالفيديو لبي بي سي تبحث كيفية اصطدام التكنولوجيا الجديدة مع الأعراف القديمة الخاصة بالعار والشرف في شمال افريقيا والشرق الأوسط وجنوب آسيا.

يروي سمير( وهو ليس اسمه الحقيقي) كيف وقع ضحية لعملية الابتزاز تلك.

ووجدت التحقيقات أن الرجال قد يتعرضون أيضا لنفس الإساءة.

وتفاصل القصة كالتالي: قدمت المحتلة نفسها “أنا فتاة لبنانية عمري 23 عاما” هكذا قدمت الفتاة الجذابة نفسها على سكايب عندما بدأت الدردشة مع سمير الشاب الفلسطيني المقيم في إيطاليا (هذا ليس اسمه الحقيقي). لم يتخيل سمير للحظة أن تلك الفتاة المثيرة التي لم تكن ترتدي إلا القليل أمامه على سكايب هي في الواقع شاب مغربي يعيش في مدينة وادي زم التي اقترن اسمها خلال السنوات الأخيرة بعمليات النصب الإلكتروني.

تفاصيل ما بدأ دردشة مثيرة مع فتاة حسناء وانتهى بكابوس مزعج رواها سمير بكل صراحة للصحفي شون أونيل.

حدث ذلك عندما كنت وحدي بالمنزل. أضافتني تلك الفتاة على فيسبوك. لم أستغرب الأمر لأنني أتلقى باستمرار طلبات صداقة من زملاء دراسة مثلا لا أتذكر الكثير عنهم.

في اليوم التالي بعثت لي برسالة قالت فيها:”لقد اطلعت على صفحتك وسجلت إعجابي لصورتك” فقمت بزيارة صفحتها وبهرني جمالها. فقد كانت مثيرة للغاية.

في تلك الليلة بدأنا الدردشة عبر سكايب. قالت إنها في الثالثة والعشرين وإن والديها متوفيان وتعيش مع شقيقتها الكبرى في مدينة صيدا اللبنانية. وأضافت أنها تشعر بالضجر لأنها لا تعمل أو تدرس وشقيقتها صارمة جدا. عندما سألتها عن هواياتها صارحتني مباشرة أنها تحب الجنس كثيرا.

تعجبت لصراحتها في البداية. أثارت فضولي ولكن ساورتني الشكوك بسبب حديثها المباشر عن الجنس مع شخص لا تعرفه. ولكني كنت أشعر بالملل أيضا. كانت صديقتي متغيبة خارج المدينة ولم يكن لدي ما أفعله فقررت مسايرة هذه الفتاة حتى أرى أين ستؤدي بِنا هذه الدردشة.

بعد قليل سَألَتْ إن كانت لديّ كاميرا ويبكام. قمت بتشغيل الكاميرا وقلت لها: “هل يمكن أن أراك أيضا؟”. عندما شغلت الكاميرا رأيت أنها بالفعل جميلة.

واصلنا الدردشة ولكن بالكتابة فقط حيث قالت إن شقيقتها موجودة في الغرفة المجاورة وقد تسمع صوتها. تطور الحديث بيننا إلى أن قالت إنها تشعر بالإثارة.

بعدها طلبت أن ترى عضوي الذكري. انصعت لطلبها ثم قلت لها: “جاء دورك الآن”. فاستلْقَتْ على ظهرها وخلعت ملابسها وبدأت تُمارس العادة السرية. قلت لنفسي:”غير معقول، لم أصادف شيئا كهذا من قبل. وبهذه السهولة!”

بدأت أفعل نفس الشيء. وبعد لحظات بدا عليها هي أيضا وكأنها بلغت ذروة النشوة. بعدها عاودت الدردشة معي وهي لا تزال دون ملابس. سألتني عن عملي فقلت لها إنني أعمل في مجال التسويق في إيطاليا. فردّت: “لا بد أنك ثري” فقلت لها ‘أنا لا بأس بي’. في هذه اللحظة كتبت أنها تسمع وقع خطوات شقيقتها وإنه لا بد أن تنهي الدردشة.

بعدها بنصف ساعة تقريبا تلقيت رسالة على فيسبوك نصها كالتالي: ‘اسمع، أنا رجل لقد سجلت لك فيديو وأنت تمارس العادة السرية..

هل تود مشاهدته؟’

أرسل لي التسجيل وكان عبارة عن خمس دقائق أظهر فيه وأنا أمارس العادة السرية.

أضافت الرسالة: ‘لديّ قائمة بكل أفراد أسرتك الموجودين على فيسبوك- والدتك، شقيقتك، أولاد عمومتك… أمامك أسبوع واحد لترسل لي 5000 يورو وإما سأرسل لهم الفيديو.

أصبت بحالة من الصدمة. قلت لنفسي يا إلهي، إنها مصيبة! أول ما فكرت فيه كان أن أدفع المبلغ فورا. ثم قمت بإزالة الفتاة – أو ذلك الرجل- من قائمة معارفي على سكايب ولكن بعدها فورا تلقيت رسالة على واتساب تقول “أنا هنا”.

فبدأت أستعطفه. قلت له إنه ليس لدي 5000 يورو. قال: “بالطبع لديك. أنت تعمل في وظيفة جيدة في أوروبا”. قلت له ‘لا أنا كنت أكذب لنيل إعجاب الفتاة. أنا مجرد موظف توصيل طلبات في محل بيتزا’. تذكرت أنني أرسلت لها صورة لي وأنا أقوم بتركيب البلاط في حمام بيتي وقلت له ‘هل تعتقد أنه لو أنني ثري كنت سأقوم بهذا العمل بنفسي؟”

يبدو أنه اقتنع بعض الشيء وقال لي ‘”قد يكون هذا صحيحا ولكنني لا أبالي. لديك أسبوع واحد لترسل لي 2000 يورو وإلا سأرسل هذا الفيديو لجميع أفراد أسرتك”.

 

اضف رد