أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

شاهد فيديو إغتيال منذ عملية شعفاط بعد إطلاقه النار على إسرائيليين في مستوطنة معالي أدوميم في الضفة الغربية

بعد مطاردة فاشلة من قبل الاحتلال له استمرت لأيام، خرج المقاوم المطارَد عدي التميمي منفذ عملية شعفاط النوعية على قوات الاحتلال الإسرائيلي بنفسه في مدينة “معاليه أدوميم”، اليوم وأمطرهم برصاصِه في مشهد بطولية وارتقى شهيدا برصاص الاحتلال.

وتداول نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو مؤثر، يظهر لحظة استشهاد المقاوم المطارَد عدي التميمي، بعد اشتباكه من الجنود الإسرائيليين.

وقالت الشرطة في بيان إن المهاجم “أطلق النار عند مدخل معالي أدوميم في اتجاه الحرس… فأصاب أحدهم في يده قبل أن يتم تحييده من جانب الحراس الآخرين”. وشاهد مصور فرانس برس بعيد ذلك جتمان رجل أرضا يحوط بها عناصر من الشرطة.

فيما قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن الشهيد  هو عدي التميمي (22 عاما) المتهم بتنفيذ عملية إطلاق نار في مخيم شعفاط للاجئين في الثامن من الشهر الجاري، ما أسفر عن مقتل مجندة وإصابة حارس بجروح.

وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد، أن قوات الاحتلال قتلت المقاوم الفلسطيني عدي التميمي، منفّذ عملية مخيم شعفاط قبل أيام، أثناء تنفيذه عملية إطلاق نار أخرى اليوم شرقي القدس المحتلة.

وأصيب حارس أمن إسرائيلي جراء إطلاق النار مساء اليوم، الأربعاء، عند مدخل مستوطنة (معاليه أدوميم).

غرد الناشط”خير الدين الجبري” عبر منصة تويتر يقول: “هذا هو عدي التميمي في مشهده الأخير، في شهادته العظيمة عند الله، وحجته البالغة على الناس، قتال حتى آخر رصاصة، حتى آخر نفس.”

وتابع:”يقول قائد شرطة الاحتلال إن عدي خاض “معركة حقيقية” مع الجنود قبل ارتقائه.. والحق ما شهدت به الأعداء يا عدي!.. رحمك الله يا أسد شعفاط وتقبلك بقبوله الحسن.”

وكتب “أحمد” مشيدا بالعمل البطولي لـ المقاوم المطارَد:”بعد اسبوع ونصف من المطاردة يطل علينا شهيداً بطلنا عدي التميمي بعد تنفيذ عملية بطولية جديده في الكيان المحتل… المجد للشهداء وحدهم ،وجعت قلوبنا ياعدي”.

https://twitter.com/a7madpal7/status/1582798122450710528

وأشاد الداعية “حامد العلي” بما قام به عدي التميمي عبر مهاجمته قوات الاحتلال الإسرائيلي بكل بسالة وشجاعة.

وكتب أن “المطارد عدي التميمي -منفذ عــمــلـــيــة حاجز مخيم شعفاط- الذي ارتقى أثناء تنفيذه عــمــلـــيــة إطلاق نار عند مدخل مستوطنة (معاليه أدوميم) مساء اليوم المجد للشهداء ، والعار يلطّخ وجوه الخونة”.

يأتي ذلك في سياق توتر شديد في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967.

وتصاعد التوتر في الأشهر الأخيرة في شمال الضفة، لا سيما في منطقتي نابلس وجنين وهما معقلان للفصائل الفلسطينية المسلحة حيث كثّفت قوات الدولة العبرية مداهماتها في أعقاب هجمات دامية ضد أهداف إسرائيلية في آذار/مارس ونيسان/ابريل.

هذه المداهمات التي غالبا ما تتخللها اشتباكات مع السكان الفلسطينيين، خلفت أكثر من 100 شهيد في الجانب الفلسطيني في أكبر حصيلة في الضفة الغربية منذ ما يقرب من سبع سنوات، وفق الأمم المتحدة.

 

 

 

 

اضف رد