أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

شاهد فيديو.. اعتقال فتاة بمكناس تخفي حزام ناسف تحت ملابسها

مكناس (وسط المغرب) – تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التباع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من توقيف فتاة بمكناس كانت تخفي تحت جلبابها قنابل.  

وقالت مصادر عين المكان إن اعتقال الفتاة جاء على خلفية حيازتها مواد ناسفة، وكانت في طريقها إلى تنفيذ عملية تفجيرية داخل وسط مدينة مكناس وسط البلاد. 

 إن تنظيم “داعش” الإرهابي انتقل داخل المغرب من التركيز على عمليات التجنيد التقليدية للشباب في عدد من المناطق، إلى الاعتماد على الخلايا النائمة، في عدد من الحالات، التي تم تفكيك فيها خلايا قبل ارتكابها عمليات إرهابية وأعمال عنف.

ويرى خبراء أنه في المرحلة الأخيرة اتسع نطاق عمليات التجنيد لتشمل جنسيات أخرى غير مغربية، كنوع من التمويه، إلى أن وصل التنظيم إلى مرحلة تجنيد الفتيات، وهو ما كشفت عنه الضربة الأمنية الأخيرة، التي توصلت إلى أن الجماعة الإرهابية جندت شبكة من الفتيات القاصرات، في عدد من المدن المغربية.

وفي 14 أكتوبر الجاري، أوقفت السلطات المغربية، 11 شخصا يشتبه في انتمائهم لـ”خلية إرهابية” موالية لـ”داعش”، ينشطون في 8 مدن شمالي ووسط المملكة، و”خططوا لتنفيذ عمليات إرهابية تستهدف مواقع حساسة”، وفق السلطات آنذاك.

وقالت الداخلية، إن الأبحاث على المواد المشبوهة، التي تم حجزها لدى الخلية “بينت أن الأمر يتعلق بمواد كيماوية أساسية تدخل في صناعة المتفجرات، كانت ستستعمل من طرف أفراد هذه الخلية لتنفيذ مخططاتهم الإرهابية بالمملكة”.والجمعة الماضية، ذكرت المخابرات الداخلية المغربية، أنها فككت 174 خلية إرهابية؛ منها 60 خلية تابعة للدولة الاسلامية منذ 2002، وأن 1664 مغربيا التحقوا بالساحة السورية والعراقية منذ 2011، منهم 928 انضموا إلى الدولة الاسلامية قتل منهم نحو 600 عنصر في سوريا والعراق.

وأشار تقارير إلى أن السلطات المغربية تمكنت منذ عام 2002 من تفكيك 152 خلية إرهابية، وأن الرقم تضاعف خلال السنوات الثلاث الماضية، إذ كثفت الوحدات الأمنية من اعتقالها لأفراد تقول، إنهم يرتبطون بتنظيمات إرهابية، لا سيما بعد أحداث المكتب المركزي للأبحاث القضائية، وتأكيد تقارير رسمية سفر المئات من المغاربة للقتال في سوريا والعراق..

 

اضف رد