أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

شاهد فيديو..كشف المستور: المحامي زيان يسأل عن ثروات البلاد المنهوبة “منذ الاستقلال..

تداول نشطاء شريط فيديو لزعيم الحزب المغربي الليبرالي ، يطالب الدولة بالكشف عن ثروات البلاد المنهوبة و تعريفه فردا فردا… – بقوله الدولة تسرق فيكم يا شعب.

حكومات متالية تخدم ضدّ مصلحة المغاربة. – أي ذهب ( ذهب طاطا ) جنوب المغرب اين مداخل الفوسفات. –  تحوم حولها عديد الشبهات.

والخطير في الأمر أن المحامي زيان وزعيم الحوب الليبيرالي ، يقر بأن 4000 عائلة تتحكم وتنهب ثراوات وخيرات المغرب، مطالبا بمحاسبتها واستراجاع ما نهبته منذ الاستقلال اي من 60 سنة … 

ويمكن القول إن المغرب تم التطاول على ثرواته فيما يشبه عملية “لوزيعة” منذ فجر الاستقلال إلى يومنا هذا؛ والمغاربة – دون استثناء – يعرفون ذلك جيدا، وهو أمر حكمته ظروف سياسية، إذ منذ عهد الحكم السعدي بالمغرب، حيث تأسس “المخزن” الذي جاء معه السلب والنهب والإختلاس وغيرها من مظاهر المرض القبيح في الاستغلال والقمع في أبشع صوره؛ وتحضرني الآن حكاية أحد ملوك العلويين حيت أرسل لأحد قواده بإحدى المناطق المغربية رسالة خطية يقول فحواها (الأموال لكم والرقاب لنا)، وهذه المقولة التي سجلها التاريخ، كررها الملك الراحل الحسن الثاني بعد الانقلابين العسكريين، في مطلع السبعينيات، حين قال لضباط الجيش (خذوا ما شئتم من الأموال، فقط ابتعدوا عن السياسة). من هنا يتضح أن للنهب والسلب ارتباطا وثيقا بالمخزن منذ فجر الدولة السعدية كما سبقت الإشارة.

وللإشارة أيضا إن أمثالنا المغربية الدارجة تحمل في عمقها الكثير من الدلالات تؤكد صحة هذا الطرح بل وتروج له بطريقة غير مباشرة وغير مقصودة كذلك، سواء في جانبه الاقتصادي أو الاجتماعي أو السياسي، ومن بين أبرز تلك الأمثلة العامية (المخزن اللي ما ياكل ما يوكل) و(أدهن السير يسير) و (المخزن يدو طويلة) والآلاف مثلها من الأمثال الشعبية التي لا تزال موشومة في الذاكرة المغربية. 

وكشف تقرير أصدرته مؤسسة بوسطن الاستشارية الأمريكية في وقت سابق ،أن أكثر من 30 في المائة من الثروات التي تمتلكها الأسر الغنية في المغرب توجد أساسا في حسابات خاصة في بنوك سويسرا وبريطانيا، ليحتل المغرب بذلك الرتبة الثانية في شمال إفريقيا بعد تونس في ما يخص تهجير الثروات.

وأوضحت الدراسة، التي أجرتها الشركة الاستشارية عن الثروات المالية العالمية خلال سنة 2012، أن المغرب يتبوأ رتبة متقدمة بين الدول العربية في مجال تمركز أموال أغنيائه في البنوك الأوربية بعد الكويت والإمارات والبحرين ولبنان.

ومن جهته اعتبر فؤاد برياح، المحلل المختص في الماليات، بأن المغرب يفقد ملايين الدولارات كل سنة من جراء تهريب الأموال إلى الخارج بطريقة غير مشروعة طيلة أربعة عقود، مضيفا للعربية نت بأن الأرقام تتحدث عن حوالي 41 مليار دولار أضاعتها البلاد خلال 38 عاما من 1970 إلى حدود 2008.

 

اضف رد