panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

شاهد..لحظة قيام الجيش الإيطالي نقل جثامين موتى كورونا على الشاحنات لحرقها

في مشهد سوداوي لا يمكن أن تخرجه سوى الكوارث الطبيعية، ولا يقدر عقل بشري على صياغته في أكثر السيناريوهات الدرامية بئسًا، ودع الإيطاليون جثامين ضحايا فيروس كورونا (كوفيد-19) خلال نقلهم بواسطة شاحنات الجيش الإيطالي، دون وجود أي فرد من ذوي المتوفيين خلال نقل الجثامين، لحرقها في المقابر.

أسر الضحايا تنتظر حفنة من الرماد الذي يتبقى من حرق الجثمان، لكي يستطيعوا وداع ذويهم – كما وعدتهم الحكومة الإيطالية- في مدينة بيرماجو الأكثر ابتلاء بالفيروس في مقاطعة “لومبارديا” بالشمال الإيطالي.

قامت شاحنات الجيش بنقل الجثامين في ليل الأربعاء، بعد إخلاء المدينة كاملة من الأهالي، خشية على نقل الفيروس إليهم، المشهد وصفته لصحف الإيطالية بأنه الأكثر إيلامًا في تاريخ إيطاليا، حيث لم تشهد البلاد هذا التشييع المأساوي منذ الحرب العالمية الثانية.

ووفقا لتقرير ايطالي بصحيفة “سورير ديلا سيرا”، أحرق الجيش الايطالي الجثامين، في فرن مقبرة يسمونها San Cataldo di Modena، نقلت الجثامين وتم حرقها في فرن المقبرة، ومنها سيتم توزيع الرماد على ذوي المتوفين فيما بعد.

ولقي قرابة الثلاثة آلاف – إلا قليلا- حتفهم جراء إصابتهم بوباء “كوفيد-19” في إيطاليا، وقد دفنوا جميعًا أو حرقت جثثهم بلا مراسم جنازة، أما الذين يموتون في المستشفيات، فإن مقتنياتهم تذهب مع جثث المتوفيين لتحرق في نفس المحرقة.

وسجل إقليم لومبارديا 1640 من مجمل الوفيات في البلاد بعد أن أصاب فيروس كورونا 3993 شخصًا فيها مؤخرًا.

وتناولت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، مأساة وفاة مأوتوفي رينزو كارلو تيستا على عمر ناهز الـ(85) سنة، جراء إصابته بفيروس كورونا المستجد، في مستشفى بمدينة بيرغامو في منطقة لومبارديا شمال إيطاليا.

وحاولت زوجة المتوفى، فرانكا ستيفانيللي، أن تقوم بمراسم الدفن بجنازة تليق بفقيدها،غير أن هذه الخدمات التقليدية باتت غير قانونية في جميع أنحاء إيطاليا في الوقت الحالي، كجزء من القيود الوطنية ضد التجمعات التي فرضت في محاولة لوقف انتشار أسوأ كارثة وبائية تواجهها أوروبا.

وحتى وإن أقيمت الجنازة فلن تتمكن هي أو أولادها من حضورها، لأنهم أنفسهم مرضى وفي مرحلة الحجر الصحي، حسب الموقع الأمريكي.

اضف رد