panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

شاهد ..ناصر الزفزافي يَصِفُ الوالي اليعقوبي بالبيدق …تهديداته لن تزيدنا الا عزما على المواصلة

الحسيمة – وصف قائد الحراك بالريف المغرب ناصر الزفزافي، والي اقليم الحسيمة في شمال المغرب  بيدقا جديدا  رداً على تهديدات وتوعدات، محمد اليعقوبي، بالملاحقة القانونية لكل من يحرض على العنف مؤكدا بأنها “تبخّس عمل المؤسسات والدولة”.

وندد والي اقليم الحسيمة في شمال المغرب الأحد بالأخبار الزائفة التي تصدر عن قادة الاحتجاجات في الحسيمة، مضيفا أنهم سيحاسبون “أمام القضاء على دعواتهم للعنف”،و أن “الحسيمة مدينة عادية وتعمل بشكل عادي ومؤسساتها تعمل. هناك ببساطة بين فترة وأخرى تظاهرات، لكن أقل عددا مما هي في باقي الجهات”.

ويظهر شريط فيديو نشر على الصفحة الرسمية لــ ” الزفزافي ” على موقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك الإثنين، ردا على تصريحات اليعقوبي، حول قول الولي اليعقوبي  بأن “الوضع في الحسيمة مستقر وسيتابع قضائيا بعض قادة الحراك”، (قال) إن “اليعقوبي متناقض في كلامه، إذ يعتبر أن الحسيمة مستقرة، إذا كان الحال هكذا، لماذا يتواجد الجيش والدرك الحربي في الحسيمة والمظليين الذين من المفترض أن يتواجدوا في الكركرات وليس في إقليم الحسيمة، قبل أن يتابع بالقول: “الوالي اليعقوبي أهان المواطنين ونحن نعتبره مجرد (بيدق)”، على حد تعبير الزفزافي.

وطالب الزفزافي من جميع وحدات “الجيش والدرك الملكي والتدخل السريع والقوات المساعدة والوحدات العسكرية المتواجدة في الريف شمال البلاد  بالذهاب إلى الصحراء بالأقاليم الجنوبية للمملكة، فنحن لا نهدد أمن المملكة بل نضمنه، فالريافة هم من بين السكان القلائل الذين يمكن أن يؤتمن بهم، ما يريدون هو الكرامة”، حسب قوله.

واتهم الزفزافي في كلمة له بثها على صفحته الرسمية: الوالي “اليعقوبي بنهج ما اسماه “سياسة خبيثة” في الريف معتقدا أنه سينجح كما نجح في طنجة وهو واهم، قبل أن يشير بالقول: ”الوالي لا يؤمن بشعار المؤسسات، وسحب البساط من تحت المنتخبين، ولجأ إلى الإعلام الدولي، لأنه يعلم أن الإعلام الرسمي لم تعد تثق فيه الجماهير الشعبية والمنظمات الدولية”، مؤكدا في السياق ذاته أن “شيئا ما يطبخ وراء الكواليس”.

وأضاف الزفزافي بأن ”الوالي لا يؤمن بشعار المؤسسات، وسحب البساط من تحت المنتخبين، ولجأ إلى الإعلام الدولي، لأنه يعلم أن الإعلام الرسمي لم تعد تثق فيه الجماهير الشعبية والمنظمات الدولية”، مؤكدا في السياق ذاته أن “شيئا ما يطبخ وراء الكواليس”.

وتابع  “لم نعد نثق في الوالي لأنه وعدنا في الشهور الماضية ببناء المستوصفات والطرق والمدارس لكنه لم يف بوعده، وسنواجهه بهذا الحراك الضخم، لأن (الريف فوق كل اعتبار)”، يقول الزفزافي، قبل أن يردف “نحن نعيش 60 سنة من الحصار السياسي والاجتماعي والثقافي، تحت وطأة الظهير المشؤوم الذي يعتبر إقليم الريف منطقة عسكرية متوترة تمنع فيها كل أشكال التنمية والإقلاع”.

وتشهد الحسيمة الواقعة في منطقة الريف، تظاهرات منتظمة منذ وفاة بائع سمك نهاية أكتوبر/تشرين الأول 2016 داخل شاحنة نفايات.

واتخذت هذه التظاهرات مع مرور الأشهر طابعا اجتماعيا وسياسيا للمطالبة بالتنمية في هذه المنطقة التي يعتبر سكانها أنها مهمشة.

وقال اليعقوبي أثناء مقابلة معه في مكتبه “كل شيء افتراضي. وعند رؤية حسابات فيسبوك لهؤلاء الناس يمكن أن نعتقد أن المدينة تشتعل في حين لا شيء يحدث” في الواقع.

وشارك في آخر تجمع مساء السبت الذي اتخذ شكل حلقة ضرب على الطناجر، نحو ألف شخص.

ووصف الوالي “خطاب هؤلاء الناس (قادة التحرك) بسلسلة من الأخبار الزائفة. هم يقولون الشيء ونقيضه”، منددا بدعوات للعنف.

وقال اليعقوبي ايضا “يجب رؤية دعايتهم عبر فيسبوك وما تحتويه من شتائم وتهجمات خطرة على نواب. إن هؤلاء الناس لا يقبلون أية وجهة نظر مخالفة وينعتون كل من ليسوا متفقين معهم بالخونة”، مشيرا إلى إضفاء بعد ديني “بغرض حشد أوسع” للناس.

وأضاف “هناك إجراء قضائي سار وسيحدد القضاء من يقف وراء” هذه الاحتجاجات والتحريض.

 

 

اضف رد