panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

شاهد ..وزير بريطاني يتقدم باستقالته لتأخره 60 ثانية ورئيسة وزراء بريطانيا ترفض استقالته!

في بلدنا الحبيب، يلاقي مجلس النواب المغربي كثيراً من الانتقادات بسبب تفشي ظاهرة الغياب وسط البرلمانيين، إذ لا يحضر في الجلسات العامة من بين 395 نائبا سوى برلمانيين قلة، الشيء الذي دفع أصواتا إلى المطالبة بمراقبة هذه الظاهرة.

لندن – في المغرب خاصة والدول العربية عامة قد يغيب البرلماني عن جلسات وليس يتأخر ساعات.. أي شخص يصل متأخرا عن حدث ما، فإن الاعتذار يكون كافيا، لكن الأمر لم يكن كذلك في حالة وزير التنمية الدولية البريطاني مايكل بيتس.. الوزير وصل إلى البرلمان البريطاني أول أمس متأخرا 60 ثانية فقط عن جلسة استماع، ولم يجد الوزير أن الاعتذار المتكرر لأعضاء مجلس العموم كاف، فأعلن استقالته على الهواء، مما أثار صدمة بين نظرائه اللوردات، إلا أن رئيسة الوزراء تيريزا ماي رفضت استقالة الوزير، واعتبرت أن الأمر لا يستحق.

وحسب صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية، فقد وصل بيتس إلى البرلمان البريطاني يوم الأربعاء الماضي، متأخراً 60 ثانية عن جلسة استماع، وأثناء غياب بيتس قام مجلس اللوردات بتوجيه أحد الأسئلة له، إلا أنه لم يكن موجوداً للإجابة عنها؛ وهو الأمر الذي أحرج بيتس، وفور حضوره اعتذر بشدة عن عدم وجودة للإجابة عن هذا السؤال، وأشار إلى أن اعتذاره هذا ليس كافياً، وأنه قرر الاستقالة.

وقد أصابت استقالة بيتس الحضور بالذهول والصدمة، وتعالت أصوات اللوردات وهم يصيحون: «لا»، وحاول بعضهم إثناء الوزير عن قراره، إلا أنه رفض وأصرّ على الانصراف.

وبعد انصرافه، قامت واحدة من أعضاء مجلس اللوردات بالحديث، معربة عن صدمتها من استقالة بيتس، وأوضحت قائلة: إن «اعتذار الوزير كان كافياً جداً، لقد كان تأخره خطأً بسيطاً جداً يمكن لأي منا أن يقع فيه».

من جهته، قال متحدث باسم رئيسة الوزراء تيريزا ماي في ساعة متأخرة أمس (الخميس): إن ماي، التي كانت في رحلة إلى الصين، رفضت استقالة الوزير، واعتبرت أن الاعتذار كافٍ، والأمر لا يستحق.

لكن بعد ساعات من ذلك، صرح متحدث باسم رئيسة الوزراء تيريزا ماي التي كانت في رحلة إلى الصين قائلا “إن ماي رفضت استقالة الوزير، واعتبرت أن الأمر لا يستحق”، وفق ما أفادت صحيفة “واشنطن بوست” امس.وأضاف المتحدث أنه بالنسبة لوزير مواظب كان يفترض أن يؤدي مسؤولياته أمام البرلمان بجدية أكثر.

 

شاهد عزيز القارئ ظاهرة غياب البرلمانيين عن الجلسات البرلمانية

اضف رد