panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

شاهد.. وفاة مواطن بسبب الإهمال الطبي داء خبيث يفتك بالفقراء ..شعار المستشفيات المغربية «الداخل مفقود والخارج مولود»

ظاهرة الإهمال الطبي، ليست بجديدة، طالما أنها تجدد كل ساعة بين أروقة المستشفيات، فما بين الأخطاء وجرعات البنج الزائدة ونقص الخدمات وقلة المستلزمات الطبية يقع الفقراء فريسة سهلة لأمراض تفتك بهم، بيد أن الأمر في النهاية يعلق على “شماعة” القضاء والقدر.

عندما تقع الفاجعة بموت مواطن أو مواطنة، لا يملك ذويه حول ولا قوة إلا بتقديم شكاية بواقعة الإهمال الطبي، إذا استطاع إثبات ذلك، ثم لا ينال الطبيب إلا قرار بخصم أو نقل إلى مستشفى آخر، فليس ثمة قانون يعاقب على تلك الحوادث.

داخل أروقة المستشفيات، قصص وحكايات عن الموت، وداع وصرخات واتهامات بالتقصير، لذا أصبح مصطلح الموت الجيد يتربع على عرش المؤسسات الصحية، يسود مستشفيات المؤسسات الحكومية بالمملكة الإهمال ونقص الخدمات والإمكانيات العلاجية، الأمر الذى أدى إلى نفور المريض منها والبحث عن مستشفيات أخرى للعلاج بعد أن كانت هذه المستشفيات هى البديل الأمثل عن المستشفيات الخاصة من حيث الخدمات والرعاية الصحية وبسعر بسيط ولكنها أصبحت الآن مهجورة، فالناس يرددون شعار «الداخل مفقود والخارج مولود»..

اما قسم الطوارئ والاستقبال، نجد أن المرضى يفترشون الأرض لانتظار دورهم فى الكشف وتلقيهم العلاج، حيث إنه لا توجد سرائر متاحة، فى منظر يخلو من أبسط مطالب حقوق عن معالجة المرضى وحالات الحوادث داخل الطرقات لعدم تواجد سرير متاح للمريض، وذهاب المريض إلى غرفة العمليات على رجليه بدلا من توافر سرير له ينقله أو كرسى متحرك، بجانب انتشار بقع الدم على الأرض دون تطهيرها.

أظهر مقطع شريط فيديو الإهمال الجسيم الذى تعيش تلك المستشفيات وآلام المواطنين المساكين الذين ليس لديهم البديل لإمكانياتهم البسيطة التى لم يستطيعوا الذهاب الى مستشفى خاص مع نقص الخدمات الطبية وتحميل المريض عبء جلب هذه الخدمات الناقصة من خارج المستشفى وتكدس الحالات المرضية على الاسرة وفى الطرقات وإهمال النظافة والتعقيم بشكل ملحوظ مما يؤدى إلى انتشار الأوبئة والأمراض بشكل سريع.

تداولت وسائل الإعلام ومواقعى التواصل الاجتماعية في المغرب، في الاسابيع الماضية عدة وقائع للإهمال الطبي، صور وفيديوهات قاسية لاشخاص يعتقد انهم مرضى بكورونا تظهرهم في أوضاع سيئة داخل وخارج مستشفى في مراكش بالمغرب، رافقها وسم “مراكش تختنق”.

الصور التي تداولها نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي بالمغرب، واثارت حالة من الغضب والاستنكار على نطاق واسعة، تظهر عشرات المصابين بفيروس كورونا في مدينة مراكش وسط البلاد وهم يفترشون الأرض ويرقدون في جنبات المستشفيات وبالقرب من المراحيض.

وفتحت المشاهد باب التساؤلات بشان نجاعت الخطة الصحية التي تبنتها الحكومة منذ بداية تفشي الوباء في اذار/ مارس الماضي، ومدى قدرتها على مواجهة الجائحة.

وكان وزير الصحة خالد أيت الطالب، قد أكد عن وصول فرق طبية عسكرية لمحاصرة فيروس كورونا في مراكش، موضحا أنه تم الاستنجاد بالطب العسكري، من أجل مساعدة الكوادر الطبية المتواجدة بمستشفى ابن زهر المامونية.

وتنوعت الانتقادات الغاضبة، وكتبت احدى المواطنات من المدينة بلهجة غاضبة على تويتر “مراكش تعاني التهميش مراكش فقط للسياح الأجانب والأغنياء أما سكانها ليست لهم أهمية فقط أثناء الرخاء” مضيفة في اشارة الى المسؤولين “كدسوا المليارات من السياحة وفي وقت الوباء لا نجد لا دواء ولا مستشفيات”.

 

 

اضف رد