أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

شاهد.. لحظة وُصول الطالب المغربي إبراهيم سعدون إلى السعودية

نقلت وكالة الأنباء السعودية “واس” مقطع فيديو و صور الأسرى المفرج عنهم من روسيا لحظة وصولهم إلى الرياض بينهم الطالب المغربي ابراهيم سعدون.

وافرجت روسيا عن 10 أجانب تم أسرهم خلال العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا بوساطة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان

وينتمي المفرج عنهم لجنسيات الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا والسويد وكرواتيا والمغرب.

وهبطت الطائرة التي كانت تقلهم في السعودية.

وذكرت وسائل إعلام محلية ودولية، إن الطالب المغربي إبراهيم سعدون المحكوم عليه بالإعدام من طرف سلطات دونيتسك الانفصالية بأوكرانيا، وصل اليوم على متن طائرة خاصة، إلى السعودية، مشيرة إلى أنه من المرتقب أن تعمل الرياض على تيسير إجراءات عودة سعدون إلى المغرب.

وتضمنت المجموعة المفرج عنها 5 بريطانيين وأمريكيين اثنين وشخصا واحدا من كل من المغرب والسويد وكرواتيا، بحسب مسؤول سعودي مطلع على العملية.

ويجري العمل حاليا على اتفاق لتبادل 50 أوكرانيا مقابل 200 روسي. وقد يكون من بينهم السياسي المعارض الأوكراني فيكتور ميدفيدتشوك. 

وتصدرت قصة الشاب المغربي مواقع التواصل الاجتماعي، فيما ناشد والده في يونيو/حزيران الماضي، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للتدخل لصالح نجله الذي قضت محكمة تابعة للسلطات الانفصالية الموالية لموسكو في شرق أوكرانيا بإعدامه بتهمة “الارتزاق”. 

وقضت محكمة في دونيتسك بشرق أوكرانيا في 9 يونيو/حزيران الماضي بإعدام نجله إبراهيم البالغ 21 عامًا مع بريطانيين اثنين لمشاركتهم في القتال مع الجيش الأوكراني بصفتهم “مرتزقة”.

وقال طاهر سعدون في مؤتمر صحفي عقده بالرباط: “أطلب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن يقوم بالتدخل كأب عبر جهات إنسانية وجهات غير رسمية”.

كما دعا والد طالب هندسة الطيران المقيم في أوكرانيا منذ 2019 رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش لأن “يقوم بالمتعين للتعامل مع هذا الملف”.

وقالت الحكومة المغربية في 13 يونيو/حزيران الماضي من خلال سفارتها في كييف إن إبراهيم سعدون “أُلقي عليه القبض وهو يرتدي زي جيش دولة أوكرانيا، بصفته عضوا في وحدة تابعة للبحرية الأوكرانية”.

واكتفت بإضافة أن الشاب “قيد الاحتجاز لدى كيان غير معترف به لا من طرف الأمم المتحدة ولا من طرف المغرب”.

 

 

اضف رد