panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

شباط يتزعم بلطجيته لنسف المجلس الوطني للاستقلال تمهيدا للتشكيك في النتائج

ندلعت اشتباكات شبه عنيفة أمام مداخل القاعة المغطاة مولاي عبد الله في الرباط، التي تحتضن أشغال المؤتمر السابع عشر لحزب الاستقلال، بسبب “خلافات مصطنعة” من مناصري حميد شباط على “البادجات” واحتجاجات غير مبررة على عدد من الموالون لحمدي ولد الرشيد، حسب إفادات متطابقة من عين المكان.

وأفاد مصدر موثوق، ان حوالي خمسون شخصا لا ينتمون لحزب الاستقلال ولا تربطهم أي علاقة سواء مباشرة او غير مباشرة بالحزب، شرعوا خلال صباح يوم (الاحد 01 اكتوبر)، في منع أعضاء المجلس الوطني لحزب الاستقلال من ولوج قاعة التصويت على الامين العام الجديد للحزب، وذلك بايعاز من حميد شباط، وبأوامر وتعليمات من نجليه.

وحسب نفس المصدر، فإن “بلطجية” حميد شباط تحاوب السيطرة على قاعة التصويت، ومنع أي أحد من الدخول بحجة وجود خلل في عملية توزيع بطائق التصويت.

وأسر ذات المصدر، أن تيار حمدي ولد الرشيد ونزار بركة لا يريد أن يستعمل معهم القوة او امن الحراس، وذلك مخافة الاستفزاز ونشوب معركة جديدة، مشددا على أن أمور البطائق في طريق الحل لعدم منح حميد شباط أي حجة، وأنه مازال يبحث عن أي حجة كيفما كانت لتجييش انصاره لنسف المؤتمر الوطني السابع عشر لحزب الاستقلال، وبالتالي تهييئ الرأي العام لتشكيكه في ما ستسفر عنه نتائج انتخاب آمين عام جديد للحزب والطعن فيها بالتزوير.

وأفاد الاعلام المحلي السبت عن افتتاح مؤتمر الحزب التاريخي الذي لا يشارك في الائتلاف الحكومي، وسط “فوضى عارمة” مساء الجمعة في جلسة تخللها “تلاسن وتراشق بالكراسي والصحون”، ما أسفر عن إصابة مشاركين ونقلهم إلى المستشفى للعلاج.

وتحول ملعب مجمع مولاي عبد الله الرياضي بالرباط الذي يستضيف المؤتمر لثلاثة ايام الى “ساحة حرب” بين معسكري كل من الأمين العام المنتهية ولايته حميد شباط المرشح لولاية أخرى وخصمه نزار بركة.

ويواجه شباط الذي يخضع لتحقيق تجريه وزارة الداخلية، موجة احتجاجات منذ أشهر من ضمن حزبه تقودها شخصيات مخضرمة فيه تطالب برحيله.

في المقابل يبدو بركة الذي تولى منصبين وزاريين قبل ترؤسه المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، الأوفر حظا فيما يحظى بتأييد واسع في صفوف الحزب.

وهيمن الاستقلال اقدم حزب في المملكة على الساحة الحزبية المغربية مطولا قبل أن يبدأ تراجعا تدريجيا في 2011.

 

اضف رد