أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

شباط يكشف المستور في حوار «في الصميم» عن لقاء جمعه بأخنوش «لإسقاط حكومة بنكيران»

ظهر حميد شباط الأمين العام لحزب الاستقلال المعارض،على شريط فيديو على لبرنامج في الصميم،كشف فيه عن العديد من الأمور المتعلقة بما كان يجري في كواليس الإطاحة بحكومة بنكيران السابقة وتفكيك الائتلاف في محاولة إنقلاب على الشرعية.

وكشف زعيم الاستقلاليين عن “لقاءً جمعه مع عزيز أخنوش، قبل أن يفرض على حزب التجمع الوطني للأحرار في المؤتمر وعيّن أميناً عاماً للحزب، مؤكدا بقوله،  “كان عندي لقاء أنا وسي أخنوش ومازال مؤتمر حزبه لم ينعقد كي يصبح أمينا عاماً”، مشيرا إلى أن أخنوش حاول إقناعه بعدم مشاركة حزب “الاستقلال” إلى جانب عبد الإله بنكيران “لكني رفضت رفضاً قاطعا”..

وحكى بكل عفوية شباط محتوى لقاء جمعه بعزيز أخنوش الذي طلب منه، خلال اللقاء الذي جمعهما حوالي ساعة زمن، عدم مشاركة حزب الاستقلال في حكومة ابن كيران ، وذلك من أجل  أن يتم تشكيل حكومة جديد يقودها أخنوش بعد فشل بن كيران  في تشكيل الأغلبية (وهذا ما شهده الجميع )، يقودها حزب الأصالة والمعاصرة بمشاركة التجمع، والاستقلال، وأحزاب أخرى.

ووثق البرنامج تصريحات زعيم الاستقلال ، أن من بين الشروط الاساسية لعزيز أخنوش ، خلال لقائه برئيس الحكومة المكلف، مشاركته في الأغلبية الحكومية باستبعاد حزب الاستقلال، وقال: “أخنوش ذهب إلى رئيس الحكومة، وقال لو إيلا بغيتي نشاركو في الحكومة خاص حزب الاستقلال ما يدخلش”.

وكان زعيم الحزب عبد الإله بنكيران، الذي شغل منصب أول رئيس حكومة في المغرب منذ التعديلات الدستورية التي تلت احتجاجات حركة 20 فبراير عام 2011، وأعقبها إجراء انتخابات تشريعية مبكرة وتشكيل حكومة ائتلافية، قد أجرى مشاورات، منذ شهر أكتوبر الماضي، مع مختلف الأحزاب الممثلة في مجلس النواب، باستثناء غريمه حزب الأصالة والمعاصرة. إلا أن تلك المشاورات لم تفض إلى أي نتيجة.

وكان عبد الإله بنكيران قد واجه صعوبات في مفاوضاته مع حزب التجمع الوطني للأحرار، بقيادة عزيز أخنوش المقرب من دوائر القرار. واشترط أخنوش على بنكيران إقصاء حزب الاستقلال من الحكومة من جهة وضم ثلاثة أحزاب أخرى صغيرة متحالفة معه هي حزب الحركة الشعبية والاتحاد الدستوري والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.

غير أن بنكيران الذي تنازل مكرها عن ضم حزب الاستقلال لم يقبل بشروط زعيم تجمع الأحرار عزيز أخنوش واعتبرها استفزازا لموقعه، وتحديا لصلاحياته كرئيس للحكومة. وظلت المفاوضات بين الجانبين معلقة منذ نهاية يناير الماضي في انتظار عودة الملك محمد السادس من جولة في دول افريقيا دامت 10 أسابيع.

وبعد ساعات على صدور البيان الملكي عقدت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية اجتماعا لبحث تداعيات قرار إعفاء بنكيران، وقررت دعوة المجلس الوطني (برلمان الحزب) إلى الانعقاد يوم السبت المقبل.

وفي ختام ذلك الاجتماع أعرب الأمين العام للحزب، في تصريحات للصحفيين، عن “تثمين الأمانة العامة لما جاء في بيان الديوان الملكي، رغم أنه وضع حدا لرئاسة بنكيران للحكومة”. وأضاف “تقرر جمع المجلس الوطني للتداول في الموضوع، وأن نذهب في الاتجاه الذي يقوم على احترام الديمقراطية”.

وعلى الرغم من أن القرار الملكي شكل صدمة لجزء كبير من أعضاء الحزب والمتعاطفين معه، باعتبار الشعبية الواسعة التي يتمتع بها بنكيران، والتي أكدتها نتائج حزبه في الانتخابات المحلية لعام 2015 والتشريعية التي جرت في أكتوبر الماضي، فإن بنكيران وبعض أعضاء الأمانة العامة للحزب رحبوا بالقرار الملكي فيما التزم آخرون الصمت حيال أي تعليق صحفي في انتظار أن يتبلور موقف موحد للحزب وتتضح الرؤية المستقبلية له.

اضف رد