panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

شبيبة العدالة والتنمية: الشباب بجرادة بين الموت والبطالة واليأس لهيمنة قوى التحكم على الاقتصادي والسياسة بالمنطقة!!

على إثر استشهاد حالة الغضب التي تشهدا مدينة جرادة والتي تمثلت في حداد لأسر الضحايا والساكنة واحتجاجات عبرت عن رفض الاستجابة لطلب سلطات الاقليم، منذ مساء السبت، نقل الضحيتين للدفن.

أصدرت شبيبة حزب العدالة والتنمية (قائد الائتلاف الحكومي) بياناً تطالب فيه السطات بفتح تحقيق نزيه ومستقل لمعرفة أسباب وفاة “عاملين” داخل منجم عشوائي للفحم الحجري بمدينة جرادة بجهة وجدة (شرق) بعد أن غمرته المياه .

واعتبر الكانب الجهوية والإقليمية لشبيبة الحزب أن “الموت واليأس الذي يعيشه شباب المنطقة هو نتيجة طبيعية لهيمنة قوى التحكم والبؤس على الشأن الاقتصادي والسياسي بالمنطقة”.

وعبّرت الشبيبة عن استغرابها من الحادث، وطالبت بفتح تحقيق جدي يكشف ملابساته الحقيقية.

وقد حمّلت الشبيبة في بيانها مسؤولية ما تعيشه مدينة جرادة من “بؤس وهشاشة لتجار “الشاربون” الذين يتاجرون بدماء شباب المدينة بتواطؤ مع السلطة الإقليمية، داعية الحكومة إلى تحمل مسؤوليتها والتصدي لخروقات بارونات الشاربون مع ما ينتج عنها من مآسي عمال السندريات”، كما دعت الشبيبة إلى خلق مشاريع اقتصادية تساهم في خلق فرص الشغل ووضع حد لريع الاتجار بالشاربون”.

وتتواجد الحفر التي تستغل كمناجم لاستخراج الفحم منذ توقف نشاط الشركة المستغلة للمنجم الرئيسي قبل سنوات، على بعد نحو 60  كيلومترا من مدينة وجدة، وتسبب اغلاق الشركة .بتسريح الالاف من العمال.

واستنكر المحتجون تهاون السلطات في انقاذ الغريقين بينما تطوع شباب من المتواجدين لنزول الحفرة لانتشال جثتي الضحيتين بعد وفاتهما.

وباءت مساعي السلطات المحلية لدفن الجثمانين بالفشل، بعد ان توجهت ساكنة المدينة الى مستودع الاموات حيث خاضت اعتصاما أمام بوابته، ما دفع المسئولين الى العدول عن محاولة نقل الجثتين الى الدفن دون الحصول على موافقة ذويهما.

وقد شهد يومي الأحد والسبت احتجاجات غاضبة بنفس المدية ونصب العشرات من المتظاهرين خياما أمام مستودع الأموات استمرارا لاعتصامهم من أجل منع دفن الضحيتين، كما تشهد المدينة اليوم الاثنين  إضرابا عاما في كل أرجاء المدينة من أجل إحداث شلل تام في كل القطاعات وإغلاق جميع المحلات التجارية.

فيما المحتجون الاوضاع في الاقليم مرددين رفضهم  استمرار تسجيل حالات وفيات في المنطقة في الحفر العشوائية “مثل الفئران”، اذ ان حالات وفاة عديدة سجلت في نفس الظروف، مضيفين بقولهم  “واجهوا المخزن بصدوركم العارية”، في اشارة الى السلطات،  داعيين الى التزام السلمية خلال الاحتجاج وعدم رشق الامن بالحجارة.

اضف رد