panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

“شبيبة” العدالة والتنمية ترفض التطبيع مع الإسرائيل وتدعو التصدي لخطر الاختراق الصهيوني ومناهضة كافة أشكال التطبيع!؟

ردود فعل سلبية، حيث أعرب المكتب الوطني لشبيبة حزب العدالة والتنمية بالمغرب الجمعة، رفضه للتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، وتبرير جرائمه ضد الشعب الفلسطيني والأراضي المحتلة.

وقال المكتب في بيان، إن “القضية الفلسطينية جزء لا يتجزأ من وجدان الشعب المغربي قاطبة ونضالاته، وهي قضية مبدئية توحد المغاربة كما توحدهم القضية الوطنية خارج الحسابات والاصطفافات الفكرية والسياسية”.

وأضاف البيان أن “مواقف الشبيبة الداعمة للقضية، هي جزء من الموقف الثابت للمغرب ملكا وحكومة وشعبا”، مشددا على استمرار الحزب في الدفاع عن القضية الفلسطينية، ومساندة الشعب الفلسطيني في سعيه لإقامة دولته المستقلة على التراب الفلسطيني كافة وعاصمتها القدس.

قابل حزب العدالة والتنمية  الذي يقود الحكومة المغربية، قرار التطبيع مع الدولة العبرية بصمت رهيب، رغم مواثيقه وخطابات مسؤوليه التي ظلت تعتبر هذه الخطوة خيانة لنضالات الشعب لنصرة القضية الفسلطينية.

ووصفت حركة “التوحيد والإصلاح” الذراع الدعوي لحزب “العدالة والتنمية”، عزم المغرب استئناف الاتصالات الرسمية الثنائية والعلاقات الديبلوماسية مع إسرائيل في أقرب الآجال، بـ”التطور المؤسف والخطوة المرفوضة”، مؤكدة على موقفها “الرافض والمتسنكر لكل محاولات التطبيع والاختراق الصهيوني”.

واعتبرت الحركة في بيان لها، أن ما أقدم عليه المغرب الذي يرأس لجنة القدس الشريف، “تطور مؤسف وخطوة مرفوضة لا تنسجم مع موقف الدعم الثابت والمشرّفِ للمغرب”.

ودعت التوحيد والإصلاح، المغرب إلىي مراجعة التدابير المعلن عنها، والانحياز للثوابت التاريخية في تعاطيه مع القضايا العادلة للشعوب المستضعفة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والقدس الشريف.

وأشارت الحركة، إلى أن “دعم المغرب الثابت لفلسطين يضع دائما القضية الفلسطينية في مرتبة قضية الصحراء المغربية، والمساندِ ماديا ومعنويا للقدس والمقدسيين وللمقاومة الفلسطينية ولنضال الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الصهيوني الغاصب وجرائمه النكراء”، محذرة من “خطورة هذه التدابير المعلن عنها ومآلاتها السلبية، والتي تضع بلادنا ضمن دائرة التطبيع مع الكيان الصهيوني وتفتح الباب أمام اختراقِه للمجتمع والدولة وتهديدهِ لتماسك النسيج المجتمعي واستقرار الوطن ووحدته”.

ودعت الحركة التوحيد والإصلاح، القوى المجتمعية الحية “للتكتل وتوحيد الجهود من أجل التصدي لخطر الاختراق الصهيوني ومناهضة كافة أشكال التطبيع”.

وأعلنت يوم الخميس الماضي ، إقامة علاقات بين المغرب وإسرائيل، برعاية أميركية، على المواقف السياسية في كل من المملكة المغربية والدولة العبرية، وسط توقعات بأن يسعى الرئيس دونالد ترمب إلى ترتيب اتصال ثلاثي يجمعه بجلالة الملك محمد السادس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لرسم معالم الخطوات المقبلة في خصوص إقامة العلاقات الدبلوماسية المتوقعة بدءاً من فبراير (شباط) أو مارس (آذار) المقبلين. وفيما لفتت الرباط إلى أن «إعادة الاتصال» مع تل أبيب ليست تطبيعاً كون العلاقات كانت موجودة أصلاً حتى العام 2002، برز ترحيب واسع في المغرب بالإعلان الأميركي عن الاعتراف بالسيادة المغربية على الصحراء، وهو موقف ترافق مع الإعلان عن إقامة علاقات بين إسرائيل والمغرب.

وقال وزير الخارجية، ناصر بوريطة، أمس، إن التطور الأخير في العلاقات بين الرباط وتل أبيب «ليس تطبيعاً»، مشيراً إلى أن «المغرب كان لديه مكتب اتصال حتى عام 2002، وأن بعض القرارات التي تطلبت إعادة الاتصال مع إسرائيل لا تعد تطبيعاً». ونفى بوريطة، في تصريحات لوسائل الغعلام الدولية، أن يكون الاعتراف الأميركي بالسيادة المغربية على الصحراء جاء مقابل إعادة العلاقات مع إسرائيل، خاصةً أن هناك علاقة بين المغرب وإسرائيل منذ عقد التسعينات، بحسب ما نقل عنه.

ولم يصدر أي رد من قيادة حزب العدالة والتنمية بشأن هذه الخطوة، التي أثارت غضبا داخل الحزب وشبيبته.

ورغم معارضة أحزاب تدعي أنها إسلامية وأخرى مناصرة للقومية العربية لإعادة العلاقات مع إسرائيل فإن آخرين يدعمون ذلك ومنهم ناشطون يؤيدون حقوق الأمازيغ.

وقال الناشط الأمازيغي منير كجي إن «إعادة العلاقات مع إسرائيل نبأ طيب يخدم مصالح المغرب العليا».

ومع بداية التحضير لهذه الخطوة قبل أسابيع، نقلت وسائل الإعلام عن رئيس الحكومة المغربية ، سعد الدين العثماني قوله أمام اجتماع لحزب الحرية والعدالة، شهر أوت الماضي “إن المغرب يرفض أي تطبيع مع الكيان الصهيوني لأن ذلك يعزز موقفه في مواصلة انتهاك حقوق الشعب الفلسطيني”.

وأكثر من ذلك، ورد في المادة 724 من البرنامج الإنتخابي للحزب الذي وصل به الحكم قبل سنوات، أنه سيعمل على “مضاعفة الدعم والنصرة للقضية الفلسطينية باعتبارها قضية وطنية ورفع المساندة له، من أجل ضمان حقه قي تقرير المصير ورفض التطبيع مع الكيان الصهيوني”.

 

 

 

 

 

بالفيديو..الوزير الإسرائيلي عمير بيريز ولد مدينة أبي الجعد المغربية يشيد بإعادة العلاقات مع إسرائيل

 

اضف رد