أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

شغب وسلب ونهب للمتاجر في ظل ارتفاع أسعار الغذاء والوقود في البيرو..وتوقعات أن تشهد دول عربية أزمات مشابهة قريباً.

أعمال شغب وسلب ونهب للمتاجر في ظل ارتفاع أسعار الغذاء والوقود في البيرو التي تعاني من أزمة مالية كبيرة بسبب الأزمة الاقتصادية العالمية التي أثرت عليهم بعد جائحة كورونا وحرب أوكرانيا.

ليما – أعلن الرئيس اليساري بيدرو كاستيو، فرض حظر تجول، الثلاثاء، في ليما، عاصمة البيرو، وفي مدينة كالاو الساحلية المجاورة، بعد تظاهرات نظمتها شركات نقل وشابتها أعمال عنف احتجاجاً على ارتفاع أسعار الوقود.

دخل حظر التجول الذي يطال نحو 10 ملايين نسمة، حيز التنفيذ عند الفجر، وسيظل سارياً حتى منتصف ليل الثلاثاء لمواجهة أعمال العنف التي أثارتها بعض الجماعات، ومن أجل استعادة السلام والنظام، وفق ما قال كاستيلو في خطاب متلفز بُث مساء الاثنين.

اندلعت صدامات بين المتظاهرين والشرطة، الاثنين، في عدة مناطق في البيرو خلال إضراب لشركات النقل، في أول نزاع اجتماعي يواجهه رئيس الدولة منذ انتخابه في يوليو/تموز الماضي.

أدى ارتفاع أسعار الوقود والرسوم وكذلك أسعار المواد الغذائية إلى خروج تظاهرات تسببت بقطع الطرق وتعليق الدراسة في مناطق عدة.

وشاب التظاهرات أعمال نهب في متاجر بجنوبي البلاد وشرقها، بحسب صور بثها التلفزيون المحلي.

في إيكا التي تبعد 300 كيلومتر من ليما، أضرمت النيران في عدة نقاط لتحصيل الرسوم في طريق بان أمريكانا السريع، أحد المحاور الرئيسية في البلاد.

ودعت نقابة عمال النقل إلى مواصلة حركة الإضراب حتى الثلاثاء.

وأضاف رئيس البيرو، الذي ألغت حكومته الأسبوع الماضي ضريبة على الوقود من أجل احتواء التوتر: «أدعو إلى التهدئة والسكينة. الاحتجاج الاجتماعي حق دستوري، لكن يجب أن يمارس في إطار احترام القانون».

وأصدرت الحكومة مرسوماً بزيادة الحد الأدنى للأجور بنسبة 10 %؛ بحيث يصل إلى ما يعادل 277 دولاراً اعتباراً من الأول.

من جهته قال رئيس منظمة الفاو، شو دونيو: “لقد مرّ الآن أكثر من عامين على استمرار جائحة كـوفيد-19 في التأثير سلبا على حياتنا وصحتنا واقتصاداتنا.”

وأوضح أن الأشخاص الأشد احتياجا هم الأكثر تضررا من ارتفاع أسعار الغذاء والوقود، مشيرا إلى أن أسعار المواد الغذائية الأساسية مثل القمح والزيوت النباتية قد ارتفعت “مما فرض تكاليف غير عادية على المستهلكين العالميين، وخاصة الأكثر فقرا.”

أدى الصراع إلى ارتفاع الأسعار الدولية للقمح والذرة والزيوت النباتية، حيث أدت الحرب في منطقة البحر الأسود إلى حدوث صدمات في الأسواق التجارية التي توفر هذه السلع الأساسية.

وبلغ متوسط مؤشر الفاو لأسعار الغذاء 159.3 نقاط في آذار/مارس، بزيادة بنسبة 12.6 في المائة عن شباط/فبراير، عندما وصل بالفعل إلى أعلى مستوى له منذ وضعه في عام 1990.

يتتبع المؤشر التغيّرات الشهرية في أسعار سلة من السلع الغذائية المتداولة بشكل شائع. وكانت أسعار الشهر الماضي أعلى بشكل عام بنسبة 33.6 في المائة مقارنة بشهر آذار/مارس من العام الماضي.

وكان مؤشر الفاو لأسعار الحبوب، مدفوعا بالارتفاع الشديد في أسعار القمح والحبوب الخشنة – نتيجة للحرب في أوكرانيا إلى حد كبير – أعلى بنسبة 17.1 في المائة في آذار/مارس مقارنة بما كان عليه قبل شهر واحد فقط.

وعلى مدى السنوات الثلاث الماضية، استحوذت روسيا وأوكرانيا معا على حوالي 30 في المائة و20 في المائة من صادرات القمح والذرة العالمية على التوالي.

 

 

 

 

 

زعيمة حزب معارض وبرلمانية تُمنع مجدداً من دخول برلمان المغرب بسبب جواز التلقيح

اضف رد