أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

شهرين حبس مع إيقاف التفيذ في حق زعيم “الشباب الملكي”!

قضت المحكمة الابتدائية الزجرية بعين السبع بالدار البيضاء، اليوم الأربعاء، بالحبس مع إيقاف التنفيذ في حق محمد دالي، رئيس جمعية الشباب الملكي.

وتتهم النيابة العامة رئيس جمعية الشباب الملكي  بـ“خرق حالة الطوارئ الصحية و تحريض الغير على مخالفة قرارات حالة الطوارئ” التي أعلنت عنها السلطات في 18 مارس الماضي وتم تمديدها حتى الـ 20 من ماي الجاري.

و اعتقل رئيس جمعية الشباب الملكي في منتصف أبريل الماضي، بعد خرق حالة الطوارئ وتحريض الغير على فعل ذلك، حيث تمت متابعته في حالة اعتقال، وهو الاعتقال الذي اعتبره محمد الهيني، محامي بهيئة تطوان “نزل بردا وسلاما على كل المتضررين من أفعاله الاجرامية المتمثلة في النصب والاحتيال والتزوير والسطو على العقارات”، مشيرا إلى أن “عشرات الشكايات ضده لازالت تراوح مكانها”.

وقال القاضي السابق والمحامي  حاليا محمد الهيني، “يجب حل مثل هذه الجمعيات التمييزية والاجرامية التي تنتحل اسم الملك زورا وبهتانا للنصب والاحتيال على المواطنين والمسؤولين ومحاكمة مسيريها عما قاموا به من جرائم”، مردفا “لقد اعتقد المعني أن تسمية جمعيته بالملكي سيحميه ويحصنه، وراح يمنح صكوك الغفران والوطنية للمواطنين والمسؤولين، وظل يتجول في المغرب والخارج بطوابع جمعيته في مشهد درامي هزيل مقسما المواطنين بين الملكي وغير الملكي الوطني وغير الوطني، ولعمري هذا افتئات وتعد صارخ على مفهوم المواطنة والاجماع الوطني على النظام الملكي”.

في شريط فيديو، يعترف محمد دالي، الرئيس المؤسس للحركة، بأن “الشباب الملكي” تنظيم مُضاد لحركة “20 فبراير”، إذ تأسس بعد يوم واحد من خروجها إلى الشارع. يحكي محمد دالي، الذي يقدم نفسه كـ”مستثمر” على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أن التنظيم أُطلق من إيطاليا حيث كان يقيم، وحمل في البداية اسم “حركة الشباب الملكي للمغاربة المقيمين بإيطاليا”، قبل أن يتوسّع تحت تسمية “حركة الشباب الملكي للمغاربة بالخارج والداخل” بعد تلقيه عدة طلبات عضوية وانخراط من خارج إيطاليا، خصوصاً في إطار “تطبيق التعليمات السّامية لصاحب الجلالة” (بحسب الأشرطة الدعائية للحركة فالتنظيم يضم اليوم أكثر من 260 فرعاً في المغرب ومختلف الدول، وانفتح على أعضاء من جنسيات من غير المغاربة: السنغال وكوت ديفوار (ساحل العاج) ومصر والصين…). غير أن مصادر أخرى تشير إلى أن الحركة تأسست يوم 10 يناير/ كانون الثاني 2011، أي نحو 5 أسابيع من خروج حركة “20 فبراير” إلى الشارع، وهو ما يعني ـ إن صحّت المعلومة التي أوردها أيضاً موقع “Le360” المُقرب من السّلطة ـ أن مؤسّسي الحركة استبقوا الشارع بفضل إرهاصات “الربيع العربي” في كل من تونس ومصر.

اضف رد