panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

“شيطان الفوضى” الصهيوني برنار هنري ليفي يولي وجهه شطر المغرب ! بجهة طنجة الحسيمة؟

كشفت الأمين العام لحزب الاصالة والمعاصرة (معارض) ورئيس جهة طنجة الحسيمة، إلياس العماري، أن عرّاب الثورات العربية الفيلسوف الصهيوني الفرنسي المثير للجدل، برنار هنري ليفي، يقوم بزيارة لمدينة طنجة شمال المغرب، التي حل بها منذ أول أمس، في الوقت الذي تساءل العماري ما هو سبب تواجد ليفي بجهة طنجة الحسيمة وفي هذا الوقت بالذات؟

وذكر العاماري عبر تدوينة على  موقع التواصل الاجتماعي فايس بوك : “كنت أسير رفقة صديق لي هذا اليوم في أحد الأحياء المعروفة في طنجة، وإذا بعيني تقع على وجه شخص أعرفه من خلال وسائل الاعلام. سألت صديقي: أليس هذا الشخص هو برنار هنري ليفي؟ أجابني: نعم هو بالذات…توجه صديقي نحوه ملتمسا منه أن يسمح له بأخذ صورة تذكارية إلى جانبه، وبنرفزة اعتذر له رافضا التصوير. ”

وأضاف العماري “ترى ما الذي جاء من أجله برنار هنري ليفي إلى طنجة في هذا الوقت بالذات؟”، مضيفا “فالمعروف عن الشخص أنه يمضي عطله في الدول المتوترة مثل ليبيا وسوريا والعراق والأراضي المحتلة.

ووجه العماري سؤال ذكي لمتابعيه على الفايس : “أتساءل معكم لا لكي أردد أسطوانة المؤامرة الصهيونية، ولكن فقط لأنبه أبناء بلدي إلى هذا “الفيلسوف” صاحب المواقف المتعددة في الزمن والمكان الواحد”.

هنري ليفي هو أحد ضباع “الربيع العربي” الذين تثيرهم مناظر الأحمر القاني، وبرك الدماء التي يخلفها بعد مغادرته مقاعد المتفرجين في ميادين النزاعات.

إنه المفكر الفرنسي “اليساري” اليهودي برنار-هنري ليفي، الذي لا يدع واقعة تفوته من دون المشاركة فيها أو تأجيجها أو استنكارها، ويبدي في كل منها رأيه المعلوم:

ففي عام 1999، وقف إلى جانب “جيش تحرير كوسوفو”، ودعا في مقالاته إلى قصف صربيا بالطائرات. وبالفعل قام الناتو بقصف يوغوسلافيا 78 يوما وتم إسقاط نظام رئيس صربيا ويوغوسلافيا سلوبودان ميلوشوفيتش.

ولكن ذلك لا يعني أن ليفي يحب المسلمين كثيرا، ففي عام 2005، نشر مع الكاتب البريطاني سلمان رشدي بيانا بعنوان “معا ضد التوتاليتاريا الجديدة”، انتقد فيه حملة الاستنكار الواسعة، التي عمت البلدان الإسلامية، ضد الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للرسول الكريم، والتي نشرتها إحدى الصحف الدنماركية. وكذلك “محاولات نشر نموذج الحياة الإسلامي في أوروبا”.

ولدى بدء أعمال الشغب في مطلع شباط/فبراير 2014 في العاصمة الأوكرانية، لم يخف كرهه للروس، وأعلن تأييده للمتمردين على السلطة الشرعية برئاسة فيكتور يانوكوفيتش، في خطاب ألقاه من على منبر “يورو-ميدان” في كييف، ودعا فيه إلى الانقلاب على يانوكوفيتش، ونشرته في اليوم التالي صحيفة “لوموند” الفرنسية تحت عنوان “كلنا-أوكرانيون”.

وفيما بعد، دعا الرياضيين الأوروبيين في 18 شباط/فبراير 2014 إلى مقاطعة الألعاب الأولمبية في مدينة سوتشي الروسية احتجاجا على “العنف” في كييف.

وكان عرَّاب “الربيع العربي”، قد انتقل، في شهر آذار/مارس من عام 2011، إلى ليبيا، حيث شارك في المفاوضات مع “الثائرين” في بنغازي، ودعا دول العالم إلى الاعتراف بالمجلس الوطني الانتقالي الحديث التشكيل. وفي وقت متأخر من الشهر نفسه أعلن مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي عن مبادرة للتدخل العسكري في ليبيا. ويقال إنه كان صاحب “الفضل الكبير في إقناع الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي بشن غارات جوية في هذا البلد العربي.

أما في عام 2013، فقد بدأ دعايته الصاخبة ضد سوريا ورئيسها، حيث كتب، في 20 تموز/يوليو، إحدى مقالاته الدورية المناهضة للقيادة السورية تحت عنوان “أنقذوا حلب”، والتي دعا فيها إلى التدخل العسكري ضد “نظام بشار الأسد الدموي”، وهو لم يتخل حتى الآن عن حلمه بتكرار الأحداث الليبية المروعة في سوريا.

 

اضف رد