panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

صحفيون فقدوا وظائفهم و تدهورت حياتهم بسبب أزمة كورونا والازدواجية والشروط التعجيزية في توزيع الدعم على المؤسسات الصحافية

طالت الأزمة الاقتصادية التي وقعت في أعقاب تفشي فيروس كورونا المستجد، العديد من الصحف والمواقع الإلكترونية والورقية ووسائل الإعلام في جميع ربوع المملكة المغربية، فاضطر عدد من المؤسسات الإعلامية لتسريح بعض الصحفيين أو تخفيض رواتبهم توفيرًا للنفقات، كما دفعتهم إلى إلغاء الأعمال المتفق عليها مسبقًا مع الصحفيين المستقلين ” freelancer“.

دعا نواب بالبرلمان المغربي إلى القطع مع منطق الزبونية والمحسوبية في توزيع الدعم على قطاع الصحافة في المغرب، وذلك في جلسة الأسئلة الشفوية الأسبوعية بمجلس النواب، التي انعقدت اليوم الاثنين.

وبحسب، وزير الشباب والرياضة والثقافة،عثمان الفردوس ،إن دعم قطاع الصحافة انتقل من 65 مليون درهم إلى 180 مليون درهم، مشيرا أن الوزارة تشتغل على عقد برنامج جديد خاص بالدعم، ولعل أبرز الصعوبات التي تواجه هذا البرنامج، هو تحديد الفئات المستحقة فعليا للمساعدة من الصحفيين المتضريين من جائحة كورونا ، بسبب الشروط التعجيزية التي وضعها مدراء قطاع الإتصال جاعلين تلك المساعدة ومعاناة الصحفيين تحت رحمة المؤسسات الإعلامية .. 

من جهتها، اعتبرت النائبة البرلمانية عن حزب “العدالة والتنمية” أمينة فوزي زيزي، أن الدعم الذي قدم من طرف الوزارة الوصية للمؤسسات الصحافية بالشروط التعجيزية للبعض وشروط خاصة وتسهيلات للمؤسسات الأخرى خلال جائحة كورونا، لكنها “استغربت” من طريقة صرف هذا الدعم الهام إلى “مؤسسات إعلامية ذو حظوة ومكانة وصلة “وحًرم منه مئات المؤسسات الصحافية المتوسطة والصغرى، ويجري سؤال أو استفسار النائبة البرلمانية في إشارة إلى جريدة “أخبار اليوم” التي لها علاقة خاصة واستثنائية مع الحزب الذي يقود الحكومة في البلاد.

 واتهمت النمائبة البرلمانية زيزي الوزارة بالكيل بمكيالين في توزيع الدعم، مشيرة  أن هذه الجريدة معروفة بمصداقيتها وبمهنيتها وأنها تجمع أحسن الصحفيين في المغرب.

ودعت النائبة البرلمانية الوزير عثمان الفردوس إلى إيجاد حل لهذه المسألة، وتوزيع الدعم بشكل شفاف على جميع المنابر الإعلامية بدون استثثناء.. ( الحل يكمن في توظيف الكفاءات والخبرات في جميع القطاعات التي يسيرها الوزير الشاب) ..

وأكدت على ضرورة أن تكون مسألة الدعم مشروطة باحترام أخلاقيات المهنة، وإشراك الفدرالية الوطنية للناشرين في وضع عقد برنامج خاص بالدعم، لاعتبارها الأكثر تمثيلية في القطاع.

وإذ أن الوزارة الوصية عن الإعلام في البلاد لها من الإمكانيات للوصول إلى هؤلاء الصحفيين المتضررين من جائحة كورونا بفضل (البطاقة المهنية للصحافة)، إلاّ العشرات من هؤلاء الصحفيين المتوقفين عن العمل والمؤسسات الصحفية بسبب إشتراط وزارة الفردوس أنه يجب تسديد المؤسسة الإعلامية واجب الضمان الاجتماعي لــ ( شهر شتنبر وأكتوبر ونونبر 2020 ) وجميعنا يعلم أن اكثر المؤسسات الإعلامية ليس لها اي دخل ولا منحة من  الوزارة الوصية التي رفع مسؤوليها  صقف الشروط عالي جداً بسبب المحسوبية والزبونية و إلخ ولا إشهار لأن اللوبي السياسي استولى على بعض الصحف ويسدد ” نوع شراء المقالات”، فإن تحديد مستحقي الدعم المتوقفين عن العمل في قطاع الصحافة والإعلام غير المنظم أكثر تعقيدا لغياب أي سجل لهم ، وكان على الوزارة الوصية أن تكتفي فقط بالبطاقة المهنية للصحفيين لصرف الدعم المستحق شهريا ، بدون تعقيدات ولا شروط تعجيزية.

هذه الظروف الاستثنائية وضعت بعض الصحفيين في مأزق، حيث أصبح معظمهم بلا دخل، وفي ظروف صعبة للغاية وطنياً.

وقال ثلثا الصحفيين المستقلين إنهم عانوا من ظروف عمل أسوأ، بما في ذلك تخفيض في الأجور، وخسارة إيرادات بل ووظائفهم.

وأكد جميع الصحفيين المستقلين تقريبا أنهم فقدوا  راتبهم، وبعضهم فقد عمله بالكامل.

وأمام هذا الوضع، أعلنت وزارة الثقافة والشباب والرياضة العام الماضي التعجيل بصرف الدعم السنوي الحكومي للمؤسسات الإعلامية للحد من وضعية الهشاشة التي تطال هذه المؤسسات والحفاظ على الوظائف للصحافيين والعاملين بها وعلى أجورهم في هذه الظروف الطارئة.

وقال وزير الثقافة والشباب والرياضة، عثمان الفردوس، في يونيو الماضي ، أن وزارته  خصصت دعم مباشر للصحافيين والموظفين في المؤسسات الصحافية بشؤروط تعجيزية ووضعتهم تحت رحمت المؤسسات الإعلامية، قدرت قيمتهالدعم بـ 75 مليون درهم (نحو 7.5 ملايين دولار)، موزعة على ثلاثة أشهر، اعتباراً من يوليو/تموز المقبل.

وأقرّ الفردوس، في اجتماع لـ “لجنة الثقافة والاتصال والتعليم” في مجلس النواب، إنه التقى مهنيي الصحافة المكتوبة وتبين أن الدعم التقليدي الموجه للشركات الصحافية غير كاف. وأضاف الوزير “اشتغلنا بطريقة مكثفة مع وزارة الاقتصاد والمالية على مخطط استعجالي لإنقاذ قطاع الصحافة المكتوبة”، كاشفاً عن تخصيص 75 مليون درهم (7.5 مليون دولار) لتمكين وزارة الاقتصاد والمالية من دفع كتلة الأجور في هذه الشركات الصحافية.

كما أعلن الفردوس عن تخصيص دعم تبلغ قيمته 75 مليون درهم، لتسديد مستحقات الموردين حسب الأولويات التي تحددها المؤسسات الإعلامية، في حين خصص 15 مليون درهم (ما يقارب 1.5 مليون دولار) لطباعة الصحف الورقية، خاصة في المطابع التي تطبع أكثر من 500 ألف نسخة، مضيفاً أن “الشركة العربية الأفريقية للتوزيع والنشر والصحافة” (سابريس) ستُدعم بـ 15 مليون درهم (1.5 مليون دولار).

 

اضف رد