أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

صحفي آخر يتعرض للضرب والسب من طرف ” قائد وأعوانه” بالمقاطعة الثامنة بالرباط ..حلقة في مسلسل متواصل

ما هو بالأخير، ولا هو بقبل الأخير، فمسلسل الاعتداءات الفظّة من رجالات الداخلية والقوات المساعدة على الصحفيين وسائر العاملين في حقل الإعلام متواصل على مدار الأيام والأشهر والسنين، وما حدث أمس في حي المنزه بالعاصمة الرباط، كان ممارسة روتينية متكرّرة وإعلاناً جديداً بأننا لم نزل في (..).

على مدى السنوات الماضية أُنتهِكت حقوق الصحفيين وكرامتهم على نحو سافر. وقع ذلك تحت سمع وبصر الحكومة والبرلمان والقضاء والمجتمع برمته .. ضُرِب الصحفيون بالهراوات والسب والشتم بجميع أنواعه وأشكاله لأنهم كانوا يغطون معاناة المواطنين، فخير دليل ما نحن فيه ، تعرض الزميل العلام مدير نشر موقع ” ريحانة ” أمس الأحد أثناء القيام بعمله في وضح النهار وقع ذلك بعد تدخل من طرف القائد من رجال وزارة الداخلية في متنزه عام من أجل مصادرة عربة أحد الباعة المتجولين للبطاطة المقلية.مقطع الفيديو يكفي لما نريد قوله؟!

تعرض مدير موقع “ريحانة بريس” الزميل العلام صحفي  للضرب والسب والشتم على أيدي أعوان السلطة والقوات المساعدة وقايد مقاطعة الثامنة بحي المنزه بالعاصمة الرباط مساء أمس الأحد ،أثناء حضوره بالقرب من موقع الباعة المتجولون. وفي هذا الصدد، تدين جريدة “المغرب الآن” الاعتداء الجسدي المتعمد في حق صحفي أكد للسلطات أن تواجده في مكان الحادث يدخل في إطار عمله الإعلامي.

أفاد موقع “ريحانة بريس ” الالكتروني  في بيان أن مديره عبد الوفي العلام  تعرض للضرب والسب والشتم يوم الأحد 4 يوليو/تموز على أيدي أفراد من قوات المساعدة وأعوان السلطة وقايد المنطقة، مما استوجب نقله إلى المستشفى. وفي اتصال أجرته معه المغرب الآن، أوضح عبد الوفي العلام أن الرجال الذين اعتدوا عليه قدموا أنفسهم على أنهم أعوان السلطات يطبقون تعليمات قايد المقاطة الثامنة ثم انهالوا عليه بالضرب والإهانة عندما أخبرهم بأنه صحفي من معتمد من موقع ريحانة.

وفي هذا الصدد، نؤكد في “المغرب الآن”  أن “مهاجمة صحفي لمجرد محاولته تغطية حدث ما ومنع وسائل الإعلام من الوصول إلى مكان حدث لتغطيته يُعد هجوماً خطيراً على حرية الصحافة. أما تعطيل منصات التواصل الاجتماعي فهو يشكل عقبة أخرى من العقبات التي تطال الوصول إلى المعلومات كما ينم عن انعدام الشفافية”.

ووفقاً للبيان ، أن مدير موقع “ريحانة برس”  بعين المكان تقدم العلام” للسيد القائد للتعريف عن نفسه كصحافي يريد تغطية الحدث، إلا أن القائد لم يعره أي إهتمام كما يشير الى ذلك الفيديو الذي وثق عملية الإعتداء ، وللمرة الثانية طلب عبد الزميل الصحفي من القائد وأعوانه أن يأذن له بالتصوير بعد الإدلاء ببطاقة الصحافة ورخصة التصوير، إلا أنه تجاهله مرة أخرى، بحجة أنه “ممساليش”. كما يوثق ذلك وجميع أطوار هذه التصرفات  مقطع الفيديو.

أثناء ذلك وأمام تجاهل القائد قام العلام بالتصوير مباشرة إلا أنه قوبل وجوبه بالتعنيف الجسدي والسب والشتم بألفاظ نابية، وتمزيق ملابسه من طرف أعوان السلطة والقوات المساعدة..

بعد ذلك حضر باشا منطقة يعقوب المنصور بالرباط فتوجه للعلام مباشرة بالسب والقذف ونعتًهُ بأنه “شفار ومرتزق”._ حسب البلاغ_

كما يظهر في الفيديو هرب الصحفي العلام  لوسط للطريق العام وقام بإيقاف سيارة للشرطة كانت تمر منه وطلب منهم التبليغ عن الاعتداء الذي تعرض له، وبالفعل تم تبليغ الدائرة المداومة السادسة بالأمر فحضر العميد “طارق لعين المكان رفقة الضابط “يونس” الذي طلب من العلام بطاقة التعريف الوطنية وبطاقة الصحافة المهنية والتوجه مباشرة للدائرة، حيث تم إشعار السيد وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بالرباط، الذي استفسر عن توفر العلام على جميع الوثائق اللازمة من أجل التغطية الصحفية فأبلغه السيد العميد “طارق” بأن العلام يتوفر على جميع الوثائق المهنية، ثم أمره بتحرير محضر للصحفي العلام بصفته  مشتكيا.

وانطلاقا من هذه المعطيات تعلن إدارة موقع ريحانة برس ما يلي :

تشيد بالتعامل المهني والاحترافي للشرطة القضائية بالدائرة السادسة يعقوب المنصور وبالسيد العميد “طارق” والضابط “يونس” بتطبيقهما للقانون.

تطالب السيد وزير الداخلية بالتدخل من أجل إيقاف الشطط الذي يمارسه قائد المقاطعة الثامنة بحي المنزة الذي لم يكن يرتدي الزي الرسمي أثناء التدخل الذي قام به، وكذا ممارسة باشا منطقة يعقوب المنصور بالمعاملة اللأخلاقية في حق مدير موقع ريحانة برس.
تعلن للرأي العام الوطني ووسائل الإعلام أننا سنتابع كل من القائد وأعوانه للسلطة والباشا قانونيا لدى المحكمة الابتدائية بالرباط من أجل إنصاف مدير موقع ريحانة برس ورد الاعتبار.
تطالب السيد وكيل الملك يتفعيل مسطرة استعمال الشطط في السلطة والسب والقذف والتشهير.

 

 

اضف رد