أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

صحيفة مصرية موالية لـ “السيسي” تصف الملك سلمان بـ “جلالة الخائن”

القاهرة – في تصعيد إعلامي جديد، نشرت صحيفة موالية للرئيس عبدالفتاح السيسي العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبدالعزيز، بالخائن، في وقت شن فيه برلمانيون موالون له هجوما حادا على السعودية، انطوى على احتقار لها، بقول أحدهم: “عايزين نحط السعودية في مكانتها اللي تستحقها”.

وتحت عنوان “جلالة الخائن”..نشرت صحيفة “الأنباء الدولية”، الموالية للسلطات، الصادرة الثلاثاء، صورة الملك سلمان بعرض الصفحة الأولى، وإلى جواره مانشيت يقول: “جلالة الخائن”، وهاجمت فيه العاهل السعودي، واصفه إياه بالملك الخائن.

وفي عناوينها الفرعية، اعتبرت الصحيفة العاهل السعودي “خائنا”، لثلاثة أسباب: 

أولا، لأنه خالف وصايا أخيه الراحل (الملك عبد العزيز)، حيث أوقف إمدادات البترول لمصر.

وثانيا، لأنه أصدر بيان دول مجلس التعاون الخليجي لإدانة القاهرة، وتقصد الصحيفة بذلك البيان الخليجي الذي رفض الزج باسم قطر في بيان وزارة الداخلية المصرية بشأن تفجير الكنيسة البطرسية بالقاهرة.

 وثالثا، لأنه أرسل مستشاره لزيارة سد النهضة الإثيوبي ودعم إثيوبيا.

واعتبر مراقبون أن هذا الأداء الصحفي يُعدّ تصعيدا جديدا للإعلام المصري ضد السعودية، مبدين دهشتهم من أنه يتم على مرأى ومسمع من السلطات المصرية التي تغض الطرف عن تلك الإساءات، متوقعين أن تزيد “الطين بلة”، وأن توتر العلاقة أكثر بين البلدين، في وقت لزمت فيه وزارة الخارجية المصرية الصمت أمام هذه التجاوزات.

ومن المتوقع أن يزيد هذا المانشيت الطين بلة كما يقال ويوتر العلاقة أكثر بين القاهرة والرياض في الوقت الذي وقفت الخارجية المصرية “صامتة” وكأن “القط أكلها لسانها” كما يقال.

وعنونت الصحيفة الأسبوعية التي تصدر في القاهرة، يوم الثلاثاء من كل أسبوع، صفحتها الأولى بمانشيت يقول «جلالة الخائن»، إضافة إلى عناوين فرعية «سلمان خالف وصايا أخيه، أوقف إمدادات البترول، وأصدر بيان التعاون الخليجي لإدانة القاهرة، وأرسل مستشاره لزيارة سد النهضة ودعم إثيوبيا».

إلى ذلك، أظهرت تقرير إعلامي، نقلا عن مصدر دبلوماسي، أن غالبية الاتفاقات بين مصر والسعودية تمت عرقلتها، أو تأخير حسمها، باستثناء المشروعات المرتبطة بالأزهر التي تم تنفيذ غالبيتها.

ونقلت صحيفة “الأخبار” اللبنانية عن المصدر قوله إن غالبية الاستثمارات المدعومة من شخصيات محسوبة على محمد بن سلمان أوقفت بشكل كامل، بعد التوقف عن إمداد البترول من خلال شركة أرامكو، مضيفا أن “أسلوب الضغط السعودي لن يغير الموقف المصري، سواء في الأزمة السورية أو الأزمة اليمنية، وستبقى القاهرة على تواصل مع جميع الأطراف، بلا استثناء”، وفق المصدر.

وفي سياق متصل، أقرت السلطات السعودية، الثلاثاء، فرض حظر مؤقت على استيراد جميع أنواع ثمار الفلفل من مصر.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية “واس” عن وزارة البيئة والمياه والزراعة السعودية تأكيدها أن القرار جاء “بعد أن تم فحص وتحليل عينات من الفلفل، وثبوت استمرار ورود شحنات فلفل ملوثة بمتبقيات مبيدات”.

وقد كانت مصر والسعودية وقعتا 17 اتفاقية ومذكرة تفاهم في مجالات عدة، يوم 9 نيسان/ أبريل الماضي، لدى زيارة الملك سلمان إليها، وتضمنت إحداها التنازل عن السيادة على جزيرتي تيران وصنافير للسعودية.

لكن العلاقات السعودية المصرية تعرضت لأزمة شديدة؛ نتيجة تصويت مصري على مشروع قرار روسي في مجلس الأمن حول سوريا لم تؤيده السعودية، وهو ما أثار شكوكا حول العلاقة بين الرياض والقاهرة، وأعقب ذلك قرار سعودي بوقف إمدادات شركة “أرامكو” النفطية لمصر.

اضف رد