panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

صدق أو لا تصدق..جزائرية تجتمع بابنها المخطوف بعد 47 عامًا

محمد القندوسي شاءت الأقدار أن تلتقي مسنة جزائرية بابنها الغائب عنها منذ ما يناهز عن 47 عاما، عندما كان رضيعا.

فصول هذا الحادث المؤثر والمثير جدا، بدأ في سنة 1975 ، عندما قررت المملكة المغربية على لسان الملك الراحل الحسن الثاني تنظيم المسيرة الخضراء لتحرير باقي التراب المغتصب، قرر الجيران الجزائريين ورئيسهم الراحل هواري بومدين طرد المغاربة المقيمين فوق التراب الجزائري، حينذاك استغلت إحدى المواطنات المغربيات هذه الظرفية الحرجة لتختطف ابن الحاجة فاطمة الجارة والصديقة، لتذهب به مباشرة صوب النقطة الحدودية “زوج بغال ” المحادية لمدينة وجدة المغربية.

بعد ذلك قررت المواطنة المغربية بأن تتوارى عن الأنظار، واختارت الإستقرار بإسبانيا لتكون بعيدة عن أم “هواري”، وحاولت المواطنة المغربية أن تكتم هذا السر بداخلها حتى وفاتها، لكن الحاجة فاطمة لا ولَم تيأس ولن يهدأ لها بال ، بل ظلت على مدى الـ 15 عاما الأخيرة ، توجه النداءات عبر كل وسائل الإعلام المسموعة والمكتوبة وحتى عبر مواقع التواصل الإجتماعي التي لعبت دورا كبيرا في تحقيق هذا اللقاء المؤثر والمستحيل، عندما دقت ساعة اللقاء واستطاع الإبن المفقود “هواري” أن يقبل رأس ويدي والدته الحقيقية، بعد أن علم من مصادر مقربة من والدته بالتبني المتوفية ، أن السيدة الراحلة التي تبنته، كانت عاقم ولم يسبق لها أن أنجبت من قبل.

اضف رد