أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

صراعات هامشية بغيضة داخل مجلس مدينة الرباط ضحيتها نحن سكان المدينة !

يستفاد من الاخبار التي طالعتنا مؤخراً ان مجلس مدينة الرباط يعاني من صراعات داخلية هي في واقع الأمر ليست صراعات ناتة عن المصلحة العامة وإنما هي صراعات حزبية في شكل خنادق أيدلوجية يقبع فيها كل حسب حزبه ومصلحته ليوجه الضربات غلى الحزب الأخر في شخص أو في أشخاص ممثليه داخل المجلس .

ومن نافلة القول أن هده الصراعات هي صراعات مؤسفة للغاية لأن الباعت عليها كما قلنا ليس الاختلاف حول العمل الوطني وإنما الاختلاف الحزبي المصلحي الدي يعطل مصالح الشعب ويهدر الطاقات التي تصبح متفرغة للصراعات الهامشية بدل تفرغها لعمل الجاد الدي يهدف إلى تنمية المدين تنمية ترقى بها وبشبابها ونسائها وسكانها إلى المصاف الاجتماعي المطلوب فلا شك والحالة هده أن سكان مدينة الرباط ضحايا هدا التعطيل لمصالحهم بواسطة الصراعات والخنادق كما قلنا الايديولوجية التي تفوة الفرص على كل منفعةٍ يمكن جنيها من الساكنة إلا المصالح الشخصية فإنها تجد في هده الصراعات فرصة سانحة لكي يتم التقدم بها وربح ما يمكن أن يربح في هده الضراعات التي يتحكم فيها منطق “أعطيني أو أفضحك” و ” منطق اسمع لي وأطيعني أو أختلف معك اختلافاً يعطلك كمسؤول ويبين فسلك”.

فلا بد أن صراعات من هدا النوع يتم الرضوغ غليها رضوخاً يعطل مصلحة الساكنة ويصب في أتونِ الأطماع والمصالح الشخصية التي تستعر وتصبح على اشدها كل ما بعتث أسباب هدا الصراع . كما أن هده الصراعات البغيضة عودتنا على أن بعض التحالفات والتشردم وما يتبعهما من اختلاف وأحقاد كل دلك يختمر في جوٍ ساخن يصبح مهيمنا في زمن الانتخابات، تلكم الانتخابات التي عودتنا مند خمسين سنة على تكريس الفوارق وعلى وصول أشخاص غير أكفاء وعلى الحزازات العائلية وعلى نوعٍ من الصداع المزمن الدي سيبقى مقلقاً للراحة إلى أن تتبد نظرة المرشحين الحزبيين إلى أسلوب الانتخاب لكي يمارسوه بهمة وطنية عالية بعيدا عن المزايادات وعن استعمال المال إلى ما هنالك من السلوكات التي لا تخدم الوطن بحال بل تخدم أجهزة حزبية وأشخاصاً عدون على مواقف سلبية وعلى سلوكات تتنافى ومصلحة الوطن.

فعسى أن يهل علينا هلال موسم انتخابي جديد وغير معهود يكون فيه وضع الشيء في موضعه واختيار الاشخاص المناسبين والابتعاد عن الممارسات أللا وطنية بمثابة العلاج الحق القمين بخلق انتخابات نزيهة تأتي بالمنتخبين النزهاء الضالعين في الوطنية وليس بالمنتخبين اللدين اتخدوا الحياة النيابية كمهنة جرت علينا الويلات مند عرفنا الانتخابات في المغرب!

على اثر توصل “المغرب الآن ” بيان صادر عن “فريق الكرامة” الذي يمثل حزب “التجمع الوطني للأحرار” و”فريق الوفاء” ممثلا لحزب “الحركة الشعبية” وفريق “الأصالة والمعاصرة” وموقع من طرف المسئولين لهده الفرق، نستفيد أن فرق المعارضة داخل مجلس مدينة الرباط تنتقد العمدة رئيس مجلس مدينة الرباط السيد  محمد الصديقي، عن حزب “العدالة والتنمية” بـ”سوء التدبير والإنفراد في التسيير والإقصاء الممنهج لباقي الفرقاء السياسيين المكونين للمجلس أغلبية ومعارضة”.

يفيد أن نهج منطق التحكم وعدم إيمانه بالعمل التشاركي والارتجالية، كل دلك أدى إلى حالة الجمود من خلال بلورة قرارات خارج المجلس وأجهزته المخول لها بذلك، ونهج منطق الهيمنة العددية، والعمل في غياب رؤية مستقبلية وبرنامج عمل وفق ما هو منصوص عليه دستورياً، إلى جانب تهميش وإبعاد الكفاءات من خلال تعيينات تعاطفية في مناصب المسؤولية دون الإعلان عن فتح باب الترشح و غياب لإدارة جماعية مصادق عليها.

ويضاف إلى ذلك بحسب الفرق المذكورة “هيمنة النائب الأول لرئيس المجلس الجماعي على كافة أقسام ومصالح المجلس دون تفويض محدد وفي ترام سافر على تفويضات باقي النواب.

كما اتهم الموقعون على البيان المجلس بـ”اللامبالاة بحقوق الموظفين الجماعيين وذلك بعدم صرف تعويضاتهم الخاصة بالساعات الإضافية وعن الأشغال الشاقة ووعدم توفير وسائل العمل”.

وعبرت الفرق عن شجبها لهاته الممارسات،مؤكدة أنها “عازمة على فضحها والتصدي لها من خلال اتباع جميع المساطر القانونية المعمول بها، مؤمنين بالمقاربة الديمقراطية الحقة والحكامة الجيدة التي تضع نصب أعينها مصلحة ساكنة مدينة الرباط بعيدا عن أي مزايدات ساسية أو انتخابية”، بحسب تعبير البيان.

اضف رد