أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

صراع مفتوح بين “البام” و”البجيدي” وتحويل مشاريع ضخمة بقدرة قادر من أسفي إلى طنجة!

قبيل أشهرٍ معدودةٍ على الانتخابات البرلمانية في المغرب، يحتدم التقاذف والاستقطاب تحسبًا لـ”اليوم الكبير” على وقع مؤشرات “الصراع المفتوح” بين حزبي الاصالة والمعاصرة(المعارض) والعدالة والنتمية (الحاكم) ، في وقت تتضارب التخمينات بشأن من الحزب الفائز في الانتخابات المقبلة ، وفي تصريحات لإلياس العماري الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة المثير للجدل، رداً على تصريح للسيد عبد الاله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة، أثناء استضافته في بيت الصحافة بمدينة طنجة الاسبوع الماضي، حول تهريب الياس العماري، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة ورئيس جهة طنجة تطوان الحسيمة،”مشروع كان مقرراً إنجازه في مدينة آسفي الأكثر فقراً، قال إلياس العماري إنه “لا يستطيع تكذيب رئيس الحكومة” و “لا يمكن تكذيبه”، وان “الأهم هو أن المشروع لصالح الوطن ولا يهم اسم الجهة التي ستحتضنه”.

إلا أن فريق حزب العدالة والتنمية بمجلس النواب لم يكتفي بتصريحات السيد إلياس العماري التي أكدها أمس الأربعاء في مقر حزب الاتحاد الاشتراكي بحي أكدال بالرباط ضمن لقاءات مؤسسة المشروع، فلقد تم توديه سؤلاً شفوياً، إلى مولاي حفيظ العلمي وزير الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي حول “أسباب تحويل المشروع الاستثماري الصيني من مدينة أسفي الأكثر فقراً  إلى طنجة الغنية “، على “اعتبار أن المشروع الصيني الذي سيمكن 300 ألف منصب شغل وإعالة أسرهم، ما كان سيساهم من إخراج المدينة من الكآبة التي تتخبط فيها مند سنين ، للعلم أن المشروع الحكومي، كان من المقرر أن يكون بأسفي، لكن تم تحويله إلى طنجة”، ما يجعلنا نطرح سؤال هل هي حملة انتخابية سابقة لآوانها ؟ أم تفضيل جهة عن جهة؟. 

وأثار تحويل المشروع التنموي جدلاً كبيراً في البلاد ، ودلك بعد تصريح رئيس الحكومة عبدالإله بنكيران بأن المشروع الصيني هو مشروع للحكومة وليس لجهة ما، مؤكداً على أن المشروع خصص ليكون في الجنوب وتحديدا في مدينة أسفي الأكثر فقراً، ولكن يبدو أن الاختيار وقع في النهاية على طنجة ، دون أن يعطي توضيحات أكثر” ما أثار عدة اسئلة لن يقدر أحد على إعطائنا جواباً كافياً لما يحدث.

وفي هدا الصدد، أكد إلياس العماري رئيس جهة طنجة تطوان الحسيمة، أمس الأربعاء في لقاء مفتوح مع الصحافة، أن “المشروع في صالح الوطن ومن غير الصحي أن تتم المزايدات حوله، رافضا أن يعلق حول تكذيب وتشكيك بنكيران في نقل المشروع إلى طنجة.

يذكر أن الياس العماري في زيارته جلالة الملك الاخيرة للصين قال بأنه جاء بمشروع لجهة طنجة تطوان الحسيمة (أليس هناك تناقض)، سيخلق 300 الف منصب شغل، ليكشف رئيس الحكومة أن المشروع الذي تحدث عنه العماري كان مقررا إنشائه في مدينة أسفي الفقيرة وتم تهريبه بقدرة قادر الى جهة طنجة تطوان الحسيمة الغنية بموردها الطبيعية.

4073

 

اضف رد