panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

صناعة الشعرية من “البلاستيك” المكتب الوطني للسلام يثبث سلامتها ..والمغاربة قلقون

أثار مقطع فيديو تداولته شبكات التواصل الاجتماعي في المغرب غضباً عارماً لدى المستخدمين في المملكة المغربية، ظهر فيه مواطنة، تظهر فيه بأن الشعرية الصينية صناعة بلاستيكية وكيماوية، تشكل «خطراً صحياً كبيراً»، لا تظهر آثارها إلا عند الطبخ..

وبحسب “المغرب الآن” نرى أن فيديو “الشعرية البلاستيك” أثار تخوفاً كبيراً لدى رواد مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب، حول أثره على الصحة العامة، إذ نطرح سؤال : “ماذا عن الكميات التي في الاسواق، لا بد من تطبيق الحد الأعلى من العقوبات والتشهير لمن سوقها”. كما نطالب بضرورة وجود مختبرات أوسع لاختبار الغذاء المستورد إلى المغرب من أسبانية والصين وغيرها.

وأوردت المديرية الجهوي للمكتب الوطني للسلامة الصحية بالدار البيضاء في بيان «إشارة إلى ما تداولته مواقع ووسائل التواصل الاجتماعي، وبعض المواقع الإخبارية الالكترونية، في شأن منتج (الشعرية البلاستيك) الذي يتم تصنيعه من خلال خليط من البطاطا والبطاطا الحلوة، إضافة إلى نكهة الأرز والصمغ الصناعي، ولا يمكن تمييزه عن الطبيعي إلا بعد الطهي.

وقال عبد الله أسول، المدير الجهوي للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية في الدار البيضاء، أن نتائج الاختبارات، التي أجراها مكتب السلامة  الــ ONSSA، كشفت عن عدم وجود أي مواد بلاستيكية بالشعرية الصينية المتوفرة في الأسواق المغربية.

وبيّن أسول في تصريح لموقع medias24، ان المكتب أجرى تحليلات لـ11 علامة شعرية صينية، وخلصت النتائج إلى عدم رصد أي مواد بلاستيكية ، مضيفا أن المكتب قرر تعميق البحث، باختبار ثان للشعرية الصينية، والقيام بتحليلات عميقة، على مستوى المختبرات الوطنية للتأكد بصفة نهائية من النتائج الأولية.

وكان بوعزة الخراطي، رئيس جمعية حماية المستهلك، قد صرح لموقع “لكم”، بأن أعضاء الجمعية بعد قيامهم بجولة داخل الأسواق المغربية وبعد اقتنائهم لمنتوج “الشعرية الصينية”، تأكد لهم أن هذا الأخير يشتعل مثل مادة البلاستيك ويطلق رائحة جد كريهة، حسب تعبير ذات المتحدث.

وقال الخراطي،بعد أن شاهدت جمعية حماية المستهلك شريط الفيديو على “الفيسبوك” لمواطنة مغربية تصور حرقها للشعرية الصينية بأنها مصنوعة من البلاستيك ، على الفور وبدون أي تأخير تدخلت جمعية حماية المستهلك وقامت  بتجربة لكي تتحقق من سلامة المنتوج.

وأضاف الخراطي بأن المكتب الوطني لسلامة المنتوجات الغذائية والمكلف بمراقبة هذه المنتوجات، بعد الضجة التي أحدثها شريط الفيديو،  طرحنا المنتوج على مختبر التحاليل ليتم تحليل مكوناته والتأكد ما إذا كان فعلا المنتوج غير صالح للاستهلاك ومضؤ بصحة المواطنين.

وقوال أيضاً أنه من “الغريب هو أننا وجدنا بعض العلب من هذا المنتوج لا تحمل رقم اعتماد السلامة، علاوة على وجود تركيبات مختلفة، فبعضها يتوفر على تركيبة الفاصوليا والمانكو والماء، وبعضها الآخر يتوفر على نباتات ونشا الفاصوليا والماء، إلا أن (الشعرية الصينية) تكون مصنوعة في الأصل من الأرز أو من مادة الصوجا”، يضيف المتحدث.

وكشف الدكتور  محمد الفايد، أخصائي التغذية، في بيان له نشره على صفحته بـ”الفيسبوك” ليوضح حقيقة الأمر، إن “الشعرية الصينية تصنع من الرز أو البطاطس أو بعض القطاني، لكن الصناع يفضلون الرز والبطاطس لأن نسبة النشا Starch مرتفعة، ولون النشا أبيض وهو لون هذه الشعرية التي تصنع حسب أسلوب بسيط جدا، ولا زالت تهيأ بالطريقة التقليدية في بعض البلدان الأسيوية، وقد تصنع بالتقنيات الحديثة، وهي في كلتي الحالتين تستدعي معدات لضغط العجين لكي يأخذ شكل الخيوط بحجم رقيق أو سميك تماما كما تصنع الشعرية العادية”.

وأضاف الدكتور في بيانه، “وبما أن عجين الرز لا يكون متماسكا، لأنه لا يحتوي على الكلوتن الذي يشد العجين، فإن إضافة مواد تساعد على تماسك العجين محتملة وواردة، لأن هناك أساليب مسجلة تستعمل الجيلاتين، وقد تضاف بعض الدهون كالزيوت لترطيب العجين وكذلك لتفادي الالتصاق”.

وأشار الفايد، إلى أن “إجراء تجربة بحرق الشعرية ليست كافية لمعرفة وجود البلاستك بالمنتوج، فهناك معدات مخبرية وتحاليل كيماوية لمعرفة وجود أثر البلاستك بالمادة أم لا. والرائحة التي ظن الناس أنها رائحة البلاستك فهي ليست رائحة البلاستك وإنما بعض المضافات التي ربما تعطي رائحة التأكسد عند الإحتراق، ويظن الناس أنها بلاستك، وقد يشمها الناس في احتراق بعض الخبائز والبسكويتات. وربما يكون هناك غش لبعض أنواع المنتوجات لكن أن يكون أصلا مصنعا من البلاستك فأمر غير وارد”.

كما تؤكد صحيفة المغرب الآن الالكترونية ، بأن تتخذ الجهات المعنية  جميع الإجراءات اللازمة لمنع دخول هذه النوعية من الشعرية وغيرها  إلى الأسواق المحلية، بالمراقبة وأن يقوم مفتشوا المراقبة الصحية وسلامة المنتوجات الغذائية الموجودون في المداخل الحدودية قبل الإذن بفسح إرساليات الشعرية والارز والعدس ووووإلخ المحالة إليهم من الجمارك بتدقيق الشهادات والمستندات المرافقة للإرسالية، والتأكد من اكتمالها (المراجعة المستندية)، ومن مطابقة جميع الأصناف الواردة في الإرسالية مع المستندات (التأكد من هوية المنتج)، والشخوص إلى حاويات الإرسالية لضمان سلامة الحاويات ومناسبة درجة الحرارة للمنتج.

 

اضف رد