panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

صهر العماري يضرب التعليمات الملكية عرض الحائط ويحول المديرية العامة للجماعات المحلية إلى ضيعة خاصة به‎

أحمد هشوم

يستعد العشرات من رؤساء الجماعات الترابية بمختلف أقاليم المملكة لرفع شكاية مستعجلة إلى وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، يشكون فيها الممارسات الشاذة التي أضحى يمارسها عليهم مدير ديوان الوالي المدير العام للجماعات المحلية، خالد سفير، وهو الذي يشغل في ذات الآن منصب كاتب عام نفس المديرية.

ويكشف رؤساء الجماعات المحلية على متن الشكاية التي سيتم رفعها خلال الأيام المقبلة إلى وزير الداخلية، كيف أصبح مدير ديوان الوالي المدير العام للجماعات المحلية، وهو الشاغل في نفس الوقت كاتب عام المديرية، يشكل جدارا عازلا بين المدير العام وبين المنتخبين من جهة، وبين أطر مديرية الجماعات المحلية من جهة أخرى، وكيف أضحى يعتبر نفسه الآمر الناهي، ويؤدب ويعاقب من خرج عن طوعه، متذرعا في ذلك بنفوذ صهره إلياس العماري الأمين العام المستقيل من الأمانة العامة لحزب الأصالة والمعاصرة ورئيس مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة.

واعتبر رؤساء الجماعات الترابية بمختلف أقاليم المملكة، في معرض الشكاية التي يجري التوقيع عليها، أن “حساسية المنصب تفرض وجود شخص محايد لأن جميع الجماعات المحلية والتي يرأسها رؤساء ينتمون لتنظيمات حزبية مختلفة تتعامل معه، ولكن في حالته نجده يغدق العطاء على لون سياسي بعينه”، مستغربين: “كيف عمر في هذا المنصب لمدة تسع سنوات رغم جميع التغييرات التي عرفتها المديرية العامة للجماعات المحلية لم تطله”.

وأشارت الوثيقة نفسها إلى أن “مجموعة من التراخيص الإستثنائية هي الآن حبيسة مكتب مدير ديوان الوالي المدير العام للجماعات المحلية حتى بعد توقيعها من طرف الوالي، ولم تصل مرحلة التحويل، ويوهم رؤساء الجماعات بأن ميزانية وزارة الداخلية نفذت وأننا مقبلين على كارثة”.

وإلتمس رؤساء الجماعات المحلية بمختلف مناطق المغرب، من خلال ذات الشكاية المستعجلة من وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، التدخل العاجل لوضع حد لأساليب الإبتزاز التي تطالهم مدير ديوان الوالي المدير العام للجماعات المحلية، وإعطاء أوامره الوزارية للإفراج عن العشرات من المشاريع التنموية والتراخيص الإستثنائية التي مازلت رهينة ذات المسؤول الذي يدعي إستقواءه بصهره إلياس العماري. 

اضف رد