panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

«صورة لغرق شوارع بلفاع باشتوكة ايت باها» بعد المطر «تزيد الطين بلة» وتثير انتقادات وسخرية لاذعة

تضررت عدد من شوارع مدن وأقاليم دهة سوس ماس (جنوب المملكة)  خاصة إقليم ” بلفاع باشتوكة ايت باها” من جراء الحفریات التي سببتھا الأمطار والتي «تزید الطین بلة» – وفقا لمواطنین أكدوا لـ “المغرب الآن” أن كل مرة تھطل فیھا زخات المطر في إقليم بلفاع یتكرر ھذا المنظر فیكون الشارع الحدیث مثل القدیم لا یخلو من الضرر الناتج من سوء التصمیم وضعف البنیة التحتیة حیث یقوم بعض السكان الأحیاء الذین تضررت شوارعھم بحمل لوحات تحذیریة وینصبون الأعمدة الحدیدیة حتى لا یقع أحد فیھا بسارتھ أو مشیاً على الأقدام ھنالك من یضع إطار السیارات كالتحذیر، واشتكى المواطنون من ضعف الشوارع في مواجھة تجمعات المیاه والتي لا تقوى على تحمل میاه الأمطار حتى تبدأ في التشققات محدثة حفرا عمیقة برغم من حداثة بعض الشوارع.

أمطار الخير التي شهدتها أغلب المدن المغربية أمس الأربعاء، وخاصة إقليم بلفاع اشتوكة ايت باها ألهبت مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب.

وجاءت معظم التغريدات على مواقع التواصل الاجتماعي في البلاد منتقدة لتقصير الدولة في التعامل مع الأزمة وضعف البنية التحتية.

البنیة التحتیة

ویرى معظم رواد الفايسوك بأن البنیة التحتیة للشوارع في بعض المدن المغربية سئیة فلا تتحمل میاه الأمطار وخاصة عندما تتجمع وتصبح بركا ومستنقعات في الشارع، فعندما تكون المواد المستخدمة للبناء شارع جدیدة الكل يتوقع أنھا ستتحمل الأمطار وغیرھا ولفترة طویلة، فالمواطن الآن يقوم بوضع أعمدة على الحفریات المتواجدة في الحي  والزنقة والشارع تحذیریة حتى لا یقع أحد فیھا ویحدث الضرر الكبیر وكذلك يستخدم البعض إطارات السيارات “البنو” في وضعھا قبل الحفرة.

وفي هذا السياق استغرب علي المسكيني حصول نفس المشكلة كل عام معتبرا أن على المجالس البلدية والمدينة العمل على الاستفادة من المياه بدلا من الغرق التي تتعرض له منظقة سوس التي هي في أسمس الحاجة لتلك المياه.

ويرى المسكيني أن المشكلة تكمن في مستوین المستوى التخطیطي العام على مستوى المدینة ومستوى التصمیمي على الشارع والحي، فالمستوى التخطیطي أن مهندسي المجلس البلدي لما خطط لم یراع فیھا قنوات أو أودیة جافة بمعنى أن تنقل المیاه من شرق المدينة إلى غربھا وأیضا عندما تم دفن وتوسع قنوات صرف المياه أو الصحي في السنوات الماضية فلم تراع ھذه القنوات ولم تدرس من الأصل وأعتقد أنھا كانت منسیة، وبالتالي نحن الآن ندفع الثمن من الأخطاء الھندسیة الكبیرة على مستوى المدینة أو الأقاليم المجاورة، غیر أن مدینة أكادير محظوظة أنھا على بحر فأي كمیة زائدة تذھب إلى البحر (؟!)، وتمر منظقة سوس  بمشكلتین أن الأمطار التي تھطل مباشرة على المدن والأقاليم تقع في البحر وبالتالي نحتاج إلى ھذه القنوات لذلك تجد غرق كثیر من الأنفاق فالنفق لا یصرف المیاه التي لدیھ، فلا یمكن لأي مكینة شفط استعاب كمیات المیاه المتواجدة في النفق، یجب أن یكون ھنالك اجتماع عاجل لدراسة ھذا الوضع وتصمیم قنوات تحت الشوارع الرئیسة التي تسحب من المياه ويكون تحتھا قناة كبیرة وكل الأحیاء تصب فیھا، و الشوارع الداخلیة فیھا أخطاء في التصمیم ولا یوجد فیھا تصریف للمياه.

واعتبر علي المسكيني أن ساعتين من المطر كانتا كفيلتين بكشف كم أن الإنسان هو “أرخص” الأشياء في جهة سوس ماسة “سوس العالمة”.

 

اضف رد