أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

15 جريحاً و 7 قتلى في “هجوم” على 6 مواقع بوسط فيينا

ارتفع عدد ضحايا الهجوم المسلّح الذي وقع ليل الاثنين في وسط فيينا، إلى اثنين، بعد مقتل 6 أشخاص جراء إطلاق نار و امرأة متأثرة بجروحها،وحصد في وقت سابق حياة أحد المارّة وأوقع 15 جريحاً، نصف ضحايا هجوم فيينا في حالة خطيرة، بحسب ما نقل التلفزيون النمساوي العمومي “أو آر أف” عن رئيس بلدية العاصمة.

وقال نيهامر في مؤتمر صحفي قصير بعيد الساعة الواحدة من صباح الثلاثاء (3 نوفمبر/ تشرين الثاني) أن مشتبها به واحدًا على الأقل في الهجوم “الإرهابي” ما زال طليقًا.

ودعا الوزير المواطنين إلى تجنب وسط فيينا والبقاء في منازلهم ما دامت ليست هناك ضرورة، لنزولهم منها، وأضاف أنه حتى التلاميذ ليسوا مضطرين للذهاب إلى المدرسة إذا كانوا هم أو أوباؤهم لا يريدون الذهاب للمدرسة.

وأدلى الوزير بتصريحه خلال المؤتمر المشترك مع المدير العام للأمن العام فرانز روف، الذي قال من جهته إنّه تقرّر “تعزيز إجراءات التفتيش على الحدود” وإقامة حواجز في العاصمة.

وكان مسلحون قد بدأوا بإطلاق النار في محيط معبد يهودي بقلب فيينا في حوالي الساعة الثامنة مساء بتوقيت العاصمة النمساوية.

وقال رئيس البلدية مايكل لودفيغ عبر التلفزيون، إنّه “بعد هذه الجريمة المروّعة (…) توفيت امرأة متأثرة بجروحها”، لتصبح بذلك ثاني ضحية للهجوم الذي شهد تبادلاً لإطلاق النار قرب معبد يهودي، وحصد في وقت سابق حياة أحد المارّة وأوقع 15 جريحاً،و 7 من ضحايا هجوم فيينا في حالة خطيرة،  في حين أردت الشرطة أحد منفّذيه، وما زالت تطارد مهاجماً واحداً على الأقلّ. 

ووصف مستشار النمسا سيباستيان كورتس الهجوم بأنه “إرهابي”، لافتاً في تغريدة على “تويتر”، إلى أن “قوات الأمن ستكون حاسمة ضد مرتكبي هجوم فيينا الإرهابي”، مشيراً إلى أن الجيش سيحمي المواقع في العاصمة، وأن “الشرطة ستركز على عمليات مكافحة الإرهاب”.

وأضاف المستشار النمساوي: “نمر الآن بساعات صعبة في جمهوريتنا. أود أن أشكر كل قوات الطوارئ التي تخاطر بحياتها من أجل سلامتنا وبخاصة اليوم، وستتخذ شرطتنا إجراءً حاسماً مع مرتكبي هذا الهجوم الإرهابي البغيض”.

وأعلنت الشرطة على “تويتر” أن هناك عدداً من المشتبه بهم، وإن الهجوم تم تنفيذه في 6 مواقع مختلفة. وتم تطويق منطقة واسعة في وسط فيينا، وأعلنت الشرطة أنها تنشر قواتها بكثافة.

وأظهرت لقطات فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي، مسلحاً يجري في شارع مرصوف، وهو يطلق النار ويصيح. ولم يتسن على الفور لوكالة “رويترز” التحقق من صحة تسجيلات الفيديو.

ونفى رئيس الجالية اليهودية في النمسا أوسكار دويتش في حديث لصحيفة “كوريار” النمساوية سقوط ضحايا في المعبد. 

وكتب دويتش على “تويتر” أنه “ليس واضحاً ما إذا كان المستهدف هو المعبد والمكاتب المجاورة له”، وقال إنها “كانت مغلقة في ذلك الوقت”.

وأصدر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي شهدت بلاده هجومين داميين بسكين في باريس ونيس في الأسابيع الأخيرة، بياناً يعبّر عن الصدمة والأسف.

وقال: “هذه أوروبا التي ننتمي إليها… لا بد أن يعرف أعداؤنا مع من يتعاملون. لن نتراجع”.

وأعلن رئيس المجلس الأوروبي، شارل ميشال، أن الاتحاد الأوروبي “يدين بشدة الهجوم المروع” الذي وقع مساء الاثنين في فيينا، واصفاً إياه بـ”العمل الجبان”.

وقال ميشال في تغريدة على “تويتر”، إن “أوروبا تدين بشدة هذا العمل الجبان الذي ينتهك الحياة وقيمنا الإنسانية. أتعاطف مع الضحايا ومع سكّان فيينا بعد الهجوم المروّع هذا المساء. نحن نقف إلى جانب فيينا”.

وأعرب وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل عن “صدمته وتأثره” جرّاء هذه “الهجمات”، واصفاً في تغريدة على “تويتر” الاعتداء بأنّه “عمل جبان وعنيف وحاقد”.

اضف رد