أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

ضربة أمنيّة لداعش اليوم بمكناس.. القبض على إرهابي خطط لاعتداءات في المغرب وأروبا

تشكل التهديدات الإرهابية التحدي الأكبر أمام السلطات الأمنية المغربي، فرغم نجاح المملكة من إنشاء منظومة أمنية قوية حصنتها من التهديدات التي يمثلها “داعش”  في التصدي لهذه الآفة إلا أن خطرها يبقى قائما.

مكناس – في نجاح أمني جديد تمكنت السلطات المغربية اليوم السبت من إجهاظ مخطط إرهابي خطير على خلفية إيقاف مواطن مغربي من أخطر العاناصر الارهابية الماولية لتنظيم داعش الارهابي في بمدينة مكناس ( وسط البلاد)،كما أفادت تورط الموقوف في التخطيط لتنفيذ اعتداءات إرهابية بالمملكة أو بإحدى الدول الأوروبية”.

وقال بيان لوزارة الداخلية  أن المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (مخابرات داخلية)، تمكن من إيقاف عنصر خطير موالي لما يسمى بـ “داعش”، ينشط بمدينة مكناس وذلك بناء على معلومات ميدانية دقيقة.

وأضاف المصدر ذاته أن البحث الأولي الجاري مع المعني بالأمر من طرف المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، كشف مدى الانخراط الكلي للموقوف في الاستراتيجية الإرهابية التي ينهجها هذا التنظيم المتطرف، “حيث استطاع امتلاك خبرة واسعة في مجال إعداد وصناعة العبوات الناسفة، بالموازاة مع قيامه بتداريب بإحدى المناطق الجبلية من أجل تطوير جاهزيته القتالية”.

وأشار البلاغ إلى أنه سيتم تقديم المشتبه بهما أمام العدالة فور انتهاء البحث الذي يجرى معهما تحت إشراف النيابة العامة.

ونجحت الأجهزت الأمنية الوطنية حتى الآن في صد محاولات بعض العناصر المتطرفة المتتالية لضرب استقرار البلاد، وتمكن من الإمساك في مناسبات عديدة بجملة من الإرهابيين فضلا عن تفكيك الكثير من الخلايا التي أرادت إعلان ولايات تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية كان أخطرها في فبراير/شباط.

وذكر مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية أن التنظيم الإرهابي انتقل من مرحلة التدريب داخل المغرب ثم التوجه إلى ما يسمى ببؤر الجهاد، إلى محاولة التنظم داخل المملكة والسعي لتكوين خلايا هدفها شن أعمال داخلها تستهدف قطاعات حيوية في البلاد.

ويؤكد هذه المعلومات تتالي العمليات التي ألقى فيها الأمن المغربي القبض على عناصر إرهابية تسعى لإعلان ولايات تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية وكان أخطرها عملية فبراير/شباط.

حيث أعلنت السلطات المغربية آنذاك عن تفكيك خلية مسلحة مكونة من ثلاثة أفراد شرقي البلاد، قالت إنها كانت تعتزم إنشاء ولاية تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية بغرض ضرب مقر البرلمان المغربي بالرباط والمركز التجاري (موروكو مول) ومقر مجموعة المكتب الشريف للفوسفات ومقر شركة التبغ بالدار البيضاء.

كما خططت لمهاجمة بنيات سياحية وبصفة خاصة مؤسسات فندقية بمدينة الصويرة وقتل سياح غربيين وشخصيات سامية عمومية مدنية وعسكرية ومهاجمة ثكنات عسكرية وخاصة بمكناس ومراكش بهدف الاستحواذ على أسلحة نارية، فضلا عن التخطيط لاستهداف وحدات عسكرية منتشرة على الشريط الحدودي بين المغرب والجزائر واستهداف رجال الشرطة.

وتمكنت المملكة المغربية من إنشاء منظومة أمنية قوية حصنتها من التهديدات التي يمثلها ما يسمى بتنظيم القاعدة في المغرب العربي، إضافة إلى المجموعات المتشددة التي تنتشر على الحدود في دول المغرب العربي وأفريقيا، وقد حققت السياسات التي اتبعتها المملكة لمكافحة الإرهاب نتائج ملموسة.

اضف رد