أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

ضربة جديدة “لأفراخ داعش”.. مرتكبو جريمة ذبح سائحتين بايعوا أبو بكر البغدادى

منذ ظهور تنظيم “داعش”، أرسل أتباع البغدادي تهديدات متواصلة للمملكة المغربية الشريفة، إما بشكل مباشر عبر مقاطع مرئية أو تسجيلات صوتية، أسهمت في إيقاظ الهواجس نحو الخطر البعيد من الناحية الجغرافية.

لقد قال الباحث الفرنسى فى الحركات الإسلامية، رومان كايلت، أن القتلة الإرهابيين المتورطين فى جريمة قتل السائحتين الاسكندينافيتين فى المغرب ، سبق أن بايعوا زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادى.

وقال النائب العام في بيان إن المشتبه بهم هددوا في الفيديو الذي نشر على مواقع التواصل الاجتماعي بشن هجمات.

وأظهرت تحقيقات المكتب المركزي للأبحاث القضائية أن الفيديو تم تصويره الأسبوع الماضي قبل قتل المرأتين.

وتداول نشطاء مغاربة عبر موقع “تويتر”، مساء الخميس، فيديو يظهر أربعة أشخاص يبايعون تنظيم داعش، مؤكدين إن الشريط الحصرى يتعلق بالأشخاص الذين قتلوا السائحتين فى المغرب.

https://web.facebook.com/ihsane.sounsoun/videos/1922260557883547/

وردد أحدهم، في شريط الفيديو، آيات قرآنية تدعو إلى قتل الكفار والمشركين، قائلا: “إننا نقول لخليفة المسلمين إن له جنودا فى المغرب الأقصى لا يعلمهم إلا الله عز وجل، وإنهم ماضون لنصرة دين الله”.

وفي أول تعليق رسمي على الجريمة التي شكلت صدمة للرأي العام المغربي، أدانت الحكومة المغربية اليوم الخميس الجريمة الإرهابية في منطقة إمليل بإقليم الحوز.

وكان المكتب المركزي للأبحاث القضائية قد تمكن بسرعة فائقة من توقيف الأشخاص الثلاثة الذين يشتبه في مساهمتهم في تنفيذ هذا الفعل الإجرامي.

وكان المكتب التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني قد أعلن أنه “تم توقيف المشتبه بهم في مدينة مراكش ويجري حاليا إخضاعهم لبحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة من أجل تحديد ملابسات ارتكاب هذا الفعل الإجرامي والكشف عن الخلفيات والدوافع الحقيقية التي كانت وراء ارتكابه، فضلا عن التحقق من فرضية الدافع الإرهابي لهذه الجريمة الذي تدعمه قرائن ومعطيات أفرزتها إجراءات البحث”.

لقد استطاعت المقاربة الأمنية الاستباقية التي انتهجها المغرب من تفكيك الخلايا النائمة التابعة للتنظيم الإرهابي “داعش” ومتابعة المقاتلين المغاربة العائدين من العراق وسوريا، إضافة إلى مساعدة بعض الدول الأوروبية على تفادي عمليات إرهابية كما حدث في فرنسا وبلجيكا وألمانيا وإنجلترا وإسبانيا.

وتعلن السلطات الأمنية الوطنية من حين لآخر عن تفكيك “خلايا إرهابية” آخرها كان أمس الخميس، حين كشفت وزارة الداخلية أنه في إطار التصدي للتهديدات الإرهابية ذات الصلة بما يسمى بتنظيم “داعش”، تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية (جهاز المخابرات) من تفكيك خلية إرهابية موالية لداعش تتكون من ثلاثة أفراد تتراوح أعمارهم بين 25 و26 سنة، ينشطون بمدينتي تطوان وأكادير.

https://twitter.com/MOROCCOElkingg/status/1076107623278219269

اضف رد