panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

طنجة تحتضن نصف ماراطون الدولي لطنجة الكبرى احتفاء بمرور 240 عاما على اعتراف المغرب بأمريكا‎

محمد القندوسي

خلد المغرب والولايات المتحدة الأمريكية أمس الثلاثاء 18 يوليوز ذكرى مرور 240 عاما على اعتراف المغرب بالولايات المتحدة الأمريكية كدولة مستقلة وذات سيادة، وكان ذلك سنة 1777 ، وكما هو معلوم توجت وثيقة الإعتراف هذه سنة 1787 بتوقيع أول معاهدة صداقة وتعاون بين البلدين، عندما صادق الكونغرس الأمريكي على معاهدة السلام والصداقة بين البلدين، واعترف المغرب رسميا في شخص السلطان محمد الثالث بالمستعمرات الأمريكية كدولة ذات سيادة موحدة، وتعتبر هذه المعاهدة التي لا تزال سارية المفعول إلى يومنا هذا، أطول معاهدة في تاريخ الولايات المتحدة دون انقطاع.

واحتفاء بهذه المناسبة احتضن الفضاء التاريخي للمفوضية الأمريكية بطنجة الذي يعد أول مؤسسة دبلوماسية في العالم بعد استقلال أمريكا ندوة صحفية ، تم خلالها الإعلان عن تنظيم نصف ماراطون الدولي لطنجة الكبرى في نسخته الأولى ، وذلك يوم فاتح أكتوبر القادم بتنسيق وتعاون مع وزارة الشباب والرياضة والمصالح الولائية والمصالح الخارجية، كالمفوضية الأمريكية بطنجة والسفارة الأمريكية بالرباط، بالإضافة إلى عصبة ألعاب القوى بجهة طنجة تطوان.

وحسب المنظمين، فإن برنامج هذه التظاهرة الرياضية يشمل العديد من الأنشطة الرياضية والفعاليات الثقافية، أبرزها تنظيم ميني ماراطون خاص بالأطفال، كما اقترحت اللجنة المنظمة تنظيم ندوة دولية لتسليط الضوء على المعاهدة المذكورة بحضور سفراء وقناصلة سابقين، و باحثين وأكاديميين من المغرب والولايات المتحدة الأمريكية، فضلا عن إقامة مجموعة من الحفلات الغنائية والموسيقية بكل من شفشاون وطنجة. 

وتراهن اللجنة المنظمة على حضور 10 آلاف مشارك، من بينهم ثلاثة أو أربع عدائين مصنفين عالميا ضمن العشر الأوائل، سبق لهم أن أحرزوا ألقاب عالمية، وذلك من أجل إعطاء الإشعاع الوطني والدولي لهذه التظاهرة الرياضية الكبرى ومعها مدينة طنجة بوابة إفريقيا ومجمع البحرين، وذلك بغية إعطاء المزيد من الوهج السياحي لعروس الشمال الغنية بمآثرها ومعالمها التاريخية ومنشآتها السياحية المتميزة.

ويستشف من خلال مداخلات ممثلي الجهات الداعمة والراعية لنصف ماراطون الدولي لطنجة الكبرى أن العزم معقود بغية تحقيق نجاح كبير وباهر ، وهو ما سيتحقق معه إقلاع حقيقي لرياضة ألعاب القوى بمدينة طنجة التي عرفت للمرة الثالثة على التوالي تنظيم تظاهرة رياضية لا تقارن ، ويتعلق الأمر بما يسمى “ماراطون طنجة الدولي” وهي مبادرة ناقصة و فاشلة بكل المقاييس، لم تحقق على مدى ثلاث دورات خلت أي نجاح يذكر لعدة أسباب من بينها : وجود متطفلين ودخلاء على المجال الرياضي على هرم الجهة الراعية والمنظمة لماراطون طنجة ، الذي سخرت له اموال طائلة أضحت في مهب الريح بسبب الارتجالية والتحضيرات العشوائية.

اضف رد