أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

طنجة تنظم المنتدى الأولِ لوكالات الأسفار بجهة طنجة – تطوان – الحسيمة

هذا المنتدى الأولُ لوكالات الأسفار بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة المنظم من طرف الجمعية الجهوية لوكالات الأسفار، بشراكة مع المعهد العالي للسياحة، وبدعم من المجلس الجهوي للسياحة، ركز على الدور والمسؤوليات المنوطة بكل الأطراف المعنية في المجالات التكنولوجية الحديثة والتكوينات المتعلقة بقطاع السياحة.

وتمحورت أشغال هذا المنتدى في مجموعة من المداخلات والمناقشات التي ساهمت في إغناء الحوار بين مختلف مهنيي القطاع من أجل الخروج بمجموعة من التوصيات التي من شأنها تحقيق وتفعيل الأهداف المشتركة المتوخاة من هذا اللقاء.

وفي هذا السياق، فقد أسفر اللقاء عن مجموعة من الخلاصات الهامة والضرورية لتشكيل نظرة شمولية في أفق الصناعة السياحية لجهة طنجة تطوان الحسيمة، والتي تعكس انشغالات مختلف مهنيي القطاع وانتظاراتهم وطموحاتهم.

وجدير بجميع المهنيين الأخذ بعين الاعتبار بمجمل هذه الطموحات والانشغالات، والعمل على تفعيلها وتطبيقها على المستوى الجهوي والوطني. كما يجدر تحديد جدول زمني من أجل تطبيق هذه التوصيات في أقرب الآجال الممكنة، وبكيفية ناجحة وناجعة.

ولا يفوتنا الإشارة إلى أن الآليات والوسائل المتوفرة تشكل أرضية مهيأة من أجل التبني الفوري لهذه التوصيات.

وفيما يلي جرد لهذه التوصيات: • تطبيق النصوص القانونية الخاصة بمؤهلات الولوج لمهنة وكيل الأسفار، لوضع حد للتطفل غير المشروع على هذه المهنة من طرف هيئات غير مرخصة، والحد من العشوائية التي تؤدي إلى فقدان ثقة الشركاء و السياح.

• مساندة وتتبع وكالات الأسفار في عملية تحديث وسائلهم التكنولوجية والتقنية لمواكبة التطورات الرقمية في هذا المجال.

• وضع نظام لمتابعة ومراقبة الأسعار المحددة من طرف الفاعلين في سلسلة القيم السياحية المعمول بها.

• تفعيل التتبع من طرف المؤسسات الجهوية للسياحة من أجل خلق دورات تعريفية وتحسيسية جهوية للتعريف بالدور والعروض الخاصة بوكالات الأسفار.

• العمل على تحقيق مشروع إحداث ملتقى دولي للسياحة المتنقلة.

• اتخاذ الإجراءات اللازمة للتخفيف من وطأة الآثار الاقتصادية السلبية الناجمة عن فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) الذي يمثل تهديداً جلياً لاستمرارية مجموعة من المؤسسات السياحية الخاصة، وذلك بخلق تواصل مستمر بين مختلف مهنيي القطاع.

اضف رد