panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

طنجة : لقاء هام يجمع إلياس العماري ببرلمانيي أمريكا الوسطى

القندوسي محمد

حل ظهر أمس الخميس بمدينة طنجة وفد برلماني يتكون من 14 عضو برلماني وبرلمانية يمثلون سبع دول بأمريكا الوسطى، وعلى الفور انتقل الوفد إلى مقر جهة طنجة تطوان الحسيمة حيث التقوا برئيس الجهة إلياس العماري الذي عقد اجتماعا مع الوفد الضيف بحضور بعض أعضاء مجلس الجهة،

وتمخض عن هذا الإجتماع الذي استغرق زهاء ستون دقيقة نقاش حميمي وموضوعي لمختلف القضايا التي تهم المملكة المغربية و دول أمريكا الوسطى، وفي هذا السياق بحث الطرفان سبل تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بينهما ، إثر ذلك عبر إلياس العماري عن استعداد المغرب الإنخراط بفعالية وجدية في بناء علاقة تعاون متقدمة مع دول أمريكا الوسطى الصديقة، وهو ما يشكل خيارا استراتيجيا في توطيد وتعزيز علاقات التعاون، لاسيما في ظل الوعي المشترك بضرورة تنمية التعاون جنوب – جنوب، لمواجهة التحديات المشتركة التي تواجهها بلدان الجنوب في شتى المجالات الإجتماعية، الإقتصادية والتنموية…

بعد ذلك  انتقل الوفد البرلماني الزائر في جولة استطلاعية للفضاء الذي سيحتضن ابتداء من بعد غد أشغال الملتقى المتوسطي للمناخ ( ميد كوب 22 )، حيث . وقف الوفد على آخر الاستعدادات الجارية على قدم وساق، الخاصة بتنظيم المؤتمر المتوسطي، كما طاف أعضاء الوفد بمختلف المرافق التي ستحتضن هذه التظاهرة المناخ الدولية وهم يستمعون لمجموعة من التوضيحات والمعلمات ذات الصلة.

وعبر رئيس الوفد السيد خوسي أنطونيو ألباردو كورييا في دردشة حصرية أجرتها معه جريدة ” هلا بريس ” عن إعجابه الشديد بالتحولات السريعة والمسيرة التنموية الكبرى التي يشهدها المغرب من أقصاه إلى أقصاه، خصوصا مدينة طنجة التي سمع عنها الكثير ، لكن ما عاينه وشاهده من تطور مذهل أبهره، مثمنا جهود جلالة الملك  في تحويل عاصمة البوغاز طنجة إلى ” متروبول ” بامتياز، وهو ما ساهم بالدفع بالدينامية الإقتصادية والصناعية وهما أمران واضحان للعيان.

وبخصوص قضية وحدتنا الترابية، أشار أن دول أمريكا الوسطى كانت تحمل في ثناياها معطيات ومعلومات مغلوطة عاشت في مخيلاتهم وصلتهم من جهات معروفة، الغرض من ذلك طمس الحقائق وتظليل الرأي العام الدولي، مؤكدا في ذات الوقت أن هذا النزاع المفتعل لا حل له إلا عن طريق المشروع المغربي الشجاع للحكم الذاتي، الذي يراه قادرا على وضع حد نهائي للأزمة التي وصل إليها ملف الصحراء في الأمم المتحدة.

ومما يجد ذكره، أن زيارة الوفد البرلماني لمدينة طنجة اتت بعد زيارة مماثلة قام بها أعضاء الوفد لمدينة العيون بالصحراء المغربية، ورافقهم في هذه الزيارة الإستطلاعية السيد حكيم بن شماش رئيس مجلس المستشارين ومجموعة من رؤساء الفرق البرلمانية، وعلى هامش هذه الزيارة الناجحة بكل المقاييس تحققت عدة لقاءات على عدة مستويات، أبرزها اللقاء الذي  جمع برلمانيو وبرلمانيات أمريكا الوسطى بالسيد حمدي ولد الرشيد رئيس جهة العيون الساقية الحمراء، وبحضور عدد من المستشارين والبرلمانيين ، وثلة من الفاعلين الجمعويين والإقتصاديين بالإقليم، وكما هو معلوم انبثقت عن هذه اللقاءات الماراثونية والمكثفة “إعلان العيون ” المشترك الذي أكد على ضرورة السير في تقوية الخيار الديمقراطي و تثمين مجهودات المغرب و دول أمريكا اللاتينية المتمثلة في سياسة اللامركزية و الديمقراطية التشاركية و التوطيد الديمقراطي إلى جانب تثمين مجهودات المملكة المغربية فيما يخص التنمية البشرية المستدامة وتقوية مبدأ التدبير الحر للجماعات الترابية من بوابة الجهوية المتقدمة.

اضف رد