أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

عائشة الخطابي تناشد جلالة الملك إصدار العفو عن نشطاء “حراك الريف” المعتقلين

لقد حاز استقبال جلالة الملك محمد السادس، لابنة محمد بن عبد الكريم الخطابي عائشة الخطابي، على اهتمام كبير داخل المغرب وخارجه، إذ تزامن الحدث مع استمرار اعتقال عدد من نشطاء ما يعرف بـ “حراك الريف”، وما رفق هذا الاعتقال من مطالب مستمرة بإطلاق سراحهم عبر عفو ملكي.

التمست ابنة المجاهد عبد الكريم الخطابي عائشة الخطابي، من جلالة الملك محمد السادس حفظه الله ورعاه، إصدار العفو عن نشطاء “حراك الريف” المعتقلين .

وأضافت عائشة: “حين استقبلني الملك، يوم أمس، بطنجة، بمناسبة الذكرى الـ 19 لتوليه العرش ، قلت له المسامح كريم”.

وتابعت: “راسلت الملك قبل 4 أيام، والتمست منه العفو عن المعتقلين، وحين استقبلني أمس اكتفيت بالقول: رجاء اعفو عنهم”.

وفي 26 يونيو الماضي، أصدرت محكمة الاستئناف بمدينة الدار البيضاء، أحكامًا بالسجن بحق عدد من قادة ونشطاء الاحتجاجات بالريف، تراوحت بين عام واحد و20 عامًا.

وأضافت الخطابي التي كانت ضمن الشخصيات التي تقدمت بالتحية للملك خلال هذا الحفل، أن “الحب الذي طالما كنت أكنه للملك قد زاد اليوم”، مذكرة بأنه وفور اعتلائه العرش “اتصل بنا هاتفيا وأخبرنا بأنه سيخص مدينة الحسيمة بأول زيارة، ومنطقة الريف، حيث قدمت أنا وشقيقي سعيد الخطابي من مصر لاستقباله آنذاك”.

وأعربت كريمة المجاهد عبد الكريم الخطابي عن تفاؤلها حيال مستقبل المنطقة، قائلة “بإذن الله ستؤول الأمور إلى أفضل حال، وسنظل دائما بلدا واحدا وأخوة على الدوام”.

كان إقليم الريف قد شهد احتجاجات عنيفة اندلعت بعد مقتل بائع الأسماك محسن فكري في أكتوبر تشرين الأول عام 2016 سحقا في حاوية للنفايات عندما حاول استرجاع أسماكه المصادرة بحجة عدم قانونية صيدها.

وتحولت الاحتجاجات على مقتله إلى احتجاجات اجتماعية مطالبة بتوفير فرص العمل والعيش الكريم وتنمية الإقليم الذي يعتبر بعض النشطاء أنه تعرض إلى التهميش لا سيما في عهد الملك الراحل الحسن الثاني الذي قمع بشدة احتجاجا فيه عام 1958 وكان لا يزال وليا للعهد آنذاك.

وكان نائبان يساريان قد برر مقترحهم بوجود اعتراف من المسؤولين بالمغرب وعلى رأسهم جلالة الملك بوجود تقصير في إدارة شؤون المواطنين، وضربا المثل بما شهدته منطقة الحسيمة، شمال المغرب في الشهور الأخيرة، موضحين أن الملك محمد السادس أقر بوجود  فشل في المشروع التنموي الخاص بالمنطقة الذي خرجت ضده الاحتجاجات، لكن الدولة وبعد تحديد المسؤوليات في ما وقع، بدلا من إقفال الملف سياسيا بإطلاق سراح من اعتقلوا على خلفية الاحتجاج من أجل تلك المطالب، قامت بتكريس المقاربة الأمنية والقضائية، بإصدار أحكام قضائية بلغت في مجموعها 308 سنة، في حق نشطاء ريف الحسيمة المطالبين بعيش كريم، وهو ما يتعارض مع مصالح المعتقلين وعائلاتهم والمنطقة التي ينتمون إليها، فضلا عن تعارضه مع المصلحة الوطنية والاستقرار الاجتماعي، وتسببه في زيادة  الاحتقان وانعدام الثقة بين المواطنين والدولة والمؤسسات.

اضف رد