أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

عائلة الصحافي الريسوني تحذر من موته المحقق داخل السجن “في غضون أيام معدودات”

مع ارتفاع الأصوات المطالبة بالافراج عن صحافي يخوض إضرابا عن الطعام منذ 45 يوما، احتجاجا على استمرار توقيفه “احتياطيا” منذ عام.

وفي تدوينة على موقع التواصل  “فايسبوك”، قالت هاجر الريسوني إن عمها سيموت  إن لم يتم إنقاذه، فهو مصمم على الاستمرار في الإضراب عن الطعام حتى ينال حقه في المتابعة في حالة سراح، ولمدة 5 أيام لم يتناول أو يشرب سليمان أي شيء ولمدة 40 يوم يشرب الماء فقط.

وأضافت “لقد مر على اعتقال سليمان يا عالم سنة، زج به في السجن بدون محاكمة، بدون دليل وبدون عدالة”.

وتابعت “لم يتبقى لنا إلا الدعاء، من أجل أن يبقى سليمان بيننا”.

وأكدت كل النداءات التي انتشرت بشكل واسع على شبكة التواصل الاجتماعي فايسبوك، على ضرورة إنقاذ حياة الصحفي سليمان الريسوني، لأنه يموت ببطئ داخل السجن.

من جهتها أطلقت الصحافية سارة الطالبي، عبر حسابها بموقع فيسبوك تدوينة تقول فيها : “سليمان يحتضر.. نتمنى أن ينتهي هذا الكابوس وأن يغلَّب صوت الحكمة لأن الوطن ليس في حاجة لفاجعة جديدة”.

فيما غرد الحقوقي عبد اللطيف حماموشي عبر تويتر “الصحفي الاستقصائي سليمان الريسوني قد يغادرنا في أي لحظة.. إنه يحتضر! وهو في إضراب عن الطعام لمدة 45 يوما، حزين جدا جدا على وضع الأخ والصديق سليمان، لا أدري ما يمكننا فعله لتجنب الكارثة”.

وفي تدوينة مؤثرة ،أمس الجمعة على موقع الفايسبوك،قالت خلود مختاري زوجة الريسوني إن وضعية زوجها بالسجن أرفقتها بصورة لكفن.

وأكدت المختاري أن سليمان يموت في السجن، كما سبق وأن تركت الشهيدة سعيدة المنبهي تموت واقفة، شاعرة، امرأة في سجون العار، مضيفة ”” سليمان يموت، وسيُحسب هذا الموت على مؤسسات الدولة”.

وفي تصريح الاسبوع الماضي، قالت خلود مختاري زوجة الريسوني إن “حياة سليمان وعمر الراضي في خطر! صحتهما تتدهور يوما بعد آخر”، وأشارت إلى فقدان زوجها 22 كلغ من وزنه “منذ توقيفه (قبل ستة أشهر)، سبعة منها هذا الأسبوع”. 

ويرأس سليمان الريسوني تحرير صحيفة “أخبار اليوم” التي توقفت منتصف مارس لأسباب مالية، وهو مُلاحق بتهمتي “هتك عرض باستعمال العنف” و”الاحتجاز” بعد أن اشتكاه ناشط في مجال الدفاع عن حقوق المثليين. 

وقدمت مجموعة من نواب حزب “العدالة والتنمية” الإسلامي قبل أيام سؤالا لرئيس الحكومة سعد الدين العثماني حول الملف “قصد التدخل العاجل لمعاجلة مطالب الصحافيين المرتبطة بظروف الاعتقال وفق ما يكفله القانون وإنقاذا لحياتهما وحرصا على سلامتهما”. 

وردت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج في بيان قائلة إنها حاولت مرات عديدة إقناعهما بالتراجع عن الإضراب. 

وفي ظل رفضهما، أوضحت أنهما يخضعان لمراقبة طبيّة يومية.

وفي مايو/ أيار 2020، أوقفت السلطات المغربية الريسوني، رئيس تحرير صحيفة “أخبار اليوم” (خاصة)، بناء على شكوى تقدم بها شاب يتهمه فيها بـ”اعتداء جنسي”.

 

 

 

اضف رد