أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

عاجل… الأمن يلقي القبض على السارق الذي سلب مواطن ثمن “خروف العيد” بـ 48 ساعة فقط.

تجاوب الأجهزة الأمنية المغربية سريعاً في فك شيفرة العمل الإجرام الذي طال مواطن يوم الخميس الماضي وإعلانها اسم وصور السارق الذي ظهر في شريط فيديو يعتدي على مواطن بسكين وسلبه محفظته التي كان فيها مبلغ كبير ثمن شراء أضحية العيد.

وفي ذلك أشاد رئيس تحرير جريدة “المغرب الآن”  بالجهود التي بذلها رجال الأمن ونجاحهم في التوصل إلى هوية المجرم والقبض عليه في زمن قياسي بعد وقوع الجريمة النكراء في حي «مرس السلطان الفداء » بالدار البيضاء بـ 48 ساعة فقط.

وثمن و متدح هذه السرعة التي أفضت إلى طمأنة أهل مدينة الدار البيضاء أن أمنهم مستتب وأن العين الساهرة عليه تعمل بلا كلل لتوفير أجواء مستقرة وأمنة.

لقد إعقلت مصالح الأمن صباح اليوم مجرم ظهر في فيديو إعتدى على مواطن مسن قبل عيد الأضحى بيوم في حي «مرس السلطان الفداء » بالدار البيضاء.

وحسب بيان لمديرة الأمن، أن عناصر الشرطة القضائية بولاية الأمن بالدار البيضاء، قد تمكنت في الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد، من توقيف شخص يبلغ من العمر 25 سنة، من ذوي السوابق القضائية في السرقة والاتجار في المخدرات، وذلك للاشتباه في تورطه في ارتكاب عمليات سرقة بالعنف وباستخدام السلاح الأبيض.

وتسبب الفيديو القصير، الذي يوثق لحظة تعرض مواطن مسالم في طريقه لشراء أضحية العيد إلا أن الأقدرا شاءت أن يقع ضحية الإعتداء وسلب ما بحوزته من مال ثمن العيد في مدينة الدار البيضاء، في خلق حالة من الغضب والإستنكار في مواقع التواصل الإجتماعي.

من جهتها أصدرت ولاية أمن الدار البيضاء بلاغا يكشف ملابسات حادث الاعتداء في اليوم الأحد، وذلك بعد التأكد من صحة ما جاء في الشريط المصور الذي تم تداوله على نطاق واسع بمواقع التواصل الإجتماعي.

وقال بلاغ المديرية العامة للأمن الوطني أنه جرى توقيف المشتبه فيه بمدينة فاس بعدما تم تشخيص هويته انطلاقا من شريط فيديو منشور على شبكة الانترنيت، يظهر فيه وهو بصدد تعريض رجل مسن للسرقة بالعنف بالشارع العام بقطاع مرس السلطان الفداء بالدار البيضاء.

وأضاف أن الأبحاث والتحريات الأولية، أوضحت أن المشتبه فيه ارتكب سرقتين بنفس الأسلوب الإجرامي بمدينة الدار البيضاء ولاذ بالفرار نحو مدينة فاس، بعدما ظهر شريط فيديو يوثق أفعاله الإجرامية، كما أظهرت إجراءات البحث أن الضحايا لم يسجلوا أية شكاية لدى مصالح الأمن حتى يتسنى للشرطة القضائية تجميع معلومات قد تساعد في الاهتداء إلى المشتبه فيه.

وأشار البلاغ إلى أنه تم الاحتفاظ بالمعني بالأمر تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد جميع الأفعال الإجرامية المنسوية إليه.

 

اضف رد