أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

عاجل.. تيار لا هوادة” يدخل على خط الصراع بوساطة بين التيارين المتصارعين داخل حزب الاستقلال

يعيش حزب الاستقلال، أكبر حزب معارض، معارك داخلية ما بين القيادة الحالية التي يتواجد على رأسها حميد شباط، أول أمين عام للحزب من خارج العائلات الكبرى في المغرب، وما بين قيادات في الحزب، ويتواجد على رأسها حمدي ولد الرشيد ونزار بركة وياسمين بادو وغيرهم كثر. ويأتي هذا الصراع داخل الحزب في عامه الثمانين، ليتوج شيخا للمشهد الحزبي المغربي.

واصدر تيار لا هوادة داخل حزب الاستقلال، والذي يتزعمه عبد الواحد الفاسي نجل الراحل علال الفاسي، هذا المساء بيانا نشر على موقعه الإلكتروني على (الرابط اسفل المقال)، يدعو فيه الاستقلاليين إلى رص الصفوف وتفضيل مصلحة الحزب على المصلحة الشخصية ومذكرا بالتحديات المفروضة على الحزب وعلى ضرورة الإصلاح.

ويأتي هذا البيان بعدما علم أن عبد الواحد الفاسي قام مؤخرا بوساطة بين التيارين المتصارعين داخل الحزب، من جهة حميد شباط ومن جهة أخرى ولد الرشيد واغلبية أعضاء اللجنة التنفيذية، وأن هذه الوساطة حسب مصادر استقلالية موثوقة، تمحورت حول إقناع شباط بفتح المجال أمام جيل جديد داخل الحزب للقيادة بدل التعنت وتدمير التنظيم ككل.

ومن أهم الرسائل التي تضمنها بلاغ تيار لا هوادة بزعامة عبد الواحد الفاسي، هي فتح المجال أمام جيل الشباب مستشهدا بوصية بوستة حيث جاء في البلاغ عن القيادي الراحل وهو يوجه كلامه للجيل الجديد “إن الحزب دونكم فخذوه، والمستقبل مستقبلكم فاعملوا على صيانته من الآن، بالإصغاء إلى الجماهير”.

كما حرص البلاغ على ضرورة فتح الباب أمام جميع الطموحات دون قيود شكلية والتي يفهم منها تعديل نصوص القانون الأساسي السماح لأي مناضل بالترشح لمناصب المسؤولية داخل التنظيم حيث جاء في البلاغ “إن هذه المعطيات المقترحة، تفرض فينا حسن اختيار مجموع الفريق القيادي المؤتمن على قيم ومبادئ  حزبنا، من خلال فتح الباب لجميع الطموحات وفق ضوابط ومعايير معقولة ومنطقية تحصينا لحزبنا من جهة ، ومن جهة أخرى لتمكين مناضلات ومناضلينا من حرية الاختيار، ووضع الثقة فيمن يستحقها بدون ضغوطات من أي جهة كانت”.

كما شددالبلاغ على التمسك بالخيار الديمقراطي مؤكدا على ضرورة استحضار  “الأمانة التي تطوقنا، مستحضرين أجيالا من المناضلات والمناضلين،  وزعماء وقادة الحزب الذين قادوا معارك من أجل الحرية والاستقلال،  وبعدها من أجل الديمقراطية يدا في يد مع القوى الوطنية الديمقراطية”.

وعلى مايبدو أن عبد الواحد الفاسي وتيار لا هوادة اتخذ موقفه الرسمي من المشاكل الداخلية، وهو يتلخص في ضرورة التغيير الداخلي على جميع المستويات ومنح الأجيال الجديدة فرصة تحمل المسؤولية، في تلميح غير مباشر إلى ضرورة تنحي القيادة الحالية حفاظا على التنظيم الذي أسس لازيد من 80 سنة.

وأسس عبد الواحد الفاسي، المنافس الراسب، في انتخابات الأمانة العامة، لأقدم حزب سياسي في المغرب، قبل حوالي العام، تيارا يحمل اسم “بلا هوادة”، يعتبر معارضا من داخل الحزب للقيادة السياسية الحالية، ويطعن عبر القضاء في نتائج الانتخابات التي أفرزت القيادة الحالية للحزب الشهير برمزه الانتخابي الميزان.

ويرى مراقبون في المغرب، أن الخاسر الأكبر من السجال الحالي بين قيادة حزب الاستقلال وتيار ولد الرشيد هو الحزب لأنها معركة سترخي بظلالها على صورة الحزب أمام الرأي العام المغربي وأمام الناخبين، وستدفع بالحزب لمعركة ثانوية داخلية، عوضا عن التركيز في القيام بوظيفة معارضة الحكومة خاصة في البرلمان.

نـــــداء مــــن اسـتقــلالــــــــــــي

http://lahawada.com/permalink/3357.html

اضف رد