panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

عاجل..فرنسا تقررتسليم سعد لمجرد إلى الولايات المتحدة الأمريكية

بعد اعتقال الشرطة الفرنسية للنجم المغربي سعد لمجرد بسبب شكوى من فتاة تتهمه بـمحاولة اغتصابها واحتجازها، تنوي السلطات الفرنسية تسليمه للأجهزة الأمريكية،  وهاشتاغ كلنا – سعد المجرد للتضامن معه.

باريس –  في انتظار عرض الفنان المغربي سعد لمجرد على أنظار وكيل الجمهورية بأحد المحاكم الابتدائية الفرنسية، تطفو على السطح الإشكالية الكبيرة التي ستقضي بدون أدنى شك على مستقبل “المعلم” الذي خربت تربيته وصايا والدته، وهي بالمناسبة الفنانة القديرة نزهة الركراكي، فبدل نصحه بتربية الكبيدة على شي بنت الناس وعيش علاقة عاطفية عادية وهادئة، وجد نفسه عنيفا اتجاه كل من يصادفها

هذه الاشكالية هي احتمال تسليمه من طرف القضاء الفرنسي إلى نظيره الأمريكي، وذلك على خلفية متابعته على الأراصي الأمريكية إذ أعلنت مصادر قانونية أن المطرب المغربي سعد لمجرد سيواجه عقوبة السجن إذا عاد مرة أخرى إلى أمريكا، حيث أشارت صحيفة “ديلي نيوز” الأمريكية إلى أن لمجرد سبق اتهامه في قضية اغتصاب فتاة وضربها.

ونقلت الصحيفة على لسان مصدر قانوني أن لمجرد كان دفع غرامة مالية منذ حوالي 6 سنوات، بعد أن أقامت الفتاة دعوى ضده، لكنه خرج بكفالة وقتها، وسافر خارج أمريكا عائدا إلى بلاده المغرب، وقامت الفتاة فجأة بتحريك الدعوى مرة أخرى.

وأشار مصدر لـ “ديلي نيوز” إلى أنه أقيمت في الأشهر الأخيرة دعوى قضائية مجددا بالمحكمة العليا في بروكلين، وأن هناك حاليا أمرا باعتقال المطرب المغربي حيث أن تهمتي الاعتداء والاغتصاب لا يزالا معلقتان.

الفتاة التي أقامت دعوى قضائية ضد لمجرد من اصل ألباني، وأشارت صحيفة نيو يورك بوست” إلى أنها حركت الدعوى القضائية مجددا بعد أن علمت أن لمجرد أصبح مطربا شهيرا في الوطن العربي بعد نجاحه الكبير في اغنيه “انت معلمالتي حققت أعلى نسب مشاهدات في العالم العربي وحققت الرقم القياسي غير المسبوق على موقع “يوتيوب”، وأنه منذ 6 سنوات لم يكن أحد يعرفه في الدول العربية بينما الآن الوضع تغيرا.

في الوقت الذي استبعدت المحامية الأمريكية “باتريسيا جونيفيي”، عقوبة الحبس التي تنتظر الفنان المغربي سعد المجرد في قضية اتهامه باغتصاب فتاة أمريكية، وقالت إن “لمجرد” سيحكم عليه بتعويضات مالية فقط.

وقالت إن قضية الاغتصاب التي تدعيها الفتاة الأمريكية لم تغلق بعد، وتداعياتها في أمريكا ترخي بظلالها في الوسط الإعلامي والقضائي ولا ندري ما إذا كانت هذه القضية ستنتهي نهائيا بإصدار المحكمة لحكمها أم أن هناك مفاجآت أخرى تنتظر النجم الشاب سعد المجرد الذي قد يطارده شبح أخطاء الماضي.

أكد خبراء قانونيين أن النجم المغربي يواجه النجم المغربي سعد لمجرد، السجن لمدة 25 سنة، بتهمة اغتصاب قاصر أمريكية قبل 6 سنوات من الآن.

وتعود تفاصيل القضية إلى شهر فبراير 2010، عندما استقبل المجرد في شقته الفتاة الأمريكية، وحاول اغتصابها وانهال عليها بالضرب، بعد أن قاومت تحرشه بها، بحسب روايتها.

وذكرت صحيفة “نيويورك ديلي نيوز”، نقلا عن مصادرها الخاصة، أن السلطات الأمنية، ستعتقل الفنان المغربي في حال دخوله أمريكا التي غادرها سنة 2010.

وأفادت المصادر ذاتها، إن “لمعلم” يُعد “مُجرما فارا من العدالة”، وأن التقادم بالنسبة للضحية التي رفعت دعوى قضائية أخيرا، سيكلفه تعويضا بأموال ضخمة

وترتبط فرنسا عبر الاتحاد الأوروبي باتفاقية لتسليم المطلوبين للعدالة بينهما ففي عام 1979 تم توقيع اتفاقية بين الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي تسمى “اتفاقية تسليم المجرمين والمساعدة المتبادلة في المسائل الجنائية” للمساعدة في تبادل المطلوبين بأحكام قضائية وجرائم جنائية والمساعدة في الأمور الجنائية الأخرى التي تتطلب تبادل الخبرات الفنية خاصة تلك المتعلقة بتزوير العملات وتجارة وتهريب المخدرات والآثار وغيرها، وقد دخلت الاتفاقية حيز النفاذ في الأول من يناير 1981.

وتنص المادة الأولى من الاتفاقية على (تعهد الأطراف المتعاقدة بتسليم جميع الأشخاص الذين يوجدون على أراضي الطرف الموجه إليه طلب الاسترداد من الذين يتم محاكمتهم أو المتهمين بارتكاب جريمة أو المدانين بارتكاب جريمة داخل إقليم الدولة طالبة التسليم).

في حين اشترطت المادة الثانية من الاتفاقية أن يكون الفعل المرتكب معاقب عليه في قوانين الدولة المطلوب إليها التسليم، وأن تكون عقوبة الفعل المطلوب التسليم من أجله هي الحرمان من الحرية الشخصية (السجن) لمدة سنة على الأقل.

تشترط المادة الثالثة من الاتفاقية المذكورة ألا تُعتبر الجريمة – المطلوب من أجلها التسليم – من قبل الطرف الموجه إليه طلب الاسترداد ذات طابع سياسي أو عسكرية بحتة أو أن التهمة موجهة للشخص بسبب آرائه السياسية. أي أن الاتفاقية لا تجيز تسليم المطلوبين بين البلدين بسبب آرائهم السياسية أو بسبب ارتكابهم جريمة سياسية أو عسكرية بحتة!

طبعا وهو ما لا ينطبق على الفنان سعد لمجرد.

وهذه ثاني مرة، يرتبط اسم لمجرد، بحادث اغتصاب، بعد متاعب عاشها في الولايات المتحدة الأميركية قبل سنوات، في قضية اتهام فتاة له باغتصابها.

وسبق ان وجهت اتهامات لصاحب اغنية “المعلم” باغتصاب فتاة أميركية عام 2010 خلال فترة إقامته بالولايات المتحدة.

ونقلت وسائل إعلام أميركية عن محامي الفتاة أن هناك أمرًا باعتقاله فور دخوله التراب الأميركي، في الوقت الذي نفى فيه لمجرد هذه الاتهامات.

ويراوح النجم الشاب في اغانيه بين الكلمة الرومانسية المستمدة من سحر اللهجة المغربية والايقاع الغربي والسريع والرقص البارع مما جعله يخطف الاضواء بسرعة قياسية وفي فترة وجيزة.

وحصدت اغنية “غلطانة” للفنان الشاب الذي يتقن الغناء والعزف والرقص واعتبره نقاد بمثابة الظاهرة الفنية، أكثر من 50 مليون مشاهدة.

وسبق أن تعرض المطرب المغربي لاكثر من هجوم على مواقع التواصل الإجتماعي.

ووجه لمجرد في وقت سابق رسالة حب إلى جمهوره من الجزائريين، بعد أن أثارت أغنيته الأخيرة “غلطانة” جدلًا واسعًا بسبب تضمينها وفقا للبعض إيحاءات سياسية.

اضف رد