أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

عبد القادر تاتو يشعل فيتل حرب التزكيات ويستفيد من مجريات الأحداث بحزب الأحرار كزعيم افتراضي بالرباط

جمال السوسي

عبد القادر تاتو البرلماني الصامت والرجل الهادئ الذي يصنع الأحداث من وراء الستار ،ويخرج دائما رابحا محققا مكاسب حزبية اي ما حل وارتحل.

وعبد القادر تاتو، بعد سنين من ممارسته للمهمة نيابية كبرلماني،قد يصبح من حيث النجاح المظهري على الأقل مثل المناضل المغربي القح الراحل علي يعته، الا أن الفارق بينهما هة أن علي يعته تميز بكثيرٍ من الخصال الوطنية كوطني ممتاز وبثقافة عالية كمؤلف ومفكر وصحافي مرموق، الشيء الذي قد لا ننلمسه في صاحبنا عبد القادر تاتو، وهو شيء نقوله من غير أن نعني بدلك انتقاصاً في حقه ، وقد يحسب للسيد عبد القادر تاتو  كشيء من الحنكة والدربة بعد إن تأبط عصى الترحال قد وصل به المطاف إلى حزب التجمع الوطني للأحرار الذي احتضنه فاتحاً له أدرعه فمكنه من أن يصول ويجول داخل هدا الحزب رغم حداثة العهد به وهو بهذا بمثابة المسافر الحامل لمعطفه في مشية رومانسية بحثا عن زعامة له فكان ـن وجدها لحسن حظه في حزب الحمامة الذي احتضنه كما قلنا مفضلا إياه على ( مناضلي ) هدا الحزب اللذين قضوا في كواليسه وفي دولابه سنين طويلة من عمره ، والعهدة في دلك على الطالب العلمي الذي عبد له الطريق ومكن له داخل الحزب.

ويتراء للجميع بعد هدا المخاض الذي جاء يهده الشخصية الجديدة إلى حزب الحمامة أن برزت من داخل حزب التجمع الوطني للأحرار، أسماء وقيادات عدة بمدينة الرباط، تتصارع حول الحصول على التزكيات، لخوض معركة الانتخابات التشريعية المقبلة، مما يهدد باندلاع صراعات طاحنة داخل هدا الحزب الذي نفترض أنه أصبح يعاني من نوع من الهشاشة التي ليست في صالحه وهي الوضعية التي قد تؤدي فيما يمكن أن تؤدي إليه إلى الاستقالات الجماعية من هدا الحزب وإلى الهجرة المعلنة وليس السرية منه أي هدا الحزب نحو أحزاب أخرى أكثر تفاعلا معها، كل دلك بالرغم من محاولات السيد رشيد الطلبي العلمي المكلف بملف الانتخابات في الحزب، الهادفة إلى امتصاص غضب هده الشخصيات النازحة عن الحزب وغلى غض الطرف عن بعضها مما يتصور أنهم لا يشكلون نفوذا يذكر داخل هدا الحزب.

ومع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقبلة، التي لا يفصلنا عنها إلى شهران من الزمن، وهكذا فالملاحظ أن هناك اشتداد الصراع  من أجل الحصول على التزكية الحزبية لاحتلال رؤوس  قوائم اللوائح الانتخابية داخل الأحزاب السياسية التي كثفت من استعداداتها لخوض غمار المعركة الانتخابية  المقبلة التي نرجوا أن تسفر عن شخصيات ذات ميولات وطنية حقة كي تلبي رغبات الجماهير المغربية المتطلعة إلى نتائج مرضية في هده الانتخابات .

وعلى إثر دلك برز شكل من الصراع المحتدم هنا وهناك بعد أن كان خفياً لا يلحظه إلا الراسخون في العلم المتعلق بمطابخ الأحزاب، وهو الصراع الذي ظهر جلياً بصفة خاصة داخل  حزب التجمع الوطني للأحرار بالرباط الذي أصبح ميداناً للصراعات الكاشفة عن النواية وعن ما يمكن افتراضه أنه أزمة داخلية.

وهكذا نرى أن حزب التجمع الوطني للأحرار بالرباط يعاني من صراعات حادة وتكتلات و الو لاءات وتشرذم بسبب الاختلاف على التزكية وعلى مستحقيها، ما يؤجج جذوة الصراع الذي أسلفناه .

وخير مثال على هدا الصراع وما يجري داخل الحزب على صعيد الرباط وخاصة بدائرة يعقوب المنصور  فقد توصلت الأمانة العامة لحزب الحمامة بثلاثة طلبات ترشح. ويتعلق الأمر بطلب ترشيح عبد القادر تاتو  المجمدة عضويته في حزب  الحركة الشعبية، وبطلب ثاني لترشيح السيد محمد بولحسن نائب عمدة الرباط ، ومن المعلوم أن هدا الأخير ما فتئ يهدد بتقديم استقالته إدا لم يقبل ترشيحه ومما يزكي هدا التلويح بالتهديد الذي هو الآن محسوب على الشائعات، أن السيد بولحسن قد وجهة له دعوة إلى حفل عشاء من طرف السيدحميد شباط الآمين العام لحزب الاستقلال ، ولدلك معنى أي معنى، كما إن هناك طلبا أخر للترشيح عرض على الحزب من طرف عادل بوعلام وهو صيدلي الدي يقود حملة تمرد على قيادة الحزب في الرباط من أجل أن يحتل مرتبة منسق جهوي للحزب.

وحسب المعلومات التي نتوفر عليها إضافة غلى تخمينات عدة، فإن السيد رشيد الطالبي العلمي المكلف بملف الانتخابات ميالٌ، حسب الإرهاصات ،  إلى تزكية عبد القادر تاتو، إلا أن الطالبي العلمي  يواجه معارضة حادة من أعضاء الحزب بالرباط ، الذين يهددون بخوض حملة ضد تاتو البرلماني المجمدة عضويته من قبل حزب الحركة الشعبية والمحتضن بدون قيدٍ او شرط من طرف حزب التجمع الوطني للأحرار، لأن هؤلاء يعتبرون هدا الراغب في الترشيح غير مؤهل للفوز بمقعد دائرة يعقوب المنصور ويخشون تكرار تجربة تزكية الحزب للحسين الكرومي في انتخابات 2011 الفاشلة.

وللإشارة الدالة ، فقد حصل حزب الأحرار على 11 مقعدا في الانتخابات السابقة  في الرابع من شتنبر الماضي  بمقاطعة يعقوب المنصور، ولهدا فإنه على الحزب أن يراهن على هؤلاء الأشخاص الحاصلين على حضوض واسعة في الانتخابات السابقة بدل المراهنة على أشخاص تعتبر أوراقهم خاسرة مسبقاً.

وسبق أن جمدت الحركة الشعبية عضوية عبد القادر تاتو في المكتب السياسي للحزب، حيث وصفت ما يقوم به “بالممارسات اللا مسئولة”، وعدم التزامه بالعمل المسئول داخل المؤسسة الحزبية،بعد أن برز كأحد قادة الحركة التصحيحية، التي تطالب برحيل العنصر من على رأس الأمانة العامة للحركة الشعبية، رفقة حليمة العسالي، التي توصف بكونها “المرأة الحديدية”، داخل الحزب.

وكشفت مصادر مطلعة داخل الحزب ، أن حزب التزكيات داخل حزب “الأحرار” قد اشتعلت، بمنح التزكية للحركي السابق عبد القادر تاتو لترأس لائحة الحزب بدائرة يعقوب المنصور في الوقت الذي يجمع مناضلي  “الأحرار” على أحقية سعيد التونارتي تصدر اللائحة ، لكونه قادر على تأمين الفوز بالنظر إلى الأصوات التي حصل عليها في الانتخابات الجماعية الأخيرة وهو من ساهم في تولى سعد بن مبارك عن حزبهم رئاسة مجلس العمالة.

وقالت المصادر ذاتها، ” انه بالرغم  من تدخلات رشيد الطالبي العلمي المكلف بالملف التزكيات من امتصاص غضب المحتجين إلا أن أنصار التونارتي يهددون باستقالة جماعية “. 

وأضافت أن التونارتي متمسك بحقه في ترأس اللائحة وفي حالة عدم الاستجابة لطلبه فإنه سيترشح باسم حزب أخر، حسب معلومات تفيد أنه حصل بينه وبين السيد جمال المنظري لقاء في هدا الصدد يترجم على أنه مغادرة مسبقة لحزب التجمع الوطني للأحرار من أجل الالتحاق بحزب السيد جمال المنظري.

 

اضف رد