panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

عرض أزيد من 15 مسرحية في النسخة الـ 10 لمهرجان طنجة الدولي للمسرح الجامعي

ثريا ميموني القندوسي محمد / عدسة ابراهيم الحراق

ستعيش مدينة طنجة في الفترة المتراوحة بين 24 و 29 من أكتوبر الجاري أياما مسرحية بامتياز، وذلك من خلال وقائع النسخة العاشرة لمهرجان طنجة الدولي للمسرح الجامعي، هذا الحدث المسرحي الكبير الذي يشرف على تنظيمه طلبة المدرسة  الوطنية  للتجارة  والتسيير  بطنجة.

وسيشهد هذا الحدث الثقافي الهام، مشاركة فرق مسرحية جامعية من 11 دولة، عربية وأجنبية إلى جانب فرق مغربية، ويتعلق الأمر بفرق مسرحية من  إسبانيا، البرازيل، فلسطين ، تونس، البرتغال، إيطاليا، فرنسا، مصر، ساحل العاج، بلجيكا، الجزائر، بالإضافة إلى فرق مسرحية مغربية.

 ومن جهة أخرى، سيعرف المهرجان الذي ينظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس تكريم وجوهاً مسرحية مغربية بارزة، ويتعلق الأمر بالفنان القدير محمد التسولي، أحد رواد الحركة المسرحية بالمغرب، أحمد الصعري أحد قيدومي المسرح المغربي ونورا الصقلي ابنة مدينة أصيلة، وهي غنية عن التعريف، وهي تتمتع بقاعدة جماهيرية واسعة اكتسبتها من خلال مشاركتها في العديد من الأعمال التلفزيونية و السينمائية والمسرحية أبرزها المسرحية الناجحة ” بنات للا منانة ” لفرقة مسرح “الكعب العالي” من إخراج سامية أقريو وسيناريو نورا الصقلي.   

وحسب الندوة الصحفية التي انعقدت عشية أمس الأربعاء بجامعة نيو انجلاند الأمريكية، فإن المنظمين اختاروا الدورة العاشرة من مهرجان طنجة الدولي للمسرح الجامعي الانفتاح على اليافعين والصغار، وحسب مدير المهرجان الدكتور الطاهر القور، فإن المقصود من هذه الخطوة هو نشر الثقافة المسرحية  بين هذه الشريحة، وذلك بتنظيم ورشات في المسرح لفائدة الصغار بكل من مركز التكوين وتقوية قدرات الشباب بأرض الدولة ومركز الشباب بمسنانة، وفي نفس السياق سيستمتعون الصغار بعرض مسرحي لفرقة المثلث الذهبي يحمل عنوان “هيا نبدع مع عمي جوجو.”

ومن جهة أخرى أفاد الدكتور حذيفة امزيان، رئيس جامعة عبد المالك السعدي، أحد أبرز مؤسسي هذه التظاهرة الثقافية المسرحية، أن المهرجان لا زال يعاني قلة الدعم رغم ضخامته وسمعته الدولية، ورغم ذلك استطاع بلوغ محطته العاشرة، وهو جديرا بأن يكون دوليا ، مضيفا أنه رغم الإكراهات المادية التي رافقت الدورات السابقة والدورة الحالية، فإن المنظمين لا تزيدهم هذه المعانات إلا إصرارا لمواصلة هذا التحدي خدمة للثقافة والفن الهادف، لتصبح هذه التظاهرة منصة للتبادل الثقافي المتنوع وتنمية الإبداع المسرحي إقليمياً ووطنيا وعالمياً .

بقية الإشارة، أن فعاليات مهرجان طنجة الدولي للمسرح الجامعي، ستنظلق الإثنين المقبل بموكب كرنفالي سيجوب أهم شوارع المدينة ، قبل أن يحط رحاله بساحة 9 أبريل التاريخية ، أمام سينما الريف التي ستحتضن وقائع الإفتتاح الرسمي لهذه التظاهرة المسرحية الدولية.

اضف رد