أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

عرض سخي من بنكيران لأخنوش بـ10 حقائب وزارية للخروج من أزمة تشكيل الحكومة بشرط التخلي عن ساجد؟!

فَشَلُ عبد الإله بنكيران  في الإعلان عن حكومته، بل ثمة «سيناريوهات » ما دار من جدل وسجالات خلال العمل على توزيع الحقائب، ما اثار الريبة والشكوك بان التحالف الذي يراسه رئيس الحكومة المعين بنكيران مع رئيس حزب الاستقلال حميد شباط، يسعى الى تكريس «ثنائية محافظة» تُلغي الآخرين في الساحة الوطنية وبالاخص حزبي الحركة الشعبية والاتحاد الدستوري حلافاء عزيز أخنوش المفازض القوي ورجل الساعة. ما يعني انهما (بنكيران وشباط) يريدان الثأر منه وتجفيفه سياسياً.

قالت مصادر مطلعة إن الأزمة السياسية التي تعاني منها الحكومة المغربية منذ أكثر من 50 يوما في طريقها للحل، وذلك بتنازل من حزب العدالة نفسه الذي يتهم من جميع الطيف السياسي بأنه هو من تسبب في كل هذا التأخير لتشكيل الحكومة الجديدة.

واذا ما اخذنا في الاعتبار تماسك الثنائية  المُمثّْلة في “التجمع الوطني للأحرار” و” الاتحاد الدستوري”،واعلان بنكيران انه يفوض حول الحقائب التي يستحقها حزب الأحرار، حسب مصادر مقربة من الحزبين.

والتي أكدت بأن رئيس الحكومة المعين قد عرض على أخنوش عشر وزارات،بدون تحديد أي أسماء الوزراء، وأن الأسماء التي يتم الترويج لها بالاستوزار، ليست إلا تخمينات، مرجحة أن تكون هناك خارطة طريق، ترسم المعالم الكبرى لحكومة الأغلبية المقبلة، وذلك بتوزيع ثلاثين حقيبة بالتساوي بين حزب “العادالة والتنمية”وحزب “الاستقلال”، وتحالف الأحرار والاتحاد الدستوري.‎

وفي الوقت الذي يستبعد فيه مراقبون أن يصل الأمر حد العجز النهائي عن تشكيل الحكومة، يرى آخرون أن هذا الفشل يعني أن المغرب سيدخل أزمة مصطنعة حتى لو تمت العودة إلى صناديق الاقتراع.

خروج المغرب من ازمة التشكيل الراهنة، قد لا تتم بالسرعة المطلوبة بعد ان اندلع «سجال» بل تراشق «قاسٍ»يستبطن تلويحاً بالتعطيل، بين أخنوش وشباط، اعاد الامور الى المربع الاول واحيا المخاوف بحدوث تغييرات دراماتيكية في التحالفات والاصطفافات، تتجاوز بالتأكيد ما كان يُعرف بــ( جي 8).

دون اهمال التداعيات الاقليمية والدولية المتلاحقة، والقلق الذي اثاره فوز دونالد ترامب برئاسة الولايات المتحدة.

ويحمل العرض المقدم من بنكيران  لإغراء حزب التجمع الوطني للأحرار بتولي 10 حقائب وزارية، بشرط القبول بأن تشمل التشكيل  الجديدة للأغلبية حزب الاستقلال والتخلي عن الاتحاد الدستوري الحليف الضعيف، وإلا فأمام أخنوش طريق واحد هو تقاسم وجعل جعل من حصة 10 وزارات لحزب الاتحاد الدستوري، “وذلك في إشارة إلمناورة ذكية من بنكيران، للإقاء بين الحزبين الحليفين”.

ويضيف المراقبون أن بن كيران ربما وجد أن أسلوب الشد والجذب وإلقاء التهم على قادة حزب التجمع الوطني للأحرار والتحالف الاشتراكي لن يكون في صالحه خاصة وأنه اعتمد على تصدير فكرة المؤامرة التي تدار ضده من الأحزاب المعارضة، بهدف إفشاله والإضرار بمصالح المواطنين المغاربة.

ووفقا لبعض المصادر  فمن المتوقع أن تشمل الحكومة المقبلة أحزاب العدالة والتنمية والاستقلال والتقدم الاشتراكي نظرا لأنهم جزء من التحالف مع بن كيران، فضلا عن مشاركة الاتحاد الاشتراكي، وذلك في انتظار الموافقة النهائية لحزب التجمع الوطني بعد هذا الإغراء السخي من بنكيران، بشرط تخلي أخنوش على محمد ساجد.

ويرى محللون أن إعمال الفصل 42 من الدستور الذي ينص على أن الملك هو الساهر على حسن سير المؤسسات الدستوري، وصيانة الاختيار الديمقراطي، قد يفضي إلى تشكيل حكومة وطنية تراعي وجهة نظر الحزب المتصدر للانتخابات.

واعتبروا بأن الملك قام بواجبه عندما نفذ حرفيا مضمون الفصل 47 من الدستور بتعيينه رئيس الحكومة من الحزب الفائز، “ولذلك فإنه ليس هناك حل للفشل في تشكيل الحكومة سوى العودة إلى صناديق الاقتراع، وهذه العودة ستعني بوضوح أن بلادنا تعيش أزمة، وهي أزمة مصطنعة، وليس واضحا اليوم ما هو المقصود منها، وما ترمي إلى تحقيقه عمليا”.

في الأثناء لا يزال حزب الحركة الشعبية معترضا على المفاوضات، لينضم بذلك إلى حزب الأصالة وأحزاب معارضة أخرى إلى قائمة المستبعدين من تشكيل الحكومة.

اضف رد