panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

عزيز أخنوش يقدم مؤشرات إيجابية للمشاركة في حكومة بنكيران الثانية بعد “سقطت شباط”؟!

الرباط – قدّم حزب التجمع الوطني للأحرار، مؤشرات إيجابية للمشاركة في الحكومة الثانية بقيادة حزب العدالة والتنمية، بعد لقاء جمع ليلة الخميس أمينه العام عزيز أخنوش بمعية أمحند العنصر الامين العام لحزب الحركة الشعبية والأمين العام لحزب العدالة والتنمية، المكّلف بتشكيل الحكومة الثانية، عبد الإله بنكيران، وهو اللقاء الذي نثمنه بعد سقطة حميد شباط بسبب تصريحاته الخطيرة مؤخراً.

وتشير المعطيات ذاتها إلى أن زيارة عزيز أخنوش وأمحند العنصر لعبد الإله بنكيران تؤكد وجود نية من حزب التجمع الوطني للأحرار وشريكه حزب الحركة الشعبية للمشاركة في الحكومة الثانية بعد إزاحة حزب الاستقلال، إذ يعدّ هذا اللقاء هو الثاني من نوعه الذي يجمعهما بعد لقاء بنكيران   بمستشارين بعثهما الملك المفدى اعز الله أمره للقاء رئيس الحكومة واللذان عبر عن “حرص جلالته على أن يتم تشكيل الحكومة الجديدة في أقرب الآجال استجابة لانتظاراته وكافة المغاربة.

وقال أخنوش في تصريح  للصحافة على هامش اجتماعه ببنكيران “إن اللقاء كان إيجابيا وجد مهم، طرحنا خلاله عددا من الاشكاليات، و الإشكالية الكبيرة المطروحة هي ما وقع في آخر الأسبوع والتصريحات والمواقف التي اتخذت ضد بلاغات للدولة والحكومة (وزارة الخارجية ) وهذا الأمر قد يؤدي إلى انعدام الثقة مع بعض الأطراف، ونحن نتطلع الى حكومة منسجمة”.

وأضاف أخنوش أنه قدم هذا الطرح رفقة السيد العنصر “وتحدثنا بشأنه وحاولنا إقناع رئيس الحكومة الذي طلب بعض الوقت للتفكير” معربا عن تطلعه الى حدوث “انفراج” في المشاورات.

وكان رئيس الحكومة المعين قد عقد يوم الاثنين الماضي لقاء ، في إطار هذه المشاورات، مع رئيس حزب التجمع الوطني للاحرار.

وبحسب بيان صادر عن الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية الاثنين فقد تم تشجيع بنكيران المكلف من الملك بتشكيل الحكومة “على الدخول في جولة جديدة من المشاورات لاستطلاع استعداد الهيئات الحزبية المعنية، ومواقفها النهائية من المشاركة في الحكومة”.

وبعد رفض حزب “الأصالة والمعاصرة” التحالف مع العدالة والتنمية خاض هذا الأخير مشاورات مع باقي الأحزاب لكنه لم ينجح سوى في إقناع حزبين اثنين في التحالف معه، وهو ما لا يمكنه من بلوغ عتبة 198 مقعدا المطلوبة (من أصل 395 مقعدا) للحصول على أغلبية برلمانية.

في المقابل اصطففت أربعة أحزاب إلى جانب بعضها وفرضت شروطها للتحالف مع عبد الإله بنكيران المكلف من طرف الملك لتشكيل الحكومة، لكنه يتشبث بدوره بالتحالف مع “حزب الاستقلال” المحافظ الذي ترفض هذه الأحزاب التحالف معه، ولكن الأمر اليوم تغير أنه بعد التصريحات “الخطيرة” لزعيم حزب الاستقلال حميد شباط التي قال فيها ان موريتانيا أراضٍ مغربية، وقالت ان حديثه ينم عن “جهل عميق” بتوجهات المملكة ولا يمس الا مصداقيته شخصيا.. لا نظن بأن السيد بنكيران سيتشبت به بعد غضب ملك البلاد عليه والناس أجمعين.

ويقود وزير الزراعة عزيز أخنوش، وهو أحد أثرياء القارة الأفريقية ويظهر في اغلب الأحيان إلى جانب جلالة الملك في معظم الجولات الدبلوماسية الملكية، تحالف الأحزاب الأربعة عبر حزبه التجمع الوطني للأحرار، وهو حزب يوصف في المغرب ب”الإداري” ويتكون في أغلبه من أعيان وتكنوقراط.

ويعتبر الملك الحكم فوق الأحزاب، وقد يضطر إلى التدخل للتحكيم بين الفرقاء السياسيين في الأمور السياسية العالقة، وقد سبق له أن قال في خطاب مطلع تشرين الثاني نوفمبر أن “تشكيل الحكومة المقبلة يجب ألا يكون مسألة رياضيات” أو لتقاسم “غنيمة انتخابية”.

 

اضف رد