أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

عشرة ألاف من الأساتذة المتدربين بالمغرب يعودون إلى الشارع من جديد في رمضان

لم تنته بعد أزمة «الاساتذة المتدربين»في المغرب منذ اندلاعها بداية شهر أكتوبر/تشرين الأول 2015، بعد تطويقها بمبادرة تتعهد الحكومة بتوظيف عشرة الاف منهم،و التي كادت أن تعصف بحكومة بن كيران الباقية حتى نهاية الولاية التشريعية أكتوبر المقبل.

وفي هذا الإطار، أعلن المشاركين في البرنامج الحكومي للتأهيل لمهن التدريس و البالغ عددهم زهاء العشرة آلاف أستاد متدرب التصعيد في مواجهة حكومة بن كيران بمسيرة احتجاجية  تزامناً مع شهر رمضان الأبرك، زدلك احتجاجا على عدم وفاء الحكومة بما تقدمت به من وعود بتوظيفهم في القطاع الخاص.

هدد الأسادة المتدربون بنزل عشرة آلاف منهم قد تم تكوينهم من قبل وزارة التربية الوطنية بالمدارس العليا للأساتذة يوم الجمعة المقبل في مسيرة احتجاجية يجوبون فيها أكبر شوارع العاصمة الرباط، وافطار جماعي أمام قبة البرلمان المغربي، كإنذاري سيدوم إلى غاية وقت الاسحار أمام مقر وزارة التربية الوطنية.

وقال أحد أعضاء لجنة الاعلام الوطنية، إن “المجلس الوطني لأطر البرنامج الحكومي للتأهيل قرر خوض هذه المسيرة الوطنية الثالثة، وذلك من أجل الادماج بالقطاع العمومي على اعتبار اننا أطر مكونة ومؤهلة بما يكفي لمزاولة المهنة، وعلى اعتبار أننا خضعنا للتكوين وامتحانات كتابية وشفوية وامتحان التخرج وهو نفس التكوين الذي يقدم داخل المراكز الجهوية للتكوين”.

مؤكداً  أن التنسيقية الوطنية ستطالب “الحكومة بالضعط على القطاع الخاص كي يلتزم بالاتفاقية الإطار، بعدما تنصل منها” محملا المسؤولية لرئيس الحكومة بعدم قدرته على مواجهة هؤلاء والضغط عليهم للتقيد بمضامين الاتفاقية التي تم توقيعها.

وكانت الحكومة، قد صادقت سنة 2013 على تكوين 10 آلاف إطار تربوي للتأهيل لمهن التدريس، بناء على اتفاقية إطار في 2013 مع القطاع الخاص، إذ نصت الاتفاقية الاطار “على تكوين أطر تربوية وإدماجها في سوق الشغل، ويستمر التكوين عاما واحدا لكل فوج، ضمن 3 سنوات هي مدة البرنامج”.

وكان حزب التقدم والاشتراكية (الحزب الشيوعي المغربي سابقاً)، المشارك في الحكومة بخمس حقائب، قد نجح في اقناع احزاب التحالف الحكومي، الذي يقوده حزب العدالة والتنمية بعقد اجتماع يطوق الازمة التي تسببت فيها رسالة من محمد بوسعيد وزير المالية، من التجمع الوطني للاحرار (ليبرالي)، الى حزبين معارضين (حزب الاصالة والمعاصرة والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية) يقول فيها بامكانية توظيف الاساتذة المتدربين دفعة واحدة خلال السنة الحالية بفتح ميزانية 2016 فيما قررت الحكومة في وقت سابق توظيفهم على دفعتين (2016 و2017)، وهو ما اثار غضب رئيس الحكومة عبد الاله بن كيران ووجه رسالة مفتوحة لوزير ماليته يبلغه فيها بعدم صلاحيته في اتخاذ مثل هذه المبادرة.

ويهدف برنامج تكوين عشرة الاف أستاد متدرب، في إطار تربوي الذي صادقت عليه الحكومة وفق اتفاقية بين كل من وزير الدولة ووزارة التعليم العالي ووزارة التشغيل ووزارة الاقتصاد والمالية ورؤساء الجامعات ومديري المدارس العليا للأساتذة وممثلي القطاع الخاص، إلى تزويد القطاع الخاص بأطر تتكلف الدولة بتكوينهم بتكلفة مالية تقدر 161 مليون درهم (16 مليون )، بيد كالعادة ممثلي القطاع الخاص لم يوفوا بما تم الاتفاق عليه من قبل الحكومة ، ما اثار حفيظة الطلبة المتدربين ومواجهة الأمر بالتصعيد كحل مؤقة بين أيديهم لا غير؟ .

اضف رد