panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

عضوة في البرلمان المغربي تصف المقاطعين بـ”القطيع” على الفايسبوك ، وتسحبها فوراً!!

دعت تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي الفايس بوك في المغرب لبرلمانية كل “تنظيم أو حزب أو جهة لاحتواء مثيلات هذه الحملة، و”عدم السماح للمختبئين وراء شاشات الحواسيب لزرع الفتن وتوجيه القطيع وتعريضه للمضايقات”.

مسؤول بشركة الحليب التي شملتها حملة المقاطعة بالمغرب، المشاركين في الحملة بأن فعلهم “خيانة للوطن” سخطا وغضبا عارما بين النشطاء الذين دعوه للاعتذار عن ما وصفوه بـ”إهانة المغاربة”.

وأضافت أنّ “غض النظر عن الجهة التي أطلقت حملة المقاطعة الافتراضية، فإن أعراض هذه الأخيرة، تسلتزم وقفة تأمل في كل أبعادها ومستوياتها، ورغم أنها تبدوا حملة بريئة ناجحة، وقد تكون كذلك، فإن التفكير في كيفية احتوائها واحتواء مثيلاتها من الحملات، هو التمرين الذي يجب أن يستخلصه ويعمل على تطويره كل تنظيم أو حزب أو جهة، ليس محاولة في إفشالها، أو في تعلم الردود الاستراتيجية الالكترونية الافتراضية”.

وتابعت حنان رحاب “يجب طعدم السماح لبعض هواة الامتطاء في تمييع المطالب وتوجيهها لصالحه..”.

ولفتت البرلمانية في تدوينتها الى ان حملة المقاطعة الافتراضية تأخذ حاليا منحى ” تصاعديا” بالنسبة لأغلبية المتتبعين، مشيرة إلى ان خبراء التواصل الرقمي والترافع عبر منصات التواصل الاجتماعي.. يعون جيدا خطورة الوضع .. خصوصا مع قلة وعي مؤسساتنا بتقنيات ومفاتيح عالم “مارك زوكربرغ” الافتراضي، وفق تعبير القيادية الاتحادية.

وفي هذا الصدد ،أكد مدير المشتريات وتطوير الحليب بمجموعة “سنطرال دانون”، عادل بنكيران، في تصريح صحفي على هامش فعاليات المعرض الدولي للفلاحة بمكناس، أن “الضرب في المنتجات الوطنية خيانة للوطن”.

وأوضح بنكيران أن شركته لن تتضرر بالمقاطعة على عكس 120 ألف فلاح الذين يتعاملون مع الشركة، لافتا إلى أن هؤلاء سيضطرون إلى إتلاف إنتاجهم من الحليب إن لم تقم الشركة بجمعه منهم، مشددا على أنه مع التنافسية الشريفة، “ولكن الحس والمسؤولية الوطنية يجب أن تكون قبل كل شيء”.

وكشف المسؤول بالشركة عن أن مركز الحليب سنطرال ومنذ سنة 2013 لم يضف سنتيما واحدا في تسعيرة الحليب، وكل ما يشاع “مجرد كذب وبهتان”، وفق تعبيره.

وكانت كبرى الصفحات المغربية بمواقع التواصل الاجتماعي دشنت حملة إلكترونية لمقاطعة الحليب والبنزين والمياه احتجاجا على ارتفاع أسعارها، عرفت تجاوبا واسعا لدى المستهلكين المغاربة.

وتناقلت صفحات المقاطعة صورا وأشرطة فيديو تظهر تراكم علب “حليب سنترال” لدى العديد من نقط بيع الشركة بعدد من المدن المغربية، مؤكدين على أن الحملة لقيت نجاحا كبيرا ومازالت مستمرة حتى تحقيق كافة المطالب.

فيما نقلت صفحات أخرى ما اعتبرته ردا على المسؤول بشركة “سانترال دانون” الذي قال إنه يدافع عن مصلحة الفلاحين، بنشر فيديو يظهر استياء عدد من الفلاحين الصغار من تعامل شركات الحليب معهم، وقالوا إن هذه الشركات تقتني منهم الحليب بـ 2.18 درهم ما يعتبر “نهبا واستغلالا لخيرات الفلاح الصغير والمتوسط”، بمقابل أن نفس الشركات تقتني الحليب لدى الضيعات الكبرى بأربعة دراهم للتر الواحد، مطالبين الجهات المسؤولة بإنصافهم.

وتتواصل الحملة التي أطلقتها صفحات على الفيسبوك للأسبوع الثاني، فيما دعا المقاطعون لمواصلة الحملة لمدة شهر، من أجل الضغط على الشركات لخفض أسعارها المرتفعة إسوة بالجارة إسبانية .

وليست المرة الأولى التي يعلن فيها المغاربة مقاطعة شركة أو عدد من الشركات، لكن حملة #مقاطعون و#خليه_يريب ماضية لتحفر عميقا في وعي المغاربة، باعتبارها الأكثر انتشارا وإثارة للتعاطف واستقطاب عدد من الفنانين الذين “غنوا” للمقاطعة.

وبعد دقائق معدوة من تغريدة البرلمانية على صفحتها الرئيسية بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، وعلى إثر  موجة الانتقادات التي طالتها طريقة صياغتها للتدوينة  وما جاء فيها ، أصبحت مضطرة لحذفها بشكل نهائي من صفحتها الرئيسة على موقع التواصل الفايس بوك.

اضف رد