عفو ملكي يشمل 371 محكوما بمناسبة ذكرى “ثورة الملك”

0
137

تحل اليوم ثورة الملك والشعب في ذكراها 68 تليها ذكرى عيد الشباب المجيد في ذكراها 58..عيدان وطنيان تخلدهما الأسرة الملكية الشريفة ومعها الشعب المغربي الأبي في التحام وارتباط بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

فقد أصدر جلالة الملك المفدى محمد السادس حف؟ه الله ورعاه عفوا ملكيا عن 371 محكوما بمناسبة ذكرى “ثورة الملك” التي تصادف يوم 20 أغسطس. 

وقالت وزارة العدل المغربية في بيان: “بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب المجيدة لهذه السنة 2021، أصدر جلالة الملك، أمره السامي بالعفو على مجموعة من الأشخاص منهم المعتقلين ومنهم الموجودين في حالة سراح، المحكوم عليهم من طرف مختلف محاكم المملكة وعددهم 371 شخصا”. 

لقد اندلعت ثورة الملك والشعب ..الملحمة العظيمة سنة 1953 تتويج لمسلسل الكفاح الوطني الذي خاضه المغاربة منذ توقيع معاهدة الحماية سنة 1912،وخلدت لأروع صور الوطنية الصادقة وأغلى التضحيات في سبيل الوطن والذود عن مقدساته،والمواقف الوطنية التي أبرزها بطل التحرير جلالة المغفور له محمد الخامس بكل عزم وإقدام.. حيث أقدمت السلطات الاستعمارية على اقتراف مؤامرتها البشعة بنفي الأسرة الملكية إلى المنفى إلى جزيرة كورسيكا ومدغشقر في 20 غشت 1953..فانتفظ الشعب المغربي قاطبة ،واندلعت العمليات الفدائية ضد المستعمر الغاشم شارك فيها رجال المقاومة وأعضاء جيش التحري في كل الأرجاء..وبتصاعد وثيرة الجهاد بالمظاهرات العارمة والانتفاضات المتوالية رضخ من خلالها المستعمر للانسحاب..والعودة المظفرة لبطل التحرير الملك محمد الخامس والأسرة الملكية في 16 نونبر 1955 حاملا بشرى الاستقلال وزوال عهد الحجر والحماية ..فبنيت المدارس والمعامل والمستشفيات والمشاريع والمنجزات..

وقد واكب جلالة الملك الحسن الثاني مرحلة البناء والتشييد وبناء السدود والأوراش..ومعركة استكمال الوحدة الترابية،فتم في عهده استرجاع سيدي إفني سنة 1969،والأقاليم الصحراوية المغربية حدودا مع موريتانيا سنة1975 واسترجاع وادي الذهب سنة 1979.

وفي سنة 1999 تولى جلالة الملك محمد السادس نصره الله عرش أسلافه المنعمين لمواكبة مسار التضامن والالتحام بين الملك والشعب إلى التشارك مع إفريقيا والرجوع إلى الحضن الإفريقي،حيث قام جلالته 50 زيارة همت أكثر من 29 دولة ،من أجل التعاون والتواصل ،وإحداث المشاريع التنموية الكبرى،كأنبوب الغاز الأطلسي نيجيريا- المغرب،وبناء مركبات لإنتاج الأسمدة بكل من أثيوبيا ونيجيريا،والمرافق الصحية ومؤسسات التكوين وغيرها..

كما قام جلالته بالدفاع عن الوحدة الترابية بنهج واضح ووضع مسار التسوية الأممي على الطريق الصحيح وتثمين مبادرة الحكم الذاتي للأقاليم الصحراوية تحت السيادة المغربية كإطار للتفاوض.