أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

عقوبة شديدة لأي راكب دراجة هوائية ونارية.. تطبيق القانون خدمة للمواطن لا خدمة للقانون ؟!

انتشرت الشائعات خلال الأيام الماضية على بعض المواقع الإخبارية ومواقع التواصل الإجتماعي حول فرض رجال الأمن غرامات مالية على سائقي السيارات وراكبي الدرجات الهوائية والعربات لعدم ارتداء السائقين للكمامة الواقية خلال السير بالأماكن العمومية.

فقد تداول نشطاء ورواد منصات التواصل الاجتماعي في المغرب “الفايسبوك” مقطع فيديو لمواطن شاب فرض عليه أحد رجال شرطة المرور غرامة مالية بحجة عدم تكبيق هذا الشاب للقانون بخصوص الكمامة الواقية، ومن المعلوم أن هذا الشاب كان يرتدي الكمامة وليس مجردا منها إلا أنه كان يرتديها بكيفية لا تغطي وجهه وأنفه لأنه لو فعل لكان ذلك معيقاً له عن التنفس بطريقة طبيعية أثناء سياقته لدراجته الهوائية وهذا ما لم يقبله رجل شرطة المرور متشبة بضرورة تطبيق القانون، هنا نجد لزاما علينا أن نوضخ المسألة كما يلي وبعجالة عاجلة فنقول بأن القانون جعل لخدمة المواطن ولذلك فهو يطبق أما غذا كان ما يعيق تطبيق هذا القانون لسبب أو لأخر فإنه يجب النظر إلى المسألة بتساهل يتماشى مع طبيعة الوضع .

يذكر أن وضع الكمامة “واجب وإجباري، وكل مخالف لذلك يتعرض لعقوبة حبسية من شهر إلى ثلاثة أشهر وبغرامة تتراوح بين 300 و1300 درهم (بين حوالي 33 و140 دولار) أو بإحدى هاتين العقوبتين”.

وعليه فعلى السلطات العمومية أن تعمل جاهدة من أجل تطبيق القانون وتفعيله بالطريقة التي تضمن له القيام بدوره، ومن جهة أخرى فعلى المواطن وهو يعي تماماً الدور الفعال للقانون في حمايته وفي خدمته أن يمتثل لهذا القانون بتطبيقه تطبيقاً تاماً أنَّا حَلَّ وارْتَحَلْ.

أما تطبيق القانو ففقط لأنه قانون بدون مراعات لظروف المواطن واخضاعه له دون النظر إلى أي شيء، فإن القانون في هذه الحال يصبح شيئاً لا قيمة له بل يصبح ضاراً بالمواطنين اللذين جعل هذا القانون لخدمتهم .

وخير مثال على ما نقول هو إصرار رجل الأمن على إجبار مواطن لا حولة له ولا قوة على أداء غرامة مقدارها 300 درهم في حين أن هذا المواطن الشاب متجه إلى سوق ما لعله يحصل على مبلغ 20 درهم كثمن لبيع بضاعة من بضاعته، فهذا الفصام التام بين حالة المواطن وبين نفسية رجل الأمن (اللذين نحترمهم كل الإحترام) هو مدعاة للإستغراب وسلوكٌ ينبغي إعادة النظر فيه ، إذ خلاصة القول أن القانون يطبق لخدمة المواطن وليس ضد إرادته وهو تطبيقٌ يضر به ولا يخدمه..

لا حول و لا قوة الا بالله !غرامة 300 درهم رغم انه بوحدو و ففضاء مفتوح على دراجة ديالو و عندو الكمامة، طلعوه هو و بيكالتو !!

Publiée par Lfercha sur Mardi 18 août 2020

وأكدت في وقت سابق، السلطات أنه في إطار حرص الدولة على سلامة المواطنين وتنفيذًا للإجراءات الاحترازية للحد من انتشار فيروس كورونا والحفاظ على الصحة العامة للمواطنين، يتم اتخاذ الإجراءات القانونية حيال كافة سائقي سيارات الأجرة المخالفين لقرارات ارتداء الكمامات الواقية داخل المدن وكذلك بين المحافظات، وكذلك في حالة وجود أي راكب غير مرتدي الكمامة الواقية أيضاً داخل مركبات الأجرة الخاصة، باعتبار أن كل سائق مسؤول عن سلامته وسلامة الركاب.

وينبغي استخدام الكمامات في إطار استراتيجية شاملة من تدابير كبح انتقال العدوى وإنقاذ الأرواح؛ فلا يكفي استخدام الكمامات وحده لتوفير مستوى كافٍ من الحماية ضد عدوى كوفيد-19. بل ينبغي كذلك الحفاظ على مسافة آمنة لا تقل عن متر واحد من الآخرين، والحرص على تنظيف اليدين بشكل مستمر وتحاشي لمس الوجه والكمامة.

ومن شأن الكمامات الطبية أن تحمي الأشخاص الذين يرتدونها من الإصابة بالعدوى، وبإمكانها كذلك منع المصابين بأعراض المرض من نقل العدوى إلى الآخرين. وتوصي منظمة الصحة العالمية الفئات التالية باستخدام الكمامات الطبية.

ويستخدم العديد من الناس كمامات قماشية غير طبية في الأماكن العامة، رغم الأدلة المحدودة على فعاليتها. ولا توصي المنظمة باستخدام عامة الناس هذه الكمامات على نطاق واسع للسيطرة على تفشي عدوى كوفيد-19. غير أنه في المناطق التي تشهد تفشياً واسعاً للعدوى وتمتلك قدرة محدودة على تطبيق تدابير المكافحة، ولا سيما في الأماكن التي يتعذر فيها الحفاظ على التباعد الجسدي بمسافة متر واحد على الأقل، مثل وسائل النقل العام والمتاجر والأماكن المحصورة أو المكتظة، تنصح المنظمة الحكومات بتشجيع عامة الناس على استخدام الكمامات القماشية غير الطبية.

توصي الحكومة بأن يطلع الأشخاص بشكل منتظم على الممارسات التي توصي بها السلطات المحلية في منطقتهم.

وعندما يكون هناك تفش واسع النطاق للعدوى محلياً، لا سيما في الأماكن التي يتعذر فيها تطبيق التباعد الجسدي، فعلى الحكومات أن تشجع عامة الناس على ارتداء كمامات قماشية. وقد أصدرت المنظمة كذلك إرشادات مفصلة عن تركيبة الكمامة القماشية وطريقة ارتدائها المأمونة.

 

 

 

 

 

 

المغاربة متخوّفون من إعادة فرض الحجر الصحي بعد خطاب الملك المفدى الخميس

 

اضف رد