أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

على إثر حادثة ذبح معلم فرنسي: طعن امرأتين مسلمتين أسفل برج إيفل (فيديو)

نجح الرئيس الفرنسي ماكرون في مسعاه دقّ طبولَ الحرب ضد المسلمين الذي توعد تصدي فرنسا للانعزالية الإسلامية وادعى أن الإسلام يمر بأزمة في جميع أنحاء العالم.. إذ ان تصريحاته بالعنصرية ضد المسلمين فقد أعطت نتائج هامة وخدمة الحملة الانتخابية المقبلة.

باريس  – تعرضت امرأتان مسلمتان ترتديان الحجاب، وتدعيان “أمل” و”كنزة”، للطعن، بعد مشادة مع آخرين بسبب كلب غير مقيد عندما كانتا تتجولان في منطقة برج إيفل مساء أمس الثلاثاء.

و قد تم التعرف على الضحايا على أنهن فرنسيات من أصول جزائرية إحداهما  تدعى “كنزة “49 سنة، و”أمل” التى تصغرها بسنوات قليلة، وقال مصدر فى التحقيق إن كنزة تعرضت للطعن ست مرات وانتهى بها الأمر فى المستشفى بثقب فى الرئة، بينما أجريت أمل، عملية جراحية فى إحدى يديها.

وكانتا في جولة رفقة أطفال من عائلتهما، إحداهما في الـ 19 من العمر والثانية في الأربعين 40، ثم اقترب كلب مرافق لامرأتين فرنسيتين، من الأسرة المسلمة، فاعترضت كل من المسلمتين على ذلك، تطور الحديث إلى تبادل الشتائم. وحسب الشابة المسلمة، فإن صاحبة الكلب تلفظت بكلمات عنصرية مثل “اغربي عن وجهي أيتها العربية القذرة”.

وأصدرت الشرطة الفرنسية بيانًا أقرت فيه بالواقعة ولكن لم تشر إلى أي دوافع عنصرية، مشيرة إلى أنه تم القبض على امرأتين مشتبه بهما ، وكانتا ترددان عبارة “العرب القذرون”، وفقا لما نشرته صحيفة “ديلى ميل” البريطانية، اليوم الأربعاء.

و أوضحت إن المحتجزات وصفن بأنهن نساء بيض من “المظهر الأوروبى”، ويواجهن الآن تهم الشروع فى القتل”.

ويأتى ذلك، بعد أيام من حادثة قتل المدرس الفرنسى صمويل باتى، البالغ من العمر 47 عامًا، يوم الجمعة الماضى، على يد لاجئ بعد عرض رسوم كاريكاتورية تهكم على النبى محمد أمام فصل فى المدرسة الثانوية حول حرية التعبير.

فقد أثارت تصريحات الرئيس الفرنسي ماكرون غضبا عارما بعد قوله إن  فرنسا ستتصدى “للانعزالية الإسلامية” الساعية إلى “إقامة نظام مواز له قيم أخرى”.

ماكرون قالها صراحة ودون مواربة: “الدين الإسلامي يمر “بأزمة في جميع أنحاء العالم ولا نراها في بلادنا فقط”، مشدداً على كونها “أزمة عميقة مرتبطة بالتوترات بين الأصوليين والمشاريع الدينية السياسية”.

واعتبر ماكرون أن السلطات تتحمل جزءا من المسؤولية في تطور ظاهرة “تحول الأحياء إلى مجتمعات منغلقة”، مضيفا أن الإسلاميين بنوا مشروعهم على تراجعنا وتخاذلنا حسب قوله.

نشطاء دشنوا هاشتاجا حمل عنوان “ماكرون يسيء للإسلام ” ردوا عليه بالتي هي أحسن تارةً، وبالهجوم على تاريخ بلاده الكريه تارة أخرى.

 

اضف رد