أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

على خطى العداء رشيد رمزي.. المغربي ميخو يختار حمل الألوان البحرينية

القندوسي محمد

لازالت مملكة البحرين تقتنص الأبطال المغاربة في أم الرياضات، والطريدة هذه المرة العداء الصديق ميخو أحد الأسماء التي كان يعول عليها المغرب في خلافة الكروج ، بحكم تمكنه ودرايته الواسعة في مجال تخصصه المسافات الطويلة، وفي هذا الصدد أعلن الاتحاد الدولي لألعاب القوى في نشرته الشهرية الصادرة قبل ساعات، أن العداء الصديق ميخو، غير جنسيته المغربية إلى البحرينية، بعدما حصل على جواز سفر وبطاقة الهوية وطنية جديدة بما يجعله يتمتع بكامل الحقوق المواطن البحريني، ومن جانب آخر كشف الاتحاد الدولي أن ميخو بإمكانه أن يمثل ألعاب القوى البحرينية ابتداء من شهر شتنبر المقبل، إذ أنه لم يشارك رفقة المغرب منذ حوالي سنتين، إذ كان يرفض دائما دعوات الجامعة الملكية المغربية للعبة لتمثيلها في المحافل الدولية والإفريقية.

وسائل إعلامية مغربية وعربية سبق لها خلال الموسم المنصرم أن روجت بقوة خبرا مفاده أن ميخو تحدوه رغبة جامحة لحمل ألوان البحرين، وما عزز  صحة هذا الإحتمال رفض ميخو المشاركة مع الفريق الوطني في بطولة إفريقيا التي أقيمت مؤخرا بدولة حنوب إفريقيا، إلا أن العداء ميخو ومدربه البوكيلي سارعا عبر خرجات إعلامية متكررة لتكذيب الخبر، معتبران ما تم تداوله مجرد إشاعة وخبر عار عن الصحة.

الأكيد أن الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى كانت ومازالت تتخبط في متاهات بسبب كابوس يطاردها منذ أكثر عقد من الزمن، كابوس إسمه ” تجنيس الأبطال ” وترحيلهم إلى بلدان خليجية بإيعاز من بعض العدائين المغاربة ممن تنازلوا عن جلدتهم سابقا، وكذا بدعم ثلة من الأطر المغربية التي تشتغل بالخليج العربي، خاصة بالبحرين وقطر والإمارات، الذين يقومون بدور السماسرة، هدفهم في ذلك تهريب العدائين من المغرب وجلبهم لدول خليجية، عن طريق إغرائهم بامتيازات مالية مهمة، مستغلين عاملي الظروف المادية ومحدودية الإمكانيات الذي تعاني منها الجامعة، لتحقيق مآربهم ومصلحتهم الشخصية على حساب الراية الوطنية.

العاملان المذكوران يضع الجامعة في موقف حرج، حينما تقف عاجزة على توفير مستحقات وحوافز  مالية كبيرة للعدائين، ما يجعلها دائما في موقف المتفرج مكتوفة الأيدي أمام غول ” شبح التجنيس ” الذي يضعها أمام سياسة الأمر الواقع، لا سيما وأن الإغراءات المادية التي تعرضها البحرين وجيرانها من دول الخليج، تضع العدائين المغاربة في موقف صعب، حيث سرعان ما يستسلمون لهذا الواقع الذي هو إجباري وليس اختياري من أجل ممارسة رياضية مريحة معنويا وماديا تؤمن للعداء مستقبل زاهر يحقق خلاله الهدف المنشود والعيش الكريم.

اضف رد