أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

على طريقة “بوعزيزي التونسي”.. بائع متجول بباب الأحد يحرق نفسه أمام مركز الشرطة بعد “إهانته وحكره”

أقدم شاب في مدينة الرباط العاصمة، اليوم الجمعة، على إحراق نفسه في مدخل مركز للأمن الوطني بباب الأحد (سوط مدينة الرباط )، احتجاجا على “الحكرة والإهانة ” التي يتعرض لها يوميا الباعة المتجولون بالمدينة العتيقة أكبر أسواق العاصمة نقل على إثرها إلى المستشفى ابن سيناء ضواحي المدينة، حيث قالت مصادر من عين المكان إن حالته جد خطيرة إثر حروق بالغة.

وأضاف الشهود: “رأينا الشاب وهو يخرج أمام باب مركز الشرطة بباب الأحد، وبدأ يصب سائلا على رأسه، فظننا في البداية أنه يصب الماء، لكنه ما لبث أن أشعل النار في نفسه”.

وأكد أحد باعة متجولون، أن من بين الاساب الرئيسية التي جعلت الشاب على إضرام النار في جسمه، أنه راوده إحساس بـ”الحكرة” و”الإهانة” من طرب المخزانية (القواة المساعدة) ما لم يترك  باب أمامه  إلاّ الإقدام على محاولة حرق نفسه أمام مركز محلي للشرطة، وأضاف المصدر على أن سيارة الإسعاف كعادتها تأخرت كثير عن الحادث مما زاد في تكاثر جروح خطيرة على جسمه الجاني، كما منع رجال الأمن المواطنين من التصوير، مما جعل أصدقاء “الضحية” ينهلون بالسبّ والشتم على رجال الأمن محملين إياهم المسؤولية الكاملة.

kill

وأعلن مسؤول في الشرطة ، أن الشاب نُقل إلى المستشفى، وفتحت الشرطة تحقيقا في الموضوع.

وليست المرة الأولى التي يحرق فيها شخص مغربي نفسه، حيث أقدمت امرأة مسنة أمس الثلاثاء، بصب مادة قابلة للاشتعال على جسدها قرب البرلمان في الرباط، وأشعلت النار في نفسها، ما أدى إلى إصابتها بحروق طفيفة.

وفي 11 فبراير، أضرم بائع متجول مغربي النار في نفسه، داخل محكمة في مدينة أغادير في جنوب البلاد، بعدما رفضت المحكمة شكوى تقدم بها، ونقل للمستشفى وهو مصاب بجروح خطيرة.

وسبق وتوفي بائع متجول في مدينة مراكش في 2013، متأثرا بحروق أصيب بها، بعدما صب البنزين على جسمه وأشعل فيه النار، احتجاجا على حجز السلطات لبضاعته.

وفي 2012، توفي مغربي عاطل عن العمل (27 عاما)، أضرم النار في نفسه وسط مبنى حكومي في الرباط، وفي بداية 2011، أحرق عدد من الأساتذة المتطوعين كانوا يطالبون بتثبيتهم في وظائفهم، أنفسهم ونقلوا إلى المستشفى بعد إصابتهم بجروح مختلفة.

وانتشرت الظاهرة الانتحار “حرقا” خلال الأعوام الأخيرة في بلدان شمال إفريقيا، منذ أحرق التونسي محمد البوعزيزي نفسه في ديسمبر 2010، ما أطلق من تونس شرارة ما سمي “الربيع العربي” لتنتقل إلى بلدان الشرق الأوسط.

اضف رد