أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

عمدة الدارالبيضاء تطلق ’حملة تحرير الملك العام’ بشوارع أكبر مدن المملكة

في الوقت الذي نشهد فيه مجلس مدينة العاصمة الاقتصادية للمملكة وقد قام بتنفيذ العشرات من مشاريع الانفاق والجسور ، وشق الشوارع واقامة الحدائق والمراكز الثقافية نرى قصورا واضحا في تخصيص الارصفة للمشاة فقط أو اقامة ارصفة جديدة في شوارع كثيرة منها الحديث ومنها القديم.

ونشرت عمدة الدارالبيضاء، نبيلة الرميلي ، عبر موقع التواصل “تويتر” تغريذة تقول فيها: “الشارع العام ملك للجميع واحتلال الملك العمومي ظاهرة من واجبنا التصدي لها لأنها تتعدى على حق المواطن، لذلك تعمل الشرطة الإدارية الجماعية بشكل يومي على إزالة المعيقات”. 

وأضافت، “نرحب بجميع شكاياتكم بهذا الخصوص والمرجو وضعها لدى مصلحة الشكايات بأقرب مقاطعة من مقر سكناكم”. وأن “حملة تحرير الملك العام التي انطلقت منذ اليوم الجمعة في جميع مناطق الدارالبيضاء الكبرى، لم تستهدف اصحاب المقاهي اللذين استولوا على رصيف المواطنين”.  

الأرصفة نعتبرها حقا من حقوق المواطنين لتوفير التنقل الآمن لهم خاصة في الشوارع التي تعج بحركة السيارات وان من واجب مجالس المدن في المملكة الا تفتحوا شارعا دون ان يكون له حرم ، ودون ان يكون له رصيف للمشاة.

إذ نثمن في “المغرب الآن”، وتابع، الحملة التي أطلقتها عمدة المدينة ويجب أن “تشمل إزالة تجاوزات أصحاب المحال التجارية والمقاهي والمطاعم الذين حولوا الارصفة لمخازن لبضائعهم وكذلك المخالفات البنائية والتجاوزات على الاراضي التي تتعارض والقوانين وتسبب اضرار بالغة بالبنى التحتية لمدينة الدارالبيضاء ومشهدها الحضري”.  

مجالس المدن المغربية مطالبة بوضع خطة متكاملة لحصر الشوارع التي لا يوجد بها ارصفة للمشاة وان يعملوا على تنفيذها خلال فترة زمنية محددة وان يضعوا في حساباتهم ان الرصيف هو جزءّ من الشارع وانه لا يجوز تحت اي ظرف من الظروف فتح الشارع دون اقامة الرصيف وان عدم توفير المخصصات المالية لا يبرر ترك الشارع دون رصيف للمشاة.


لقد اثبتت الدراسات ان العديد من حوادث السير التي اودت بحياة العشرات من المواطنين واصابت المئات بجروح كانت بسبب عدم توفر ارصفة للمشاة.

مجلس مدينة الدارالبيضاء مطالب بشن حملة واسعة لازالة ما استولى عليه أصحاب المقاهي والمطاعم في الشوارع والارصفة لانها مخصصة للمشاة وانه يمكن البدء في وسط البلد حيث يضطر المواطن للنزول الى الشارع ، وتعريض حياته للخطر ، لان معظم اصحاب المقاهي والمطاعم والمحلات التجارية وخاصة في شوارع وسط المدينة يعرضون بضائعهم على الشوارع ، او انهم يقومون بتأجير مساحات امام محلاتهم واقامة بسطات تحتلها في معظم الاحيان “فراشة”، وهذا اعتداء صارخ على حق المواطن في استعمال الرصيف.

 

 

 

 

مجلس حقوق الإنسان يثمن فتح تحقيقات في قضايا الجنس مقابل النقاط في الجامعات المغربية

اضف رد